التنظيم رائع.. والمملكة كسبت الرهان / 400 متطوع و200 فرد أمن فى خدمة المباراة
انتهى نهائى كأس مصر ما بين الفرح والحزم لدى جماهير القطبين.. وبكل ما تحمله الكلمة من معنى كان الحدث رائعا وانتظار الجماهير أكثر روعة وكأنه يحدث لأول مرة، مع أن تاريخ كأس مصر يتعدى المائة عام.
الا أن هذه النسخه لها بريق خاص، حيث تمت إقامتها لأول مرة خارج الحدود بالسعودية، بتنظيم رائع وبحضور نجوم عالميين، وبأسلوب التسويق الذى جعل من الرياض محور الحديث على مدار الأيام الماضية.
نعم هى مباراة استثنائية فى كل شىء، بعيدا عن الفنيات وما حدث من مجريات المباراة التى أعتبرها وقتا ممتعا فى كرة القدم لا بد أن تستمتع به جماهير الكرة.. إلا أننى استوقفنى عدد من المشاهد وأهمها أن السعودية عرفت طريق الاستثمار والتسويق للدولة بشكل لافت للنظر مهما تكلف ذلك من أموال.. الا أن العائد المعنوى أفضل بكثير من عوائد المال.
السعودية أصبحت رقما فى عالم الرياضة بتنظيمها الاحترافى ومقدرتها على جذب نجوم العالم.. وما شاهدناه من حضور رونالدو البرتغالى ورونالدو البرازيلى وتوتى ومورينيو المدرب الأكثر شهره عالميا كل هذا يدفع الحدث إلى النجاح بفضل الخطط واستراتيجية المملكة فى جذب الأنظار إليها بعيدا عن كونها بلد النفط وقبلة المسلمين.
شاهدنا دولة تسير بخطى ثابتة نحو التقدم بأدوات القوى الناعمة رياضيا وفنيا.. بلدا يضع نصب أعينه على جذب السياحة الترفيهية المضمونة.
أرقام مباراة نهائى كأس مصر تدل على الاهتمام بالحدث بعيدا عن المكافآت والجوائز والأدوات الجاذبة للحدث..
فقد خصصت اللجنة المنظمة نحو 1400 من شباب المنظمين المتطوعين.. وتم توفير أكثر من 2000 شخص لتأمين المباراة والجماهير.
كل شىء رائع داخل الملعب وفى المدرجات.. إلا أننى هنا أتوقف أيضا عند نقطة التسويق لهذا الحدث المهم بوجود رموز العالم ومسؤولى الرياضة فى البلدين.. وحضورهم لمباراة الأهلى والزمالك جعل من مسابقة كأس مصر نافذة أخرى من حيث جذب العديد من مشاهدى ومحبى الساحرة المستديرة فى العالم أجمع.. كل هذا ظهور عالمى يليق بتاريخ كأس مصر والكرة المصرية.. والفكر السعودى.
اللقطة التى تمت إذاعتها قبل المباراة هى فى حد ذاته تكريم، ليس للأهلى فقط بل للكرة المصرية، وهى الفيلم الوثائقى لفقيد الرياضة العامرى فاروق.. لفتة عظيمة وهى تكريم لرمز من رموز الرياضة المصرية.. العامرى فاروق وزير الرياضة الأسبق ونائب رئيس النادى الاهلى السابق.. وتقديم درع تكريم لشقيقه هشام هو رسالة رائعة فى حدث كبير.
ظهور عمرو دياب فى حفل افتتاح ما قبل المباراة يجعلك تشعر بأنك على موعد مع نهائى دولى.
استخدام تقنيات حديثة وعالمية فى احتفالية مبهرة.. ونقل المباراة بأحدث الكاميرات وأكثرها عددا، يؤكد أن الاهتمام ليس بمباراة، ولكن بإظهار قوة وإمكانيات النقل التليفزيونى الحديث.
التعاون المثمر بين هيئة الترفيه وشركة المتحدة للخدمات الإعلامية سوف يأتى بثماره قريبا.. ليس بمجرد إقامة مباراة، بل سيمتد للتعاون العملاق فى المنطقة رياضيا وفنيا.
وأخيرا.. قوة وعمق وسمو العلاقات المصرية السعودية التى تظهر فى كل حدث مختلف ليست إلا ضربة جديدة على رأس المنافقين وأصحاب القلوب السوداء التى لم تستطع اختراق العلاقات سياسيا وتجاريا فأرادت أن تضربها رياضيا وفشلت لأنها علاقات تاريخية لا تستطيع قوى الشر زعزعتها.
شكرا لمسؤولى الدولة المصرية وعلى رأسهم الرئيس عبد الفتاح السيسى الذى انتقل بالجمهورية الجديدة إلى آفاق القوة والإنسانية.
شكرا للوزير النشط الدكتور أشرف صبحى الذى كان مثالا للمسؤول الذى يعتبر واجهة بلده فى الخارج.
شكراللسعودية ومسؤوليها.. وشكرا لهيئة الترفيه السعودية برئاسة المستشار تركى آل الشيخ.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
كشف مصدر فى اتحاد الكرة أن البرتغالى كارلوس كيروش مرشح لتولى مسئولية المدير الفنى لاتحاد الكرة فى الفترة المقبلة، بعقد...
حالة من الغضب والاستياء سيطرت على عدد من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد المصرى لكرة القدم، بسبب أحمد مجاهد المحسوب على...
حالة من الاستياء انتابت عددا من المدربين، بسبب ما يحدث فى ملف كرة القدم النسائية، حيث أكدوا أن الاتحاد المصرى...
اقترب الاتحاد المصرى لكرة القدم برئاسة هانى أبوريدة من حسم ملف عقد الملابس الجديد للمنتخبات الوطنية،