لن نفرط فى الدورى وأفريقيا تجربتى مع الخليج ليست فاشلة
تضع جماهير النادى الأهلى آمالا كبيرة على المهاجم محمد شريف لتعويض رحيل المهاجم الفلسطينى وسام أبوعلى، الذى احترف بنادى كولومبوس ميامى الأمريكى، لما يمتلكه من قدرات بدنية وفنية عالية وخبرات كبيرة.. وكان شريف رحل عن صفوف القلعة الحمراء قبل موسمين، وانضم إلى الخليج السعودى ولعب بقميصه 59 مباراة فى جميع المسابقات، وسجل 9 أهداف وصنع هدفين.. كما سجل بقميص الأهلى قبل احترافه 59 هدفا فى 151 مباراة وتوج بالعديد من الألقاب المحلية والقارية، حيث حقق 11 لقبا متنوعا وحصد لقب هداف الدورى المصرى وهداف دورى أبطال أفريقيا، بالإضافة لبرونزيتى كأس العالم للأندية.. وسبق له ارتداء قميصى وادى دجلة وإنبى، وشارك مع منتخب مصر الوطنى فى العديد من البطولات.
هل توقعت العودة للأهلى؟
كنت واثقا تماما من العودة مرة أخرى لصفوف الأهلى، بعد احترافى فى الخليج السعودى، فأنا أعشق هذا النادى ومن المستحيل ارتداء أى قميص فى مصر غير الأحمر.. والمفاوضات معى لم تستغرق وقتا طويلا، ووقعت على عقد لمدة 5 مواسم مقبلة، وكنت فى قمة سعادتى بعد حديث المدير الفنى ريبيرو معى بأننى سأكون من أفضل اللاعبين فى مصر خلال الفترة المقبلة.
وهل تلقيت عروض احتراف؟
تلقيت أكثر من عرض احتراف من أندية تركية وسعودية وقطرية، حيث كنت قريبا من الانتقال إلى الدورى التركى، وقررت تأجيل التوقيع على أمل أن يفاوضنى الأهلى.. وبالفعل مكالمة الكابتن محمد يوسف معى أنهت الأمور وأغلقت الباب أمام جميع الأندية الخارجية التى كانت تفاوضنى، لأننى أرى الأهلى أفضل من أى ناد فى العالم.
وما تقييمك لتجربتك مع الخليج السعودى؟
تجربة كانت ناجحة.. فالموسم الأول لى مع الخليج كنت راضيا عنه تماما بعد المستوى المميز الذى قدمته فى المباريات، وحصولى باستمرار على إشادة الجماهير والجهاز الفنى.. أما الموسم الثانى فتعرضت فيه للإصابة التى عطلتنى كثيرا، وترتيب فريقى كان فى منتصف الجدول بالدورى السعودى ولا يهاجم كثيرا، وبالتالى معدل أهدافى كان أقل.
وما سبب تركك للأهلى قبل الاحتراف؟
أشير إلى أن رحيلى عن الأهلى قبل موسمين لم يكن بسبب وجود مشكلة بينى وبين الجهاز الفنى، فهذا كلام لا أساس له من الصحة، ورحيلى جاء لأننى كنت أرى حاجتى فى ذلك الوقت لخوض تجربة الاحتراف، وانتقلت إلى الخليج مقابل مليون و800 ألف دولار، وهذا رقم جيد لأننى كانت تتبقى لى سنة فى عقدى مع القلعة الحمراء.
هل تخشى الجلوس احتياطيا؟
لا أخشى الجلوس على مقاعد البدلاء، فأنا وقعت للأهلى وأعلم أن هناك منافسة قوية للمشاركة فى ظل اللاعبين المميزين الذين يمتلكهم الفريق فى خط الهجوم، والحمد لله شاركت أساسيا منذ انطلاقة الدورى، وإن دل هذا فإنما يدل على اقتناع الجهاز الفنى بقدراتى الفنية.. وأعد الجماهير بأنهم سيرون لاعبا مختلفا خلال الموسم الحالى.
