أحيانا يكون الحل السحرى لخروج الأندية الجماهيرية من أزماتها هو التفكير خارج الصندوق، لكن الغالبية منها
تلجأ إلى الحلول المؤقتة، التى لا تساعد فى حل الأزمة، بل تكون مسكنات لها.. فالجميع يلجأ إلى مد الأيادى وانتظار الإعانات تارة، والتبرعات تارة أخرى، ولا أحد يفكر فى مشروع دائم يحقق لتلك الأندية آلية الانتقال إلى عصر الاحتراف والاستغناء عن الآخرين .
غالبية المسئولين يلجأون إلى الحلول السهلة، على أساس أنهم يقضون فترة التواجد دون الاجتهاد فى تطوير المكان ..وللأسف تكون النتيجة هى وقوع تلك الأندية فى الأزمات المتلاحقة حتى تندثر وتظهر بدلا منها أندية الشركات ..
نعم هكذا الوضع فى مصر.. أندية شعبية تاهت وسط الزحام من شدة احتياجها للمال، وأندية أخرى تقاوم لكنها لا تفعل شيئا لحل الأزمة بمشرط الجراح.
ولدينا الامثلة كثيرة، الغالبية منها ما زال يصرخ ويقف أمام أبواب الوزارة، مرات للحصول على الإعانات، ومرات أخرى ليمد يده للتبرعات والإعلانات من رجال الأعمال الذين يسببون المشاكل فيما بعد . لكن لا أحد فكر فى عمل شركة أو مشروع للنادى يكون له عونا للخروج من الأزمات المالية .
الأندية الأوروبية لديها الفكر الاحتراف فى الاستثمار الرياضى.. والأندية العربية دخلت الدائرة بشركات تابعة لها .. إلا أننا فى مصر ما زلنا نصرخ ونصرخ لكى نخرج من الأزمات المتلاحقة دون أن نفعل شيئا حقيقيا لهذا النادى أو ذاك.. الغالبية يريدون الحصول على أكبر مكاسب لهم من خلال تواجدهم على الكراسى دون أن يقدموا ما يجعلهم يظلون فى سجلات تاريخ تلك الأندية.
الحل الوحيد للخروج من هذه الإشكالية هو إنشاء الشركات الاستثمارية للأندية حتى تساعدها على الوقوف على أقدامها .
الأهلى استطاع أن يعى الدرس مبكرا، وأنشأ شركات للنادى آخرها شركة الأهلى للخدمات الرياضية، والتى تم تسجيلها منذ شهور قليلة فى وزارة الشباب المسئولة عن الإشهار والتراخيص.. وهو النادى الجماهيرى الوحيد الذى أقدم على تلك الخطوة وما زال الآخرون يفكرون ويبحثون .
وقد كنت مدعوا لمؤتمر عالمى للجنة الباراليمبية المصرية، حضره العديد من الشخصيات المصرية والأجنبية، وعلى رأسهم وزير الشباب والرياضه الدكتور أشرف صبحى، ومعه الدكتور حسن مصطفى والمهندس هشام حطب وغيرهم، وأعلن رئيس اللجنة الدكتور حسام الدين مصطفى عن إنشاء أول شركة استثمار رياضى وخدمات رياضية للألعاب الباراليمبية، وهى الخطوة التى سبقت بها اللجنة كل الاتحادات الرياضية، وتعتبر تلك الشركه هى الملاذ والمخرج لكل الأبطال والاتحادات واللجان الباراليمبية لذوى الاعاقة فى مصر، ومؤسسوها هم أصحابها، وتستفيد منها جميع أسرة ذوى الهمم الرياضيين فى مصر .
هكذا كانت الفكرة التى تحمس لها أصحابها وأصبحت واقعا ملموسا ومشروعا رائدا لهيئة كبرى داخل الحركة الرياضية .
برافو الدكتور حسام الدين مصطفى رئيس اللجنة الباراليمبية.. وأتمنى أن تحذو حذوها باقى الهيئات الرياضية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
جلس مشجع في مدرجات ملعب طنجة يشجع مصر والسنغال في آن واحد، مرتديا قميصا من نصفين، يمينا باللون الأخضر السنغالي،...
شعبية مرموشن «خيالية» فى المـــدرجات المغـــربية معكسر منتخبنا «أبهر صلاح» وفتح باب الانتصارات سر انقسام الجمهور المغربى على تشجيع مصر...
حين تسبق الحقيقة الجميع… الخبر حين يكون دقيقاً وموثقاً، يفرض نفسه على الجميع الصحفى شريك فى صناعة الوعى
أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم عن مهرجان قطر لكرة القدم 2026 الذي سيعقد خلال الفترة من 26 إلى...