إنذار أخير للكرة المصرية هناك خلل واضح فى إدارة المنظومة لا رؤية ولا خطط للمستقبل.. والتدخل مطلوب
في لحظة كان ينتظر فيها الجمهور ملامح أمل جديدة، جاءت مشاركات منتخبات الناشئين الأخيرة لتدق جرس خطر مدويا، معلنة أن مستقبل الكرة المصرية مهدد من الجذور.. لم تكن النتائج مجرد إخفاق عابر، بل كشفت كشفا صادما عن خلل عميق فى منظومة من المفترض أنها مصنع النجوم ورافعة الأجيال القادمة.. إن ما حدث يستدعى إعادة صياغة شاملة لهذا القطاع، قبل أن نجد أنفسنا أمام فجوة كروية لا يمكن سدها لسنوات طويلة.
الحقيقة المؤلمة أن منتخبات الناشئين ظهرت بلا شخصية، بلا روح، وبلا أدوات فنية حديثة.. اللاعبون يفتقدون لثقافة الفوز والاختيارات تعتمد في كثير من الأحيان على العلاقات لا على الموهبة بينما تغيب العدالة في اكتشاف اللاعبين داخل المحافظات.. الأندية لا تمنحالناشئين الاهتمام الكافي، والاتحادات تكرر البرامج الباهتة ذاتها دون تطوير أو رؤية.
الأخطر من ذلك أن التخطيط غائب فلا منهج تدريبيا موحدا، ولا متابعة علمية للياقة، ولا نظام يربط بين قطاع الناشئين والمنتخبات الأولى.. كل ذلك جعل الجماهير تشعر بأن هناك انفصالا کاملا بين ما نراه في الملاعب العالمية وما تقدمه محليا.
إن مستقبل الناشئين في مصر بحاجة إلى ثورة تصحيح لا مجرد اجتماعات أو تصريحات.. نحن بحاجة إلى لجان فنية مستقلة، واكتشاف مواهب حقيقية في القرى والنجوع، وإعادة تأهيل للمدربين وتطبيق برامج تطوير تتماشى مع كرة القدم الحديثة..
نحتاج إلى بيئة تنافسية عادلة واستثمار طويل المدى يخلق جيلا قادرا على المنافسة، لا مجرد المشاركة.
اليوم، نقف أمام مفترق طرق.. إما أن نتحرك لإنقاذ مستقبل الكرة المصرية.
أو نستمر في دوامة النتائج المخيبة، بينما يبتعد قطار التطوير العالمي عنا أكثر فأكثر.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
مصر لم تخرج من مباراة بلجيكا يوم 15 يونيو 2026 بنقطة عادية؛ خرجت بصورة فريق قادر على الوقوف أمام منتخب...
المشروع تجاوزت قيمته 275 ألف جنيه، وشمل تجديد الملعب وتوفير مستلزمات جديدة لكرة القدم لخدمة أكثر من 450 طفلًا
لم تعد كأس العالم مجرد بطولة لكرة القدم، ولم تعد صافرة الحكم وحدها هى التى تحدد مصير المباريات.. فخلف المدرجات...
ميسى يودع العرش ومبابى الهداف المرعب.. وبطـولة الفلـوس والإعلانات تفتح باب الجدل