تطبيق القانون واجب وطنى على الخارجين والمبتزين الكتائب الإلكترونية خطر على جماهير مصر ومسئوليها
منذ سنوات وأنا أطالب المسئولين عن عالم المواقع والقنوات اليوتيوبية بمراقبة تلك القنوات وما يبث بداخلها من جرائم وابتزاز ونشر للفتنة بين الجماهير، وخلق لحروب بالوكالة عن آخرين، واتخاذ أصحابها لها سيفا مسلطا على المسئولين لأغراض شخصية أو تسويقية أو مكاسب مالية .
لقد تابعت عددا من تلك القنوات خاصة الرياضية، وما تبثه من محتوى يجعلك تشعر بالحزن على المهنة، وللأسف وسط غياب تام للرقابة.
نعم.. هناك شكل من الإعلام الجديد يطلق عليه إعلام اليوتيوب، وهو الأخطر على الساحة والجماهير، لأنه بلا حسيب أو رقيب يقول ما يحلو له، والمتلقى يصدق ما يقوله اليوتيوبر دون مراجعة أو تدقيق للمعلومات.
وللاسف، شاهدت عددا من تلك القنوات.. أصحابها، وإن كان البعض منهم زملاء، إلا أنهم اتخذوها أسلوب حياة.. إما بنشر شائعات أو خلق معارك وهمية أو إرسال رسائل كراهية وفتن، ومنها ما يكون أداة للغير لتحقيق مكاسب مالية.
فهل يعقل أن تكون مهمة اليوتيوبر فى بعض القنوات هى محاربة الأشخاص وإطلاق الشائعات عليهم أو ابتزاز المسئولين وتخويفهم لنيل مصالح شخصية منهم؟!
هل يعقل أن نستمع لأشخاص يحاربون شخصيات عامة من أجل كسب ود أو مقابل مادى ويبررون تلك الأفعال بأنها أكل عيش؟!
هل يعقل أن نستمع لزملاء إعلاميين وقد خلعوا برقع الحياء وبدأوا ينشرون الفتن والتعصب بين الجماهير تجاه كل ناد أو مسئول فى هيئة رياضية؟!
هل يعقل أن تتكون كتائب إلكترونية للدفاع عن الشخصيات العامة للوصول إلى أهدافها حتى ولو على حساب الآخرين؟!
هل يعقل أن نسكت على خرق القيم المجتمعية وأعراف المهنة الإعلامية السامية؟!
هل يعقل أن نترك هؤلاء الموتورين يستبيحون أسرار الناس ويشوهون صورتهم دون حساب؟!
هل نترك هؤلاء المبتزين مثيرى الفتن يشعلون النار وسط الجماهير؟!
هل نتركهم يعبثون بعقول المتابعين فى ظروف صعبة تمر بها مصر وتحتاج إلى تكاتف الجميع؟!
يا عالم.. أفيقوا يرحمكم الله.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
جلس مشجع في مدرجات ملعب طنجة يشجع مصر والسنغال في آن واحد، مرتديا قميصا من نصفين، يمينا باللون الأخضر السنغالي،...
شعبية مرموشن «خيالية» فى المـــدرجات المغـــربية معكسر منتخبنا «أبهر صلاح» وفتح باب الانتصارات سر انقسام الجمهور المغربى على تشجيع مصر...
حين تسبق الحقيقة الجميع… الخبر حين يكون دقيقاً وموثقاً، يفرض نفسه على الجميع الصحفى شريك فى صناعة الوعى
أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم عن مهرجان قطر لكرة القدم 2026 الذي سيعقد خلال الفترة من 26 إلى...