جماعة الإخوان حاولت طمس الهوية المصرية واستهانت بالرموز الوطنية
خرج المصريون فى يوم 30يونيو، منذ اثنتى عشرة عاماً، مدافعين عن الهوية الