محمد صلاح كلمة السر فى عودة الشناوى للتدريبات

كشف مصدر أن محمد صلاح، قائد منتخب مصر والمحترف فى نادى ليفربول الانجليزى، هو من أقنع محمد الشناوى حارس مرمى الفراعنة والأهلى بضرورة العودة للتدريبات،

 بعد وفاة والده بـ24 ساعة.وكشف المصدر أن قائد الفراعنة يبذل جهدا كبيرا من أجل إقناع الشناوى بعدم الدخول فى حالة حداد والابتعاد عن التدريبات، من أجل الوجود فى معسكر الفراعنة الذى سوف ينطلق بداية سبتمبر استعدادا لمباراتى إثيوبيا وبوركينا فاسو فى تصفيات كأس العالم 2026.

وكان حارس الفراعنة ينوى عمل عزاء لوالده فى القاهرة، إلا أن «مو»  أقنعه بأن العزاء الذى أقيم فى مسقط رأسه بكفر الشيخ يكفى. وأفاد المصدر بأنه بعد حديث طويل بين النجمين اقتنع حارس المرمى بوجهة نظر الفرعون، وعاد للقاهرة فى اليوم التالى من أجل بداية الاستعداد مع فريقه لمباريات الدورى.

وجاءت كلمات العزاء من الفرعون للحارس المخضرم مؤثرة وقوية، بضرورة أن يكون أقوى من الأحزان.. وطالب «مو» الشناوى بضرورة أن يكون موجودا فى معسكر الفراعنة لأن له دورا كبيرا كونه من قادة المنتخب الوطنى.. هذا إلى جانب أن هناك علاقة قوية تجمع محمد صلاح والشناوى فى معسكرات الفريق خلال الفترة الماضية، وأن هناك احتراما لما يقوم به الشناوى من معاونة محمد صلاح القائد.

محمد تركى

محمد تركى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

بطولة الأمم الأفريقية
عمر جابر: معتمد جمال ابن مخلص للزمالك
محمد صلاح.. أسطورة أنفيلد يواجه تقلبات الزمان
محمد صلاح يتابع «صحاب الأرض»
رياضة

10 نجوم فى سماء الكان

الساحر دياز المرشح الأقوى للجائزة الكبرى مرموش ومازا وديالو ومحرز والك
محمود
«العميد» يرفض تأجيل انضمام «مو» للفراعنة
صلاح

المزيد من رياضة

الملحمة المصرية فى المونديال حديث العالم كله

حســام حسـن.. روح وعزيمة وإصرار وموهبة

انطلاق أكبر ثـورة لاكتشاف الموهوبين فـى محافظات مصـر .!

فى كل قرية يقف طفل يحلم بلعب الكره . يحلم بارتداء فانلة وشورت وحذاء ؛ يحلم بعيدا باللعب فى اى...

محمد هانى: منتخب مصر أثبت للعالم قوته

التجديد لـ«العميد» أسعدنى.. ولن أنسى فضل إبراهيم حسن علىّ

تحت عنوان «عودة الروح» نادى الإعلاميين يفتح أبوابه للحياة من جديد!

هناك مؤسسات لا تحتاج إلى ضجيج حتى تعلن ميلاد مرحلة جديدة، بل يكفى أن تفتح أبوابها لأبنائها، وتعيد الحياة إلى...


مقالات

أمم تقرأ تاريخها .. وأمم تكتبه
  • الخميس، 23 يوليو 2026 09:48 ص
حكاية بيت المساجيري وفيلم "ابن حميدو"
  • الأربعاء، 22 يوليو 2026 10:00 ص
هل تتذوق الرئة سمومها ؟
  • الثلاثاء، 21 يوليو 2026 01:00 م