جوميز يستغل «تخاريف» كولر فى القمة 127

الأهلى يغلق ملف القمة من أجل مازيمبى

جوميز ضرب «عقل» كولر بالدفع بموتيابا بديلا لزيزو، الذى تعرض للإصابة وخرج مبكراً.. ونجح اللاعب الأوغندى فى نقل الكرة عدة مرات من الخطوط الخلفية إلى مرمى شوبير الذى تألق فى عدة مشاهد ولا يسأل عن الهدفين.

حاول كولر معالجة الأخطاء الكارثية التى سقط فيها بالقمة رقم 127 ودفع باللاعبين الكبار مثل عمرو السولية ورضا سليم والموهوب أحمد عبدالقادر، حتى نجح فى التعادل وسيطر بشكل كامل على المباراة.. لكن هبوط المعدل البدنى منح الزمالك فرصا محققة من الهجمات المرتدة.

الغريب أن كولر لم يتذكر أن بجواره لاعباً هدافاً وخطيرا هو محمود كهربا إلا عندما أوشكت المباراة على النهاية، ودفع به متأخراً، وربما لم ينجح فى لمس الكرة من الأساس.

القمة 127 شهدت فرحة هيستيرية للزمالكاوية، حيث استحق الأبيض الفوز عن جدارة نتيجة التعامل بجدية وتركيز وحماس كبير وانضباط داخل الملعب، فى حين ارتكب الأهلى كل الأخطاء فى مباراة واحدة.

وسريعاً أغلق الأهلى ملف الخسارة من الزمالك من أجل التركيز فى مباراة مازيمبى الكونغولى فى ذهاب نصف نهائى دورى أبطال أفريقيا، حيث يسعى الأحمر لمواصلة المشوار بشكل أفضل من أجل خطف اللقب رقم 12 فى تاريخه بالبطولة، فى حين سيجد منافسة شرسة فى بطولة الدورى.

أما الزمالك فيسعى لخطف بطاقة التأهل لبطولة أفريقيا فى ظل تحديد الصاعدين للبطولة من خلال نتائج الدور الأول.

الطريف أن فوز الزمالك فى القمة 127 يعد الأول له فى هذا الدور بعد غياب 21 عاماً، حيث حقق آخر فوز فى الدور الأول للبطولة منذ سنوات بعيدة، وتحديداً منذ نوفمبر 2003 عندما فاز بهدف لجمال حمزة.

لكن الأرقام تشير كذلك إلى خسارة الأهلى 9 نقاط فى 11 مباراة ببطولة الدورى هذا الموسم، وهو ما لم يحدث منذ زمن بعيد.

 

محمود شوقي

محمود شوقي

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

كريستو
رضا

المزيد من رياضة

الملحمة المصرية فى المونديال حديث العالم كله

حســام حسـن.. روح وعزيمة وإصرار وموهبة

انطلاق أكبر ثـورة لاكتشاف الموهوبين فـى محافظات مصـر .!

فى كل قرية يقف طفل يحلم بلعب الكره . يحلم بارتداء فانلة وشورت وحذاء ؛ يحلم بعيدا باللعب فى اى...

محمد هانى: منتخب مصر أثبت للعالم قوته

التجديد لـ«العميد» أسعدنى.. ولن أنسى فضل إبراهيم حسن علىّ

تحت عنوان «عودة الروح» نادى الإعلاميين يفتح أبوابه للحياة من جديد!

هناك مؤسسات لا تحتاج إلى ضجيج حتى تعلن ميلاد مرحلة جديدة، بل يكفى أن تفتح أبوابها لأبنائها، وتعيد الحياة إلى...