تعظيم سلام لابطـال مصـر فـي باريـس لا بد من تقييم المتأهلين مــن أفريقيا وبطـاقــات الترضية لأنها لا ترقى للأوليمــــبياد الخماسى أفضل اتحاد.. ولا عزاء للفاشلين باريس أسوأ دورة أوليمبية تنظيمياً وفكرياً وزير الرياضة: سنحاسب المقصرين.. ولن نترك مسئولاً وعـــــد فأخلف
انتهى العرس الأوليمبى بحسناته وسيئاته، بداية من طابور العرض المسىء، مرورا بتلوث مياه نهر السين والأخطاء الكارثية فى التنظيم.
وجاءت نتائج البعثة المصرية على غير توقعات المسئولين، إلا أن هناك بسمة رسمها البعض على شفاه المصريين.. بسمة جاءت لتعالج حالة الغضب التى انتابت الشعب المصرى طوال منافسات البطولة.. بسمة رسمها الأبطال، وتوجت بذهبية أحمد الجندى أسطورة الخماسى الحديث، وفضية سارة سمير الفتاة الحديدية لرفع الأثقال، وبرونزية المجتهد محمد السيد بطل السلاح.. كما أن هناك عددا من اللاعبين اجتهدوا وحصلوا على مراكز متقدمة، وهى قمة التمثيل المشرف فى الأوليمبياد. نعم.. فرح الشعب بذهبية الجندى وفضية سارة، ومن قبلهما افتتاحية محمد السيد، ليعطى ذلك الأمل فى غد أفضل، بشرط أن نبدأ من الآن فى التخطيط لأوليمبياد لوس أنجلوس 2028. فرحة شعب وتاريخ بطل
عبر أحمد الجندى عن فرحته الغامرة بحصاد ما زرعه من مجهود طوال السنوات الماضية بقوله: "لا أستطيع أن أصف مشاعرى بتحقيق حلمى وسماع النشيد الوطنى بعد التتويج بالميدالية الذهبية.. لقد بذلت مجهودًا كبيرًا مع فريق العمل من أجل الوصول إلى هذه اللحظة".
نعم ميداليتا اليوم قبل الأخير أنقذتا رقبة الرياضة المصرية من غضب الجماهير العاشقة الفرحة.. ذهبية أحمد الجندى فى الخماسى الحديث وفضية سارة سمير فى رفع الأثقال غيرتا الوضع نسبياً وأثلجتا قلوب المصريين.
وحدهم أولئك الذين اعتلوا منصات التتويج هم الذين يبقون خالدين فى الأذهان وفى سجلات التاريخ، وهم أيضاً من يشكلون الأمل فى تمثيل أوليمبى مقبل أكثر إشراقاً من خلال الرعاية والاهتمام من أجل استمرار التطور والتطوير.. لتتقدم مصر فى الترتيب العام لجدول الميداليات لتكون ضمن أفضل 50 دولة من 205 دول شاركت فى المحفل الأوليمبى والترتيب الثالث على المستوى العربى بعد البحرين والجزائر.
وقد انتهت دورة باريس، واستمرارية الحياة تقتقى تحويل أرقامها إلى نقاط ارتكاز ودلالات على ما يمكن أن نفعله فى المستقبل.
كشف الحساب لم يبدأ بعد، والتخطيط أمر واقع لأوليمبياد لوس أنجلوس، بشريطة أن نبدأ بجدية، وبهدف أن تكون عندنا مائة بطل مثل الجندى وسارة والسيد، لنعود بالذاكرة إلى لحظات أدخلت السعادة إلى قلوبنا..
لحظات فوز أبطالنا بالميداليات الثلاث يجب أن تكون العنوان الرئيسى لملف الإصلاح الرياضى لو كنا نريد الإصلاح..
وهناك لحظات أخرى لا مجال للحديث عنها هنا، لأنها كثيرة، والكتابة عنها ستكون فى وقت لاحق..
وما أجمل التهانى عندما تكون من الرئيس عبد الفتاح السيسى داعم الرياضة والرياضيين، والذى فى عهده شهدت الرياضة افضل فترات تاريخها.. حيث هنأ الرياضيين الذين فازوا بميداليات خلال مشاركتهم فى الألعاب الأوليمبية "باريس 2024"، وقال: "أتوجه بالتهنئة لأبطال مصر.. لقد رفعتم اسم مصر عاليا ".
فيما أجرت السيدة انتصار السيسى اتصالا تليفونيا بكل من سارة سمير ووالدتى أحمد الجندى ومحمد السيد، وأكدت لهم أن مصر والمصريين يفخرون بأبطالهم، الذين حققوا إنجازا مشرفا، يثبت حقيقة أن كل رجل عظيم خلفه امرأة عظيمة.. كما أجرت اتصالا ببطلة مصر سارة سمير، الملهمة فى إرادتها وعزيمتها، ووجهت لها التحية والتقدير على إنجازها.
شكرا لكم يا أبطال، إنجازكم يعزز مكانة مصر على الساحة الرياضية الدولية.
وإذا كنا نحتفل بأبطالنا هنا فلا بد أن نتعرف على الخطوات المقبلة لإعادة تصحيح المسار..
فقد أكد الدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة أن الوزارة ستجرى تقييما شاملا لما حدث فى أوليمبياد باريس.. موضحا أن "المشاركين المصريين واجهوا صعوبات كبيرة خلال المسابقات".
وأضاف أشرف صبحي: "وزارة الشباب والرياضة وفرت كل الوسائل المطلوبة، وفقا للجنة الطبية ولجنة التخطيط، وسوف يتم تقييم جميع النتائج ومن يثبت تقصيره سيحاسب".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
كشف مصدر فى اتحاد الكرة أن البرتغالى كارلوس كيروش مرشح لتولى مسئولية المدير الفنى لاتحاد الكرة فى الفترة المقبلة، بعقد...
حالة من الغضب والاستياء سيطرت على عدد من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد المصرى لكرة القدم، بسبب أحمد مجاهد المحسوب على...
حالة من الاستياء انتابت عددا من المدربين، بسبب ما يحدث فى ملف كرة القدم النسائية، حيث أكدوا أن الاتحاد المصرى...
اقترب الاتحاد المصرى لكرة القدم برئاسة هانى أبوريدة من حسم ملف عقد الملابس الجديد للمنتخبات الوطنية،