يجب إنشاء شركات استثمار بين عدد من الأندية / تعديل بنود الاستثمار فى قانون الرياضة
تعالت الأصوات خلال الفترة الماضية بضرورة إنقاذ الأندية الجماهيرية أو الشعبية فى ظل غزو أندية الشركات والمؤسسات وأصحاب رؤوس الأموال.. الكل يصرخ والكل يطالب ولا أحد يضع حلولا لتلك الأزمة.
فقد تعودنا أن تصدر المشكلة دون أن نضع لها حلولا، لنترك أصحاب القرار متوهمين بأنهم سيضعون روشة علاج لتلك الأمراض التى نخرت كالسوس فى جسد الكرة المصرية.
وهنا لا بد أن نشارك فى الأزمة ولكن بشكل إيجابى.. ونؤكد أن الحل ليس الوحيد لكنه فيه شفاء لبعض الأمراض، ويكمن فى الاستثمار بالأندية.. فكيف ذلك؟!
إذا كنا نريد حلولا نهائية لأى مشكلة فى حياتنا فلا بد أن نحدد سبب تلك المشكلة، أو منطقة المرض لكى نضع له روشتة علاج صحيحة.
منذ سنوات بعيدة ونحن نتحدث عن أزمة الأندية الشعبية، ونصرخ كل يوم خوفا من اندثارها أو اختفائها وظهور البديل الذى يكمن فى أندية الشركات والمؤسسات ورجال الأعمال، التى أصبحت واقعا لابد من التعامل معه بواقعية وجدية.
نعم الأندية الشعبية تنهار وتحتاج لمن ينقذها من الاختفاء.. نصرخ كل موسم لعل وعسى أن نجد رجل أعمال يتبرع لأحدها، أو مؤسسة تمنحه بعض المميزات.
نصرخ لكى تتعطف عليها وزارة الشباب والرياضه ممثلة الدولة فى منحها إعانات مؤقتة، أو تتدخل جهات لمنحها هبات وعطايا لتكون جميعها مسكنات وليس علاجا للمشكلة.
نصرخ لنستعطف الآخرين للوقوف بجانب تلك الأندية بحجة أننا نريد دورى كرة قدم بجماهير لأنها المتعة الحقيقية.
نصرخ لعل أحدا يضع لنا حلولا دون أن نتعب أنفسنا فى البحث عن حلول بأيدينا.
يا سادة.. إذا كنا نريد أن نعالج اى مشكلة نبحث عن مكان الداء لنختار له الدواء المناسب دون الحاجة إلى مسكنات تخفف الألم ولا تعالجه.
المشكلة فى تلك الأندية تتمثل فى الموارد المالية.. ولأننا ندمن تعليق المشاكل على شماعات متنوعة فلا بد أن نصحو من غفلتنا وكسلنا لنبحث عن حلول جذرية لتلك المشاكل والأزمات دون انتظار جهة تتبرع أو رجل أعمال يغدق العطايا لفترة هو يكون أكبر المستفيدين منها.
الأزمة لدينا فى البحث عن مسكنات.. والحلول أمامنا ولكننا لا نريد العمل والصبر لكى نجنى ما نزرعه.
الحل من وجهة نظرى يتمثل فى إنشاء شركات لتلك الأندية.. وأؤكد أن الحلول الجذرية تحتاج تضحيات ومحبين لكى تنجح مساعيهم وتحل تلك المشاكل.
شركات الأندية هى الحل، لكن لابد أن توضع الاستراتيجية المناسبة لكل ناد أو مجموعة أندية تشارك فى شركة واحدة ويكون قوامها مشتركا من رجال مخلصين يعملون من أجل صالح تلك الأندية.
أعلم أن إنشاء الشركة هو أمر عسير على الأندية الجماهيرية بمختلف طبقاتها وقدراتها المالية.. لكن لماذا لا يتكاتف عدد من الأندية لإنشاء شركة واحدة تكون لها عونا ومصدرا دائما للصرف على منتجاتها الكروية؟!
شركة توضع لها التخصصات التى تعمل بها وتنتشر لتكون شركة استثمارية تابعة لتلك الأندية بنظام القطاع الخاص.. ويتم طرح الاسهم بها للجماهير.. وتعمل فى أكثر من مجال.. تقف بجانبها وتساعدها الدولة فى البداية، ليس بالمال ولكن بتسهيل الإجراءات وتوفير اللوجيستيات لها، خاصة إذا كانت هناك إعاقات قانونية لشكل الشراكة بين الأندية؟!
شركة مساهمة باسم عدد من الأندية تعمل بفكر استثمار مربح، وتكون لها الأولوية فى إدارة أصول تلك الأندية وغيرها من خدمات رياضية وخلافه.
إذا نجحنا فى تكوين شركات للأندية بأسهم متفاوتة حسب قدرة كل ناد لتشق طريقها فى سوق العمل الرياضى فإننا سنستطيع حينها أن نؤكد نجاح التجربة وعلاج المشكلة.
المهم أن نبدأ من الآن فى طرح الأفكار لعلاج أمراض الأندية الشعبية التى يتمثل غالبيتها فى المسائل المادية.. ونغلق أبواب الشحاتة والتسول ومد الإيد والصراخ لإنقاذها.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
جلس مشجع في مدرجات ملعب طنجة يشجع مصر والسنغال في آن واحد، مرتديا قميصا من نصفين، يمينا باللون الأخضر السنغالي،...
شعبية مرموشن «خيالية» فى المـــدرجات المغـــربية معكسر منتخبنا «أبهر صلاح» وفتح باب الانتصارات سر انقسام الجمهور المغربى على تشجيع مصر...
حين تسبق الحقيقة الجميع… الخبر حين يكون دقيقاً وموثقاً، يفرض نفسه على الجميع الصحفى شريك فى صناعة الوعى
أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم عن مهرجان قطر لكرة القدم 2026 الذي سيعقد خلال الفترة من 26 إلى...