فتاوى القهاوى على المصاطب الفضائية تفسير اللوائح أصبح أمراًمستباحاً للجهلاء

يبدو أننا فى زمن يتصدر فيه الجهلاء المشهد فى الوسط الرياضى.. ففى كل أزمة نجد خبراء فى اللوائح والقوانين

 مثل الذين كانوا منتشرين فى سنوات الظلام بعد 25 يناير.. جميعنا أصبحوا خبراء لوائح وخبرءا اقتصاديين، مثلما أصبح آخرون خبراء سياسيين واجتماعيين. المصيبة أنك عندما تبحث عن خبرات هؤلاء تجدها فى أوهامهم.. فلا علم ولا ثقافة.. المهم أن تعرف كيف تتحدث وترتب كلماتك وتضحك تارة وتحذر بغضب تارة أخرى أمام الشاشات.

فى الوسط الرياضى نجدهم أصبحوا جميعها خبراء لوائح وقوانين يفتون بما لا يعلمون.. وأتحدى أن يكون أى منهم قد اطلع على قوانين أو لوائح دولية أو حتى الميثاق الأوليمبى المعتمد من الأمم المتحدة لكى يدرك أن ما يحدث فى الوسط الرياضى المصرى كله عبث بعقول المشاهدين .

نعم لدينا أزمة ثقافة.. أزمة معرفة.. أزمة اطلاع.. أزمة فهلوة.

الكل يفتى وهو ليس لديه علم، حتى أصبحت الأزمة كارثة فى نظر المتلقى من الجماهير.

تم تصوير نصوص القانون أو مواد اللوائح من قبل هؤلاء بأنها كارثية.. وأن الأمور لا يمكن أن تستقيم إلا بما يطرحون أو يفتون به. الجميع أصبح لديه القدرة على حل الأزمات الرياضية، ويمتلك القانون السحرى لإنقاذ الأمة الرياضية من كوارثها.. نحن أصبحنا فى زمن الفهلوة وادعاء الثقافة والعلم ببواطن الأمور.

فى أزمة لجنة الانضباط الجميع أشهر سلاحه، وأفتى كثيرون بقانونيتها انتظارا لاعتمادها فى أول جمعية عمومية.. ومنهم من أكد على مخالفتها لأنها جاءت بالتعيين.. ولا أحد فكر لحظة فى أن اللجنه يتم تعيينها من قبل مجلس الإدارة واعتمادها من الجمعية العمومية وليس بالانتخاب أو الاقتراع.

يا سادة.. لجنة الانضباط تدخل ضمن لجان الهيئة القضائية بالاتحادات الرياضية، وهى لجنة يجب أن تكون مستقلة وحيادية يُرشح أعضاؤها من قبل مجالس إدارات الاتحادات وتعتمد من قبل الجمعيات العمومية، ويجب أن يكون مقر عملها داخل مقرات الاتحادات، ويخضع لقراراتها كل عناصر اللعبة، وتكون قراراتها نافذة.

ويجوز أن تقرر اللجنة عقوبات لا يطعن عليها فى أى لجنة (تالية) مثل لجان الاستئناف داخل ذات الهيئة الرياضية أو أى جهة تحكيم خارج الهيئة الرياضية، وذلك وفق ما تقرره أحكام وقواعد الانضباط أو الامتثال.. وهو ما يعكس جهلنا فى قضية اللاعب كهربا وغيرها من الأحكام الصادرة.. بل فى تواجد تلك اللجنة من الأساس.

وفى أزمة الزمالك.. الجميع أخرج اللائحة الاسترشادية، ومنهم من تحدث عن المادة 42، ومنهم من ذكر المادة 23، ومنهم من ذهب بعيدا وأشهر سلاحه وظهر أنه الفارس الذى لا يخطئ .

الجميع أصبح يريد تصدر المشهد مع أن الخبراء والقانونيين الحقيقيين لا يجدون مجالا للحديث، لأنهم ببساطة لا يجيدون فن العلاقات العامة مع المعدين والمذيعين لكى يجدوا لهم مساحة للحديث .

يا عالم استقيموا يرحمكم الله.. فالوسط الرياضى لا يتحمل مهاتراتكم وخزعبلاتكم.

 	جمال نور الدين

جمال نور الدين

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من رياضة

عمرو الجزار مدافع القلعة الحمراء: طريق ارتداء القميص الأحمر لم يكن سهلاً

انضم المدافع الصلد عمرو الجزار لصفوف النادى الأهلى خلال فترة الانتقالات الشتوية السابقة لمدة أربعة مواسم ونصف، فى صفقة وصفتها...

برشلونة يجهز حمزة بهالاند وإيتو

كشف مصدر قريب الصلة من حمزة عبدالكريم مهاجم منتخب مصر المحترف فى نادى برشلونة الإسبانى أن الألمانى هانز فليك المدير...

أزمة فى اتحاد الكرة بسبب رخص المدربين

تقدم عدد من المدربين بشكاوى إلى الاتحاد المصرى لكرة القدم بسبب التأخر فى الحصول على الرخص التدريبية (مثل رخص الكاف...

حسام أشرف يشعل المنافسة فى خط هجوم الفـــريق

عاد حسام اشرف مهاجم فريق الكرة الأول بنادي الزمالك إلى القلعة البيضاء بعد انتهاء إعارته لفريق سموحة في الموسم الماضى...