الشارع الرياضى يغلى.. ومطلوب التصدى بالقانون تحقيق الربح غاية.. وتدمير مؤسسات وأفراد لصالح آخرين
يا سبحان الله.. فى الوقت الذى ينادى فيه الرئيس عبدالفتاح السيسى بالتكاتف والترابط بين أفراد الشعب، وتلاحمهم على هدف واحد وهو استقرار الأوضاع الداخلية، نجد من يعبث بالبلاد فى المجال الرياضى الأكثر تأثيرا وشهرة وسرعة.
فنجد صفحات وقنوات على مواقع التواصل الاجتماعى تثير الفتن لأغراض منها كسب الربح بالدولار، ومنها استخدامها كأداة فى أيدى الآخرين لضرب المنافسين أو تدمير لاعبين أو ابتزاز مسئولين.. وفى النهاية الرياضة المصرية هى الخاسر من كل هذا العبث.
وعلى المجلس الأعلى للإعلام برئاسة الوزير المهندس خالد عبد العزيز الذى أثق فى رؤيتة ومعه لجنة ضبط الأداء وجميعهم أصدقاء أن يتصدوا لهذا العبث بالقانون الذى هو سلاح لردع المتجاوزين..
فقد انتشرت الصفحات الإلكترونية والقنوات اليوتيوبية على منصات التواصل الاجتماعى، وأغلبها تهدف إلى الربح السريع، فتستخدم سلاح التهويل مرة والتهديد مرات.. ناهيك عن التجاوز فى الألفاظ التى يعاقب عليها القانون.. وابتزاز الآخرين.
مثل هؤلاء لا بد من وقفة تجاههم بكل الأساليب القانونية، حتى يكونوا مثالا وعبرة لمن يفكر فى التجاوز وهز استقرار الشارع الرياضى فيما بعد .
فقد تجاوز البعض ممن يمتلكون منصات إعلامية فى حق الشارع الرياضى بأسلوب التهويل والترغيب والتهديد، وضاق المشجع الكروى من هؤلاء، فلا هو تقبل معلومة مفيدة عن ناديه أو لاعبه المفضل، ولا هو استطاع أن يتلقى أخبارا صادقة.
استمعت فى الفترة الأخيرة لعدد من هؤلاء المتاجرين بسمعتهم والمأجورين وهم يهاجمون إما لأغراض التريند وزيادة الريتش كما يصفونه، أو يحاربون لغيرهم وهؤلاء أشد قسوة وخطرا على المنظومة الرياضية جميعها، لأنهم يسخرون كل أدواتهم من أجل الفوز بالمعركة والحصول على مقابلها من أصحاب الشأن ضعافى النفوس الذين لا يستطيعون مواجهة مشاكلهم مع الآخرين فيستخدمون مستأجرين للحرب بدلا منهم.. والنتيجة ضياع القيم وهدم استقرار المؤسسات الرياضية واهتزاز ثقة الجماهير فى مسؤوليها.
أرسلت لى إحدى الأخوات الاعلاميات مقاطع فيديوهات لإعلاميين أو مدعى مهنة، يخاطبون الناس بأسلوب ركيك رخيص، ومنهم من تجاوز فى حق الآخرين داخليا وخارجيا من أجل لاعب أو صفقة لناد على حساب آخر.
يا معالى الوزير خالد عبد العزيز.. استخدام القانون فى وجه هؤلاء يمثل حماية لاستقرار الشارع الرياضى الذى هو جزء من استقرار الشارع المصرى .
يا معالى الوزير.. أثق فى خطواتك وإدارتك لأهم ملفات الإعلام المصرى خاصة الرياضى الذى يعتبر من الملفات المؤثرة فى الشارع .
يا معالى الوزير.. لديك لجنة ضبط الأداء أفرادها جميعهم قامات وفى المجال ويعرفون أكثر منى ما يحدث على الساحة، وقادرون على ضبط بوصلة الإعلام الرياضى.
يا معالى الوزير.. أعلم جيدا حبك وحرصك على استقرار الأوضاع.. لذا أتمنى أن أسمع خبرا بتطبيق القانون على كل متجاوز أو مأجور للغير.. أو ما يطلق عليها كتائب تعمل لصالح آخرين.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
كشف مصدر فى اتحاد الكرة أن البرتغالى كارلوس كيروش مرشح لتولى مسئولية المدير الفنى لاتحاد الكرة فى الفترة المقبلة، بعقد...
حالة من الغضب والاستياء سيطرت على عدد من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد المصرى لكرة القدم، بسبب أحمد مجاهد المحسوب على...
حالة من الاستياء انتابت عددا من المدربين، بسبب ما يحدث فى ملف كرة القدم النسائية، حيث أكدوا أن الاتحاد المصرى...
اقترب الاتحاد المصرى لكرة القدم برئاسة هانى أبوريدة من حسم ملف عقد الملابس الجديد للمنتخبات الوطنية،