مشروع القرن.. الأهلى نموذج عالمى على أرض مصرية

أول ناد فى العالم يمتلك مشروعاً متكاملاً / كلمات الخطيب عبرت عن حب الكيان ونجاح المنظومة

عاشت الرياضة المصرية الأسبوع الماضى لحظات من السعادة والفخر، بعد إعلان الأهلى عن مشروعه الذى أطلق عليه مشروع القرن، ليكون أول مشروع عالمى لناد ينشئ مدينة رياضية متكاملة، ويضاف إلى إنجازات الجمهورية الجديدة.

وإذا كان المشروع تأخر قليلا فإن الإعلان عن البدء فى العمل به يحسب للقائمين عليه، وسيكون إضافة قوية للحركة الرياضية فى مصر.. فهو ليس مجرد استاد عالمى، بل هو مدينة رياضية متكاملة تخدم الرياضة وستكون إضافة للمنشآت التى تستقبل البطولات العالمية على أرض مصر.

نعم هو مشروع القرن، الذى انطلق من فرع مدينة الشيخ زايد ليتحدث عن قدرة الأهلى وعلامته التجارية التى زادت منذ الإعلان عنه، ليضع الأهلى قدما أخرى على طريق العالمية، ويكون سباقا فى تجربة هى الأولى من نوعها ولم يسبقه إليها أى ناد آخر.. ليثبت للجميع أن من وعد صدق، حتى ولو تأخر التنفيذ.. فأحلام مسئوليه واقع، وطموحاتهم على قدر محبة جماهيرهم.

الأهلى لم يعد مجرد ناد رياضى يشارك فى المنافسات الرياضية ويفوز بألقاب قارية ويشارك فى منافسات عالمية ليس فى كرة القدم فقط بل فى جميع الألعاب على المستوى الرياضى.. لكنه كذلك جزء من المجتمع، يسهم فى تنشئة الشباب على القيم والمبادئ، ليكون مؤسسة اجتماعية ورياضية كبرى، ويحقق الشمولية فى خدماتها، وهذا ما أبرزته المشاريع العديدة التى تبناها النادى عبر التاريخ وانتهت بمشروع القرن الذى يشمل العديد من المشارع الأخرى التى تتناول كل احتياجات المجتمع من مول ومستشفى ومتحف وجامعة وغيرها من المشاريع التى توضح الرؤية المستقبلية للنادى الأهلى.

كما سيكون مشروعا منفردا غير موجود بكل أهدافه فى أى ناد آخر فى العالم.. وما أعجبنى فى اسلوب الأهلى إدارته لقلعته، مما يعكس العمل من أجل الصالح العام لأعضائه وجماهيره وليس لشخص بعينه.

فقد تأثرت كثيرا أثناء كلمة الكابتن محمود الخطيب رئيس النادى، الذى عبر بعفوية وذكاء حاد عن حبه ومجلسه لهذا الكيان، وقال أمنيته التى صفق لها الجميع بكل صدق بأنه يتمنى أن يرى هذا المشروع فى حياته، حتى ولو كان قعيدا على كرسى.. وهو الشعور والحب الذى صنع الأهلى وجعله فى مصاف الأندية العالمية .

فلا أحد يصنع بطولات شخصية، وليس هناك من يريد أن يستأثر بلقطة تجعله حديث الرأى العام.. وهوما عودنا عليه الأهلى.. فتشعب مشروع القرن إلى فروع عديدة، بعد أن بدأت الفكرة باستاد لكرة القدم، وتحولت إلى مدينة رياضية كاملة بملاعب مختلفة لكل الرياضات، ثم إلى مدينة ترفيهية يمكن للأسرة أن تقضى فيها يوما كاملا بين المحلات والمولات التجارية، ثم متحف يعرض كل تاريخ الأهلى بالصوت والصورة، ومستشفى متكامل يهتم فى المقام الأول بعلاج الإصابات الرياضية، ومركز استشفاء.

وأتمنى أن تحذو الأندية فى مصر وعلى رأسها الزمالك حذو الأهلى فى تطوير المشروعات، ليكون لدينا أكثر من ناد باحترافية الأهلى .

 	جمال نور الدين

جمال نور الدين

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

عفواً يا سادة.. الأندية الجماهيرية ليست للبيع !
نحتاج قراراً بإجراء الانتخابات فى موعدها لترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص
ثورة 30 يونيو أعادت الحياة للرياضة المصرية !
بأمر الرئيس.. تطوير الحركة الرياضية فى مصر أمن قومى

المزيد من رياضة

الملحمة المصرية فى المونديال حديث العالم كله

حســام حسـن.. روح وعزيمة وإصرار وموهبة

انطلاق أكبر ثـورة لاكتشاف الموهوبين فـى محافظات مصـر .!

فى كل قرية يقف طفل يحلم بلعب الكره . يحلم بارتداء فانلة وشورت وحذاء ؛ يحلم بعيدا باللعب فى اى...

محمد هانى: منتخب مصر أثبت للعالم قوته

التجديد لـ«العميد» أسعدنى.. ولن أنسى فضل إبراهيم حسن علىّ

تحت عنوان «عودة الروح» نادى الإعلاميين يفتح أبوابه للحياة من جديد!

هناك مؤسسات لا تحتاج إلى ضجيج حتى تعلن ميلاد مرحلة جديدة، بل يكفى أن تفتح أبوابها لأبنائها، وتعيد الحياة إلى...