عبدالمنعم ينعش خزينة الأهلى بـ 237 مليون جنـيه.. و«دارى» البديل

جاءت صفقة بيع محمد عبدالمنعم مدافع الأهلى لتنعش خزينة  النادى بمبلغ مالى كبير لم تحققه صفقة بيع أى مدافع من قبل،

لكن فى الوقت ذاته تسببت الصفقة فى أزمة فنية واضحة فى ظل إصرار كولر المدير الفنى على ضم البديل، ورفضه الخيارات المطروحة من الدورى المصرى.

الأهلى باع عبدالمنعم مقابل حوالى 4 ملايين و400 ألف دولار تسدد على قسطين، الأِولى بقيمة مليونين و200 ألف دولار عند توقيع العقد، والقسط الثانى بالقيمة ذاتها فى الأول من يوليو من  العام المقبل.. وهو ما يعنى أن خزينة الأهلى سوف تنتعش جراء بيع عبدالمنعم بحوالى 237 مليون جنيه مصرى، بخلاف الحصول على مليون يورو على سبيل المزايا المستقبلية فى حالة مشاركة عبدالمنعم فى المباريات مع نادى نيس  الفرنسى لأكثر من 75% بخلاف شروط أخرى.. ويحصل الأهلى على تلك القيمة خلال المواسم الأربعة على امتداد عقد  اللاعب مع نيس، أما فى حالة بيع اللاعب لناد آخر، فسيحصل الأهلى على 10% من قيمة الصفقة.

ووجه  عبدالمنعم شكرا خاصا لمحمود الخطيب رئيس الأهلى بعد سماحه باحترافه وتحقيق حلمه بالتواجد فى أوروبا.

فى المقابل .. أصر كولر على أن يكون بديل عبدالمنعم أجنبيا رافضا كل المرشحين للانضمام للأهلى من داخل  الدورى المصرى، حيث وافق على ضم المغربى أشرف دارى، وهو المرشح من إدارة الاسكاوتنج بالنادى، ووافقت لجنة الكرة على ضمه، ودخل أمير توفيق فى مفاوضات  جادة  مع دارى المحترف بالدورى الفرنسى تمهيدا لضمه لصفوف الأهلى، حيث وافق اللاعب على ارتداء الفانلة الحمراء  ويتبقى الاتفاق المالى مع ناديه.

محمود شوقي

محمود شوقي

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

إمام عاشور
تريزيجيه يرفض عروض الخليج
ييس توروب
والد زيزو يطارد الجبلاية
رياضة

وعود ياسين منصور

يببب
يرر
كامويش
على الرغم من فتح اتحاد الكرة المصرى تحقيقا موسعا مع أحمد سيد زيزو فى ش

المزيد من رياضة

الملحمة المصرية فى المونديال حديث العالم كله

حســام حسـن.. روح وعزيمة وإصرار وموهبة

انطلاق أكبر ثـورة لاكتشاف الموهوبين فـى محافظات مصـر .!

فى كل قرية يقف طفل يحلم بلعب الكره . يحلم بارتداء فانلة وشورت وحذاء ؛ يحلم بعيدا باللعب فى اى...

محمد هانى: منتخب مصر أثبت للعالم قوته

التجديد لـ«العميد» أسعدنى.. ولن أنسى فضل إبراهيم حسن علىّ

تحت عنوان «عودة الروح» نادى الإعلاميين يفتح أبوابه للحياة من جديد!

هناك مؤسسات لا تحتاج إلى ضجيج حتى تعلن ميلاد مرحلة جديدة، بل يكفى أن تفتح أبوابها لأبنائها، وتعيد الحياة إلى...


مقالات

أمم تقرأ تاريخها .. وأمم تكتبه
  • الخميس، 23 يوليو 2026 09:48 ص
حكاية بيت المساجيري وفيلم "ابن حميدو"
  • الأربعاء، 22 يوليو 2026 10:00 ص
هل تتذوق الرئة سمومها ؟
  • الثلاثاء، 21 يوليو 2026 01:00 م