عين خبيرة تصنع مستقبل الكرة المصرية صلاح والننى أفضل مثال لاكتشاف المواهب
مستقبل الكرة المصرية لا يبدأ من ملاعب الأندية الكبرى، ولا من أسماء اللاعبين المعروفين، وإنما قد يبدأ من ملعب صغير فى قرية أو مركز شباب، حيث موهبة حقيقية تنتظر من يكتشفها.. وهنا تأتى أهمية توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى، بضرورة الاهتمام باكتشاف المواهب الرياضية ورعايتها، باعتبارها استثمارًا حقيقيًا فى مستقبل الرياضة المصرية.
وتملك وزارة الشباب والرياضة تجربة مهمة يمكن البناء عليها، من خلال مشروع الموهبة والبطل الأوليمبى، الذى نجح فى اكتشاف ما يقرب من 1200 موهبة فى 11 لعبة رياضية، وهو ما يؤكد أن مصر تمتلك قاعدة واسعة من المواهب تحتاج إلى منظومة أكثر اتساعًا ودقة للوصول إليها.
المطلوب الآن هو الانتقال من الاكتشاف التقليدى إلى مشروع قومى دائم لاكتشاف المواهب، يبدأ من جميع المحافظات، ويستهدف المدارس ومراكز الشباب والأندية والقرى والمناطق النائية، من خلال اختبارات علمية وبدنية وفنية موحدة، مع إنشاء قاعدة بيانات رقمية لكل موهبة منذ لحظة اكتشافها وحتى مراحل تطويرها.
لكن نجاح المشروع لن يتوقف على الاختبارات وحدها، وإنما على من يكتشف الموهبة.. فلا بد من اختيار الكشافين والمدربين وفق معايير دقيقة، تجمع بين التأهيل العلمى والخبرة العملية و«العين الخبيرة» القادرة على رؤية ما لا يراه الآخرون؛ فاللاعب الموهوب قد لا يكون الأكثر قوة أو شهرة، لكنه يمتلك مقومات يمكن تطويرها وصناعة نجم منها.
وتستطيع الوزارة أن تقود هذه المنظومة بالتعاون مع الاتحادات الرياضية والأندية ووزارة التربية والتعليم والجامعات، مع توفير برامج تدريب وتأهيل للكشافين، ومتابعة مستمرة للمواهب، ودعمها فنيًا وبدنيًا وتعليميًا ونفسيًا.
إن اكتشاف موهبة اليوم قد يعنى صناعة بطل غدا.. وربما يكون بين أطفال مصر الآن من يحمل حلمًا جديدًا للكرة المصرية إلى منصات العالمية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
عندما هتف جمهور المحلة للطيران وسط صــدمـة نجوم الفلاحين أين كان محمود الجوهرى وقت العبور؟ جنودنا يداعبون الكرة على الضفة...
طالب بضرورة الاهتمام بمسابقات الناشئين
كشف مصدر فى اتحاد الكرة أن هناك اتجاها لزيادة مكافأة بطل السوبر المصرى لهذا الموسم بحيث تصل إلى مليون دولار،...
كشف مصدر قريب الصلة من أحمد مصطفى زيزو، مهاجم الأهلى ومنتخب مصر الوطنى، أن الأخير اتخذ قراره بالرحيل عن القلعة...