من هنا بدأت الحكاية.. حكاية شاب عمره لا يتعدى الـ21 عاما من جنوب مصر يحلم بالاحتراف الخارجى.. لعب لبترول أسيوط..
يضع تجربة محمد صلاح أمام عينيه.
لم يعبأ بكلام الناس من حوله بصعوبة تحقيق حلمه.. جاهد وعافر.. طلبوه للعب بدورى مراكز الشباب ممثلا لفريق مركز شباب الخارجة، فقال فى نفسه "ولم لا؟.. فهذا الدورى يذاع فى التليفزيون ومن هنا يمكن تحقيق حلمى ويرى موهبتى أى مدرب للانتقال إلى عالم الاحتراف".
كانت موهبته تظهر خلال كل مباراة.. لفت إليه الأنظار وتوقع الجميع له مكانا أفضل.. أخذ يتصعد فى الاختبارات حتى وصل إلى النهائى، وتم اختياره لعمل معايشة فى الدورى الفرنسى بنادى اس سى باستيا بالدرجة الثانية.. ذهب الأسبوع الماضى لعالم الاحلام وينتظر تحقيق حلمه بالانضمام إلى العالم الجديد ..
قال فى نفسه: "هل يمكن تكرار تجربة محمد صلاح والننى؟.. طبعا ممكن"..
الحكاية بدأت منذ أن أعلن الدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضه أنه سيتم اختيار أفضل لاعب للسفر وعمل معايشة بأحد أندية الدورى الأوروبى.. الكل سعى واجتهد.. لكن محمد عاطف كان على موعد مع السعادة، وتم اختياره بموهبته التى رفض أن تذهب إلى أى فريق مصرى وأن يصبح كأى لاعب هنا..
حمل لاعب مركز شباب الخارجة بالوادى الجديد حقائبه متوجها إلى نادى إس سى باستيا بفرنسا؛ لقضاء فترة معايشة لمدة 20 يومًا.. وتتضمن فترة المعايشة إجراء فترة قياسات واختبارات لمدة أسبوع، وفى حال اجتيازها سيتم إجراء الفحوصات الطبية وتدريبات متخصصة لمدة أسبوع، وحال اجتياز ذلك يدخل اللاعب التدريبات مع الفريق لمدة 4 أيام، وفى حالة نجاحه فى مرحلة التدريبات فسيتم التعاقد معه عبر القنوات الرسمية للاعب دورى مراكز الشباب.
كشف الدكتور أشرف صبحى أن الوزارة حريصة على توفير كل الإمكانات الخاصة بتنفيذ دورى مراكز الشباب فى ضوء توجيهات القيادة السياسية للعمل على توسيع قاعدة الممارسين للرياضة وتكثيف الأنشطة الرياضية داخل مراكز الشباب.
ولفت وزير الشباب والرياضة إلى أهمية دورى مراكز الشباب فى دعم مراكز الشباب بشكل إيجابى من خلال المشاركة الفعالة للشباب وجذبهم للمشاركة فى أنشطته المتنوعة فضلاً عن دعم الأندية والمنتخبات الوطنية بانتقاء اللاعبين المتميزين من الشباب وإتاحة الفرصة للمواهب المتميزة، مشددًا على ضرورة الاستمرار فى إعطاء الفرص لأبناء مراكز الشباب واكتشاف مواهبهم.
وقال اللاعب محمد عاطف الذى يرتدى رقم 10، ويلعب كجناح أيسر، لأنه يحلم بأن تكون فترة المعايشة بداية رحلة احترافه فى الدورى الفرنسي، مؤكدًا أنه سوف يسعى بكل قوة وحماس من أجل تحويل الحلم إلى واقع.
ويُعد اللاعب محمد عاطف أفضل لاعب بدورى مراكز الشباب النسخة التاسعة، والذى نظمته الوزارة من خلال الإدارة المركزية لمراكز الشباب والهيئات الشبابية – الإدارة العامة للأنشطة .
فاكرين لما الرئيس عبد الفتاح السيسى قال فى أحد مؤتمرات شباب العالم "نريد ألف محمد صلاح فى كرة القدم"؟.. طب فاكرين لما الدولة انتفضت وعملت أكثر من مشروع لاكتشاف المواهب؟!.. مرت سنوات ولم نجد مشروعا حقيقيا لاكتشاف الموهوبين سوى "كابيتانو مصر"، الذى تشرف عليه وزارة الشباب والرياضة بالتعاون مع الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، والذى يعد البذرة التى من الممكن أن تحقق حلم السيد الرئيس ونحن معه، لأنه ببساطة صناعة مصرية من أجل الصالح العام.. واتمنى ألا يقتصر على مواليد 2008 فقط، بل يكون لجميع المراحل العمرية.. لنغلق بذلك الباب على أصحاب السبوبة والمتاجرين بأحلام البسطاء.
ورغم طلب وتمنى الرئيس عبد الفتاح السيسى أن يكون لدينا ألف محمد صلاح فى كرة القدم فإننا ما زلنا ندور فى دائرة مغلقة.. فلا تم اكتشاف لاعب، ولا الأندية أظهرت مواهب.. وعندما قررت الدولة أطلقت مشروع الحلم "كابيتانو مصر" ليكون نواة لاكتشاف الموهوبين والمتميزين فى اللعبهة.
يا عالم.. قطاعات الناشئين فى الأندية محجوزة لأصحاب العضويات ولمن يدفع أكثر.
يا عالم.. إذا كنا نريد تحقيق حلمنا وحلم الرئيس السيسى فاعملوا بجد واجتهاد حتى يتحقق الحلم.
يا عالم.. إذا كنتم تريدون ألف محمد صلاح فالفرصة ما زالت أمامكم.
يا عالم.. أغلقوا حنفيات سبوبة قطاعات الناشئين والأكاديميات التى تستنزف أموال البسطاء وتتلاعب بأحلامهم.
الأمل ما زال فى مشروع "كابيتانو مصر" لتوسيع القاعدة وهم أهل لها، لأنهم أصحاب مصلحة عامة وليست سبوبة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
كشف مصدر فى اتحاد الكرة أن البرتغالى كارلوس كيروش مرشح لتولى مسئولية المدير الفنى لاتحاد الكرة فى الفترة المقبلة، بعقد...
حالة من الغضب والاستياء سيطرت على عدد من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد المصرى لكرة القدم، بسبب أحمد مجاهد المحسوب على...
حالة من الاستياء انتابت عددا من المدربين، بسبب ما يحدث فى ملف كرة القدم النسائية، حيث أكدوا أن الاتحاد المصرى...
اقترب الاتحاد المصرى لكرة القدم برئاسة هانى أبوريدة من حسم ملف عقد الملابس الجديد للمنتخبات الوطنية،