الإنتربول يحقق مع شركات غسيل الأموال 50 مليار دولار حجم المراهنات فى المونديال
لم تعد كرة القدم فى عصرها الحديث مجرد تسعين دقيقة داخل الملعب، بل أصبحت صناعة عالمية تتداخل فيها مليارات الدولارات، وحقوق البث، والرعاية، والاستثمارات، وأسواق رقمية ضخمة تبحث عن النفوذ والأرباح.
لكن خلف هذا النجاح الاقتصادى الهائل يبرز سؤال خطير يفرض نفسه على مستقبل اللعبة: كيف يمكن حماية نزاهة المنافسات عندما تتحول المراهنات الرياضية إلى سوق عالمية تتدفق فيها أموال ضخمة عبر الحدود؟
مع انتهاء كأس العالم 2026، أكبر نسخة فى تاريخ البطولة من حيث عدد المنتخبات والمباريات والجماهير، تزايدت التحديات أمام المؤسسات الرياضية والرقابية.. فى ظل نمو منصات المراهنات الإلكترونية وانتشار الأسواق السوداء (غير القانونية) التى تحاول استغلال الشعبية الطاغية لكرة القدم لتحقيق مكاسب غير مشروعة.
ليست القضية فى وجود المراهنات المنظمة فى حد ذاتها، فبعض الدول تضع لها قوانين وضوابط رقابية، وإنما فى الجانب المظلم من السوق؛ حيث تحذر الهيئات الدولية من استغلال المراهنات غير القانونية فى جرائم مثل غسيل الأموال، والاحتيال، ومحاولات التأثير غير المشروع على المنافسات.
فكلما زادت الأموال المتداولة حول كرة القدم، زادت الحاجة إلى منظومة أكثر صرامة لحماية اللعبة، لأن قيمة كأس العالم لا تُقاس فقط بعدد المشاهدين أو حجم العائدات، بل بقدرة العالم على الحفاظ على الثقة فى أن النتائج تُحسم داخل الملعب فقط.
وهنا نطرح السؤال الأهم:
هل تستطيع كرة القدم العالمية حماية روح اللعبة أمام قوة المال المتدفقة من أسواق المراهنات؟
لم تستطع وسائل الإعلام العالمية أن تجيب عن هذا السؤال، بل ركزت وسائل إعلام دولية كبرى خلال السنوات الأخيرة على عدة محاور:
النمو الهائل لصناعة المراهنات الرياضية وتحولها إلى سوق بمليارات الدولارات.
مخاطر توسع المنصات غير المرخصة.
استخدام التكنولوجيا فى مراقبة التحركات المالية والرهانات غير الطبيعية.
ضرورة حماية اللاعبين والحكام من أى محاولات تأثير غير مشروع.
كما تناولت التقارير الصحفية الدولية العلاقة بين ازدياد حجم الأموال حول البطولات الكبرى وبين الحاجة إلى رقابة أكثر تطورًا، خاصة مع تحول كأس العالم إلى حدث اقتصادى عالمى يجذب ملايين المتابعين والمستثمرين.
وفق تقرير IBIA لعام 2024، بلغت قيمة سوق المراهنات الرياضية العالمية (باستثناء سباقات الخيل والكلاب) نحو 94.3 مليار دولار من الإيرادات الإجمالية، مع توقع ارتفاعها إلى نحو 132 مليار دولار بحلول عام 2028. كما يشير التقرير إلى أن كرة القدم تمثل أكبر حصة من السوق، بإيرادات تقدر بنحو 53 مليار دولار، وأن حجم التداول على مراهنات كرة القدم يصل إلى نحو 570 مليار دولار سنويا.
وبالنسبة لكأس العالم 2026، أشارت تقديرات محللين نقلتها وكالة رويترز إلى أن إجمالى الرهانات العالمية على البطولة قد يتجاوز 50 مليار دولار، مدفوعا بزيادة عدد المنتخبات والمباريات مقارنة بالنسخ السابقة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ميسى يودع العرش ومبابى الهداف المرعب.. وبطـولة الفلـوس والإعلانات تفتح باب الجدل
حســام حسـن.. روح وعزيمة وإصرار وموهبة
فى كل قرية يقف طفل يحلم بلعب الكره . يحلم بارتداء فانلة وشورت وحذاء ؛ يحلم بعيدا باللعب فى اى...