انتقل الصراع الشرس بين محمد الشناوى ومصطفى شوبير على حراسة عرين الأهلى من ملعب التتش إلى ساحات السوشيال ميديا وانفعالات الجماهير،
خاصة بعد ظهور مصطفى شوبير بمستوى فنى لافت خلال مواجهة شبيبة القبائل فى دورى أبطال أفريقيا، حيث منح الأهلى نقطة التعادل بعد حماية شباك الفريق من عدة فرص خطيرة، كشفت عن وجود فوارق واضحة فى اللياقة البدنية والذهنية التى يتمتع بها شوبير مقارنة بالشناوى.. وهو ما دعا أعدادا كبيرة من الجماهير للمطالبة بضرورة تراجع ييس توروب المدير الفنى عن قراره بمنح كلا الحارسين الفرصة فى المباريات الرسمية، بحيث يلعب شوبير المباريات الأفريقية ويشارك الشناوى فى المباريات المحلية أو بالتبادل بينهما، وهو الاقتراح الذى رحب به محمد الشناوى للحفاظ على مكانه فى تشكيل الأهلى حتى لا تضيع عليه فرصة الوجود فى قائمة منتخب مصر فى بطولة كأس العالم 2026 بأمريكا، حيث لا يفكر الحارس سوى فى الوجود فى تلك البطولة، بل إنه كشف لبعض المقربين منه تفكيره فى الاعتزال نهائيا إذا ما شارك مع الفراعنة فى المونديال القادم، خاصة أنه سيكون وقتها على موعد مع التاريخ لمشاركته فى كأس العالم مرتين، حيث كانت المشاركة الأولى فى روسيا 2018، و بالتالى فإن المشاركة فى المونديال القادم تضعه فى مكان خاصة جدا وسط حراس مرمى مصر عبر التاريخ، وبالتالى فإن التفكير فى الاعتزال بعدها سيكون منطقيا خاصة أن الشناوى سوف يصل للثامنة والثلاثين من العمر فى ديسمبر المقبل، ولذلك سيكون من الأفضل له إعلان الاعتزال بعد كأس العالم أو على الأقل الاعتزال الدولى على أن يخوض تجربة قصيرة فى أحد أندية الخليج إذا ما أراد الاستمرار فى الملاعب حتى الأربعين من العمر. وأصبح مصطفى شوبير هو المرشح الأول لحمل راية الدفاع عن عرين الأهلى بشكل أساسى وكذلك منتخب مصر خاصة مع صغر سنه، حيث يصل لعامه السادس والعشرين الشهر المقبل ويتمتع بقدرات بدنية وفنية كبيرة تجعله قادرا على حصد ثقة الجماهير، لكنه يحتاج لقرار حاسم من جانب ييس توروب المدير الفنى لمنحه الفرصة كاملة ما دام ظهر بشكل طيب فى المباريات الرسمية.
المؤكد أن الصراع بين الشناوى وشوبير سوف يزداد سخونة خلال الفترة المقبلة فى ظل التوقعات برفض الشناوى الجلوس دائما على مقاعد البدلاء ومن ثم ضياع فرصة الوجدو مع منتخب مصر فى المونديال إلا فى حالة واحدة وهى حصوله على وعد واضح من حسام حسن المدير الفنى للمنتخب بضمه بشكل نهائى حتى لو غاب عن مباريات الأهلى بشكل شبه دائم.
الصراع المشتعل تحت الثلاث خشبات سوف يمتد لخارج الملعب فى ظل غضب الجماهير من فكرة مشاركة الشناوى وشوبيربالدور، وهو منطق يخالف أعراف المنافسة فى مركز حراسة المرمى فى العالم كله حاليا، فى الوقت الذى يتحدث فيه البعض حول تكرار تجربة إكرامى وثابت البطل، لكن ذلك لا يعد منطقيا خاصة مع تغير الظروف والمنافسات إلى جانب تقارب السن بين ثابت وإكرامى حيث كان الفارق بينهما عامين فقط، وبالتالى كان هناك تقارب فى المستوى وفى اللياقة البدنية والذهنية، لكن الفارق بين الشناوى وشوبير يزيد على 12 عاما.
البعض داخل الأهلى يرى ضرورة الانتصار لشرف المنافسة بحيث يلعب الأفضل ويجلس الآخر على مقاعد البدلاء فى انتظار فرصة جديدة.. ويخشى الجميع من اشتعال الأزمات بسبب هذا المركز فى ظل الغضب الجماهيرى الواضح.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
على الرغم من موافقة مجلس إدارة الاتحاد المصرى لكرة القدم، برئاسة هانى أبوريدة، على الهيكل التنظيمى الجديد للاتحاد فى إطار...
يعيش الدكتور مصطفى عزام، الأمين العام للاتحاد المصرى لكرة القدم، حالة من الارتباك بعد الأزمة التى نشبت مؤخرا مع حسين...
اشتكى عدد من المدربين من عدم الحصول على دورات تدريبية، وذلك بسبب عدم وجود مدير فنى للاتحاد منذ رحيل علاء...
كشف مصدر فى الاتحاد الأفريقى لكرة القدم برئاسة الجنوب أفريقى باتريس موتسيبى أن مصر هى الأقرب لتنظيم بطولة كأس الأمم...