البحـث عــن «منـقـذ» عبدالحفيظ يدرس ترشيحات بالجملة.. وياسين يميل للمدرسة البرتغالية سقف الراتب يقف عائقاً أمام بعض الخيارات قصة هيرفى ولاج وجوميز مع القلعة الحمراء
مبكرا.. بدأ النادى الأهلى فى البحث عن مدرب جديد لقيادة الفريق الأول لكرة القدم فى الموسم المقبل، بعد الاستقرار بشكل نهائى على رحيل الدنماركى ييس توروب المدير الفنى الحالي، حيث من المقرر أن تتوصل إدارة الأهلى لاتفاق ودى معه للرحيل عن النادى فى ظل عدم القناعة الفنية به سواء من جانب مسئولى النادى أو الجماهير.
ويبحث الأهلى عن "منقذ" حقيقى لقيادة الفريق نحو بر الأمان وحصد البطولات والعودة للعرش الأفريقى مجددا فى الموسم المقبل، وترى الإدارة أن الفريق يستحق مدربا ذا ثقل فنى كبير وتاريخ كروى مقنع وشخصية قوية ويستطيع التعامل مع هذا العدد من النجوم داخل صفوف الفريق.
ولذلك.. فإن البحث يدور حول مدرب مخضرم صاحب تجارب قوية يكون مقنعا للاعبين والجماهير فى الوقت ذاته، ليكون بمثابة القائد الحقيقى لطموحات وأحلام النادى فى المرحلة المقبلة.. لكن المؤكد أن البحث عن هذا "المنقذ" لن يكون سهلا على الإطلاق، ويحتاج لجهد كبير فى البحث والتدقيق بخلاف الجهد المالى على خزينة النادى، فى ظل المطالب الخيالية لبعض المدربين الأجانب الرافضين أولا للعمل فى أفريقيا إلا بشروط مالية قاسية قد تمنع الأهلى من مجرد التفاوض معهم.
ويمنح الأهلى المدرب الدنماركى ييس توروب راتبا يصل إلى ثلاثة ملايين يورو، برفقة جهازه المعاون، بخلاف بعض التكاليف الأخرى.. ويزيد الراتب في الموسم التالى بمقدار نصف مليون يورو.. وبإمكان الأهلى رفع سقف التعاقد إلى ما يقرب من 4 ملايين يورو، مما يعنى حصول المدرب ومعاونيه على 300 ألف يورو شهريا، حيث ترى بعض الأصوات داخل النادى أن دفع راتب شهرى أكثر من ذلك سيكون أمرا صعبا ويمثل ضغطا ماليا كبيرا على خزينة النادى خاصة فى ظل المعاناة من أزمة دولارية بعد خسارة بطولة أفريقيا وما ترتب عليها من خسائر أخرى.
يأتى ذلك فى الوقت الذى طرح فيه البعض فكرة التعاقد مع المدرب الفرنسى الشهير هيرفى رينارد، المدير الفنى السابق للمنتخب السعودى، حيث يعد من المدربين الكبار أصحاب المسيرة الطويلة، وحقق نجاحات كبرى، لكن الأهلى يصطدم بفكرة تحفظ هيرفى على تدريب الأندية وميله لتدريب المنتخبات بشكل كبير، حيث إن لديه أملا فى قيادة أحد المنتخبات المشاركة فى كأس العالم أو تولى المهمة بعد المونديال، ورفض العديد من العروض التى وصلته من أندية كبيرة.. وهناك سبب ثان يتمثل في أن راتب هيرفى رينارد يمثل عقبة كبرى أمام الأهلى تجعل التفاوض معه فى غاية الصعوبة حيث يحصل بمفرده على ما يقرب من 5 ملايين دولار بخلاف رواتب مساعديه التى قد تتعدى المليونى دولار فى الموسم، وهو ما يمثل أمرا صعبا للغاية، ويحتاج لميزانية خاصة.
فى حين يفكر ياسين منصور، نائب رئيس الأهلى والمكلف بالإشراف على كرة القدم بصحبة سيد عبدالحفيظ عضو المجلس، فى الاتجاه نحو المدرسة البرتغالية بالتعاقد مع مدرب معروف بالشخصية القوية والمسيرة الناجحة وعدم تكرار أخطاء الماضى، ولذلك عاد للصورة اسم المدرب البرتغالى برونو لاج الذى أرهق الأهلى كثيرا فى المفاوضات قبل أن يتعاقد النادى مع توروب.. ويرى الثنائى منصور وعبدالحفيظ أن لاج هو الاقتراح الأمثل بالنسبة للفريق فى المرحلة المقبلة، لكن العقبة تكمن فى تردد المدرب البرتغالى فى تولى مهمة تدريب أحد الفرق العربية والأفريقية، ورغبته الدائمة فى الاستمرار بأوروبا.. لذلك اتجه التفكير نحو البرتغالى جوزيه جوميز مدرب الفتح السعودى الحالي، والمدير الفنى الأسبق للزمالك، لكن هناك تحفظا على الفكرة بوضوح لدى بعض مسئولى الأهلى الذين يرون ضرورة الاستعانة باسم آخر من المدرسة البرتغالية.. وهناك من يرى ضرورة الانتظار لبعض الوقت حتى تتضح خريطة المدربين فى أوروبا بحيث من الممكن العثور على مدرب جيد يكون رحل عن فريقه بعد نهاية الموسم الحالي.
الأهلى فكر فى كارلوس كيروش، المدير الفنى الأسبق لمنتخب مصر وأحد كبار المدربين البرتغاليين، لكنه تولى مؤخرا مهمة تدريب منتخب غانا فى كأس العالم.
وشهدت الأيام الأخيرة تلقى سيد عبدالحفيظ عدة ترشيحات من بعض وكلاء المدربين النشطين فى المنطقة العربية، حيث طرحوا عليه العديد من الأسماء، لكن معظمها كان خارج طموحات الأهلى وأحلام عبدالحفيظ الذى يصر على التعاقد مع مدرب كبير فى ظل غضب الجماهير من التجارب السلبية مؤخرا.. ورغم ذلك يدرس عبدالحفيظ العديد من الملفات قبل تقليص الترشيحات، لكن المؤكد أن هذا الملف سوف يحتاج لبعض الوقت خاصة مع ندرة المدربين الأكفاء من الأجانب المرحبين بالعمل فى المنطقة العربية.
ولا يزال موقف المدرب الوطنى غامضا فى ظل الإصرار على التعاقد مع مدرب أجنبى كبير، لكن فى حالة الفشل فى ذلك فإن اسم حسام البدرى سوف يشغل حيزا كبيرا من تفكير إدارة الأهلى، ومن بعده على ماهر.. فى حين تستبعد إدارة النادى باقى الترشيحات.. لكن المؤكد أن منصب المدرب العام فى الجهاز المقبل حال التعاقد مع مدرب أجنبى سوف يشهد تغييرا كبيرا فى ظل رغبة سيد عبدالحفيظ فى إعادة سامى قمصان المدير الفنى الحالى للمقاولون، أو تكليف رضا شحاتة المدير الحالى لكهربا الإسماعيلية بالمهمة للاستفادة من إمكانياته الفنية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
معتمد جمال أفضل من تولى تدريب الزمالك.. والمنافسة بين عواد وصبحى مش سهلة
كشف مصدر فى اتحاد الكرة أن عقد حسام حسن، المدير الفنى لمنتخب مصر الوطنى، ينتهى مع الاتحاد بعد نهاية المهمة...
اشتهر بمسيرته التدريبية الطويلة فى الإمارات، فهو أحد أبرز المدربين المصريين الذين عملوا فى الدورى الإماراتى،..
قررت إدارة نادى الزمالك بشكل نهائى غلق ملف رحيل البرازيلى خوان بيزيرا، جناح الفريق الأول، خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة،...