حاكموهم أو اقتلوهم.. ولكن..! لا تقسوا على اللاعبين فهذا مستواهم وإمكانياتهم
إذا أردتم أن تدمروا أمة فأطلقوا عليها شياطين السوشيال ميديا ومحترفى حروب تحطيم الأعصاب، لينخروا فى جسدها ويقللوا من شأنها ويحبطوا كل مجتهد يريد أن يصبح فى دائرة الأبطال.
منذ اليوم الأول لأوليمبياد باريس ونحن نهدم ولا نبنى.. نهاجم ولا نساند.. ونحبط العزم ولا نشد الأزر.. لماذا كل هذا السواد والإحباط؟!
معلوم أن الدولة أعلنت أن بعثتها ستحصل على ميداليات من 7 إلى 9 فى الدورة، وحددت ألعابها، إلا إذا كانت هناك ميدالية بالصدفة لغيرها.. فلماذا أنتم هكذا؟!
نعم الدولة حددت معطيات الحصول على ميداليات من واقع الأرقام والمنافسات.. وتعهدت الاتحادات ووفرت لهم كل متطلباتهم.. فالرياضة المصرية منذ سنوات قريبة تعيش أزهى عصورها المادية من دعم واستثمار ومساندة.
أتذكر فى سنوات مضت كانت الاتحادات واللجنة الأوليمبية كثيرا ما تقف على أبواب وزارة الشباب تترجى وتطلب دعما ولو قليلا للصرف على الألعاب والبطولات.. وكثيرا لم يكن يسمعها أحد من مسؤولى المبنى الكبير فى ميت عقبة.
كنت أرى وأسمع شكاوى الكثيرين من أصدقائى رؤساء الاتحادات، من قلة الدعم المالى وتجاهل المسؤولين طلباتهم البسيطة.. وكانت الأمور تسير حسب الأهواء والعلاقات الشخصية، حتى لقبت تلك الاتحادات بأنها تدير الألعاب الشهيدة، نظرا لإهمال الرأى العام والإعلام لتلك الألعاب ونتائجها وأخبارها إلا فى الدورات الأوليمبية فقط.
ومنذ سنوات قليلة فتحت وزارة الشباب خزائنها للاتحادات واللجنة واللاعبين، بل وسارعت للجوء إلى رجال الأعمال والبنوك والشركات لدعم الأبطال ورعايتهم.. وأصبحت الاتحادات فى وضعها المالى أفضل مما سبق.. بل وفرت الدولة لهم معسكرات ومدربين أجانب وكل ما يلزم لجعل أبطالنا فى جو يسمح لهم بالتدريب والاحتكاك دون مشاكل .
إلا أن الواضح أن العيب ليس فى اللاعبين، بل فى إدارات الاتحادات التى لا هم لها سوى الجلوس على الكراسى والترتيب للانتخابات ليظلوا أكبر فترة ممكنة.. حتى أصبحت بعض الاتحادات أشبه بـ«العزبة» المملوكة لأصحابها فقط.. وللأسف الدولة لم ولن تستطيع التدخل، لأنهم يأتون برغبة جمعياتهم العمومية وهى الأخطر على الحركة الرياضية فى مصر.
نعم حاكموا المسئولين الذين لم يراعوا الأمانة التى منحت لهم ولا الاهتمام باللاعبين..
حاكموهم لفشلهم فى مهمتهم..
حاكموهم لعدم أمانتهم فى قيادة اتحاداتهم الفاشلة..
حاكموهم حتى لا نرى وجوههم مرة أخرى فى مواقع المسئولية..
لكن أرجوكم لا تقتلوا اللاعبين.. فكل أمانيهم تحقيق إنجاز لهم ولبلادهم..
لا تقسوا عليهم فهم أولى بالرعاية والاهتمام..
إذا كنتم تريدون روشتة علاج فاهتموا بالأثقال والتايكوندو والسلاح والمصارعة واليد، فهم أمل مصر فى الميداليات الأوليمبية.
أما باقى الاتحادات فتمثيلها المشرف له وقفة أخرى الأسبوع المقبل..
شجعوا أبطال مصر..
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
جلس مشجع في مدرجات ملعب طنجة يشجع مصر والسنغال في آن واحد، مرتديا قميصا من نصفين، يمينا باللون الأخضر السنغالي،...
شعبية مرموشن «خيالية» فى المـــدرجات المغـــربية معكسر منتخبنا «أبهر صلاح» وفتح باب الانتصارات سر انقسام الجمهور المغربى على تشجيع مصر...
حين تسبق الحقيقة الجميع… الخبر حين يكون دقيقاً وموثقاً، يفرض نفسه على الجميع الصحفى شريك فى صناعة الوعى
أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم عن مهرجان قطر لكرة القدم 2026 الذي سيعقد خلال الفترة من 26 إلى...