التأجيــل مرفـوض فى لجنة التظلمات

كشف مصدر أن لجنة التظلمات برئاسة المستشار محمد عبده صالح سوف تصدر حكمها النهائى والأخير فى القمة 130 التى انسحب منها الأهلى ولم يذهب إلى ملعب المباراة،

حيث ترددت أنباء كثيرة عن تأجيل الجلسة لما بعد 8 مايو انتظارا لموقف الأندية الثلاثة، الأهلى والزمالك وبيراميدز، من المنافسة على بطولة الدورى، ثم بعد ذلك يتم إصدار القرار.

وقد أبدى رئيس لجنة التظلمات غضبه الشديد من ترديد هذه الأنباء، وكشف أن القرار سيصدر يوم 8 مايو.

وكشف مصدر أن مسئولى الأهلى والزمالك وبيراميدز قدموا ما يقرب من 500 مستند وخطاب فى هذه القضية، وأن سبب التأجيل هو ضرورة دراسة القضية الجماهيرية الكبرى فى هدوء شديد خلال أسبوعين من أجل إقرار العدل.

وسمح رئيس لجنة التظلمات للأندية الثلاثة بتقديم مذكرات ومستندات أخرى لمدة أسبوع آخر، وهذا معناه أن هناك مستندات جديدة تحتاج إلى دراسة وفهم كبير.

وكشف مصدر أن القرار أصبح منحصرا بين خصم 3 نقاط أم 6 نقاط، وطلب الأهلى رسميا لعب المباراة حيث إنها لم تلعب.. وانضمام الزمالك وبيراميدز فى قضية واحدة لخصم 6 نقاط وليس 3 نقاط. وتؤكد المصادر أن قرار التظلمات الأقرب هو خصم 6 نقاط، حيث إن اللائحة واضحة ولم يتم تغييرها إلى 3 نقاط من رابطة الأندية كما يردد البعض.

ويؤكد مصدر آخر أن الخصم سيكون 3 نقاط فى قرار اللجنة يوم الخميس المقبل.. وبعد هذا القرار سوف يصدر المستشار محمد عبده صالح بيانا رسميا عن طريق اتحاد الكرة لإصدار القرار الأخير.. وبعد هذا القرار والذى قد لا يرضى البعض من حق الأطراف الثلاثة اللجوء إلى المحكمة الرياضية الدولية من أجل إلغاء الحكم الصادر من لجنة التظلمات.

محمد تركى

محمد تركى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

عماد محمد

عماد محمد

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من رياضة

الملحمة المصرية فى المونديال حديث العالم كله

حســام حسـن.. روح وعزيمة وإصرار وموهبة

انطلاق أكبر ثـورة لاكتشاف الموهوبين فـى محافظات مصـر .!

فى كل قرية يقف طفل يحلم بلعب الكره . يحلم بارتداء فانلة وشورت وحذاء ؛ يحلم بعيدا باللعب فى اى...

محمد هانى: منتخب مصر أثبت للعالم قوته

التجديد لـ«العميد» أسعدنى.. ولن أنسى فضل إبراهيم حسن علىّ

تحت عنوان «عودة الروح» نادى الإعلاميين يفتح أبوابه للحياة من جديد!

هناك مؤسسات لا تحتاج إلى ضجيج حتى تعلن ميلاد مرحلة جديدة، بل يكفى أن تفتح أبوابها لأبنائها، وتعيد الحياة إلى...