وماذا عن العروض المصرية؟
تلقيت عروضا من أندية مصرية بمبالغ مالية كبيرة، لكنى فضلت الأهلى.. فأنا أكن كل الاحترام والتقدير لجميع الأندية التى فاوضتنى ولم أر منها إلا كل خير، لكن خيارى الأول كان دوما هو النادى الأهلى، ولهذا لم أحسم المفاوضات مع أى ناد آخر، فالأهلى هو الرقم 1، وكان لا بد من الصبر حتى يتحقق الانضمام إليه.
هل فاوضك الزمالك؟
قررت عقب احترافى فى السعودية أننى لو رجعت مصر والأهلى مش عاوزنى والزمالك بيفاوضنى فلن ألعب للأبيض، خاصة أننى عملت حاجات كويسة فى الأهلى ومش عاوزها تبوظ، وأسعى للعب فى القلعة الحمراء حتى الاعتزال، وإذا حدث ذلك فسأكون أسعد إنسان فى الكون بإنهاء مشوارى على المستطيل الأخضر بالقميص الأحمر.
هل يحتاج الأهلى لمهاجمين جدد؟
الأهلى ليس فى حاجة للاعبين جدد لتدعيم خط الهجوم فى ظل وجود مجموعة مميزة من اللاعبين على أعلى مستوى من الكفاءة والخبرة العالية، فهم لعبوا دوراً كبيراً فى البطولات الكثيرة التى حصل عليها الفريق فى المواسم السابقة وأسهموا فى الوصول بالأهلى لنهائى أفريقيا والتتويج باللقب.
وما رأيك فى صفقة زيزو؟
أحمد سيد زيزو من أفضل لاعبى خط الوسط فى مصر وأفريقيا، وأثبت أنه صفقة ناجحة للأهلى من خلال المستوى الأكثر من رائع الذى يظهر به فى كل مباراة يشارك فيها، وأرى أنه ما زال لديه الكثير والكثير ليقدمه مع الأهلى فى المواسم المقبلة، فهو لاعب يتمتع بالاخلاص الشديد، ووجوده فى الملعب يعطينا دفعة وثقة خاصة أن تمريراته دائما حاسمة وينتج عنها إحراز الأهداف.
كيف ترى فرص الأهلى فى التتويج بالدورى؟
مما لا شك فيه أن بطولة الدورى هذا الموسم صعبة للغاية، خاصة أن هناك أكثر من فريق ينافس على اللقب أمثال الزمالك وبيراميدز، وما زال المشوار طويلا، وهدفنا التتويج باللقب.. وسوف نقاتل حتى آخر مباراة لنا وسنعمل على عدم فقدان أى نقطة.. ومطلوب منا كلاعبين التركيز باستمرار للحفاظ على الصدارة حتى النهاية.
وما رأيك فى منتخب مصر؟
إن شاء الله منتخب مصر قادر على العودة لمنصات التتويج من جديد تحت قيادة التوأم حسام وإبراهيم حسن، فهما يتمتعان بفكر عال واكتسبا خبرات كبيرة من الفرق الكثيرة التى توليا تدريبها أمثال المصرى وبيراميدز والاتحاد والإسماعيلى، وعلى الجميع مساندة ودعم الجهاز الفنى حتى يحقق طموحات وأحلام الجماهير المصرية بتحقيق نتائج جيدة فى كأس العالم والتتويج ببطولة كأس الأمم الأفريقية المقبلة، وأتمنى أن يكون لى دور مع الفراعنة فى الفترة المقبلة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
شعبية مرموشن «خيالية» فى المـــدرجات المغـــربية معكسر منتخبنا «أبهر صلاح» وفتح باب الانتصارات سر انقسام الجمهور المغربى على تشجيع مصر...
حين تسبق الحقيقة الجميع… الخبر حين يكون دقيقاً وموثقاً، يفرض نفسه على الجميع الصحفى شريك فى صناعة الوعى
أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم عن مهرجان قطر لكرة القدم 2026 الذي سيعقد خلال الفترة من 26 إلى...
الساحر دياز المرشح الأقوى للجائزة الكبرى مرموش ومازا وديالو ومحرز والكعبى وكوفان وأونيديكا ولوكمان وبابى جاى الأبرز فى أمم أفريقيا