فيتوريا ليس المسئول وحده.. والإعلام شريك فى الفضيحة اتحاد الكرة للأسف.. شاهد ما شافش حاجة
لم يكن خروج منتخب مصر من بطولة كأس الأمم الأفريقية وليد الصدفة، أو بعيدا عن حسابات المتخصصين.. فالمعطيات تصل بنا إلى النتائج.. وكانت نتائج المنتخب فى دور المجموعات لا تبشر بخير ، ووضع الأيادى على القلوب فى كل مباراة معناه أننا نحتاج إلى رعاية الله لتكون النتائج إيجابية.. لكن الله لا يعطى إلا المجتهدين، الذين يعرفون ما يريدون بالعمل والاجتهاد.
الخروج الحزين وليد عشوائية التخطيط، وعدم وضوح الرؤية، والنية التى شابتها الشخصنة فى القرارات والمواقف.
كلنا مخطئون.. فاتحاد الكرة لا يعرف قيمة منتخب مصر، وليست لديه رؤية لتطويرها.. والجهاز الفنى معدوم التعامل مع المنتخبات الكبرى، والإعلام كان يهلل مع كل انتصار وهمى لمرحلة التأهل.. و... و....
نعم.. فى أول اختبار حقيقى للمنتخب وجهازه الفنى رسبوا بالثلاثة، فاللعب ببطولة الأمم يختلف عن اللعب للصعود إليها.
نحن كنا فى اختبار حقيقى، مع منتخبات لديها الهدف والحلم للوصول إلى أقصى مدى.. لكننا تعاملنا بالتاريخ والجغرافيا، ونسينا التطور الحقيقى للكرة الأفريقية وتغيير ملامحها، من هبوط الكبار وصعود الحرافيش أو المنتخبات الصغيرة التى ليس لها تاريخ.
كرة القدم يا سادة لا تقاس بالتاريخ، لكن بالعطاء والاجتهاد والتخطيط داخل وخارج الملعب فقط، مع اختيار العناصر التى تستطيع تنفيذ هذه الرؤية.. وهو ما لم يحدث.
اتحاد الكرة الذى تعامل بعجرفة كذابة مع معطيات الكرة المصرية وهو لا يمتلك حتى أساسياتها ولا القدرة على إدارة المنظومة.. تفرغ للسفريات وخناقاتها والكلام المعسول دون إدراك معانيه، والشخصنة فى أمور كثيرة.. حتى فى توزيع التركة كانت هناك بوادر للفشل.
هم يتحملون المسئولية الكاملة، من اختيار الأجهزة الفنية ومنها جهاز روى فيتوريا الذى لم يقترب من تدريب المنتخبات من قبل، وأثبت ضعفه وفشله منذ مباريات التأهل التى خاضها المنتخب مع فرق المستويات الخامسة والسادسة، دون أن يقدم مستوى يليق بالكرة المصرية، ولم يقنع الجماهير المحروق دمها من الأداء.
وعندما جاءت ساعة الحسم والدخول فى الاختبار الحقيقى بأمم افريقيا مع منتخبات مستوى ثالث لم يقدم ما يشفع له من أداء واختيار.. وكانت اللاعبون يلعبون بروح ومجهودات فردية دون خطة أو تغيير فى الوقت المناسب.. فكانت النتيجة الطبيعية خروجا مهينا وأداء لا يرضى الجماهير.
والإعلام للأسف كان يطبل على طول الخط، فلم أجد أحدهم يخرج ويصرخ منذ البداية لسوء حالة المنتخب، ولا اختيارات المدرب العبقرى، ولا حتى ثقافة التعامل مع هؤلاء اللاعبين.. وتركوا كل هذا وتحدثوا بخداع عن هروب محمد صلاح، وتوقيع محمد أبوجبل، وإصابات اللاعبين، ليضعوا مبررات واهية لسوء النتائج والحظ الملازم للمنتخب..
وبدأو يتحدثون عن المرحلة الأهم وهى التأهل لكأس العالم، الهدف الأكبر للمنظومة الكروية، وتناسوا أن نظام الصعود أصبح مهيأ للجميع بعد زيادة عدد المنتخبات إلى 45، وزيادة حصة أفريقيا إلى 9 منتخبات ونصف.. ولو استمرت تلك المهزلة فإننا لن نصعد وسنبكى على اللبن المسكوب.
وبعد أن أصبحت الفضيحة قارية.. هل نسمع عن تحرك من قبل المسئولين عن الكرة المصرية واتخاذ قرار بالرحيل لحفظ ماء الوجه، والاعتراف بالفشل الذريع والمحبط للجماهير؟
وهل يتدخل الدكتور أشرف صبحى بصفته وزير الشباب والرياضة لمحاسبة هؤلاء إداريا وماليا؟
هل تذكرون كيف رحل مجلس هانى أبو ريدة عام 2019؟!.. هل نصحو على خبر رحيل هؤلاء الفشلة؟!.. أتمنى ذلك قبل فوات الأوان واحتراما لسمعة الكرة المصرية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
جلس مشجع في مدرجات ملعب طنجة يشجع مصر والسنغال في آن واحد، مرتديا قميصا من نصفين، يمينا باللون الأخضر السنغالي،...
شعبية مرموشن «خيالية» فى المـــدرجات المغـــربية معكسر منتخبنا «أبهر صلاح» وفتح باب الانتصارات سر انقسام الجمهور المغربى على تشجيع مصر...
حين تسبق الحقيقة الجميع… الخبر حين يكون دقيقاً وموثقاً، يفرض نفسه على الجميع الصحفى شريك فى صناعة الوعى
أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم عن مهرجان قطر لكرة القدم 2026 الذي سيعقد خلال الفترة من 26 إلى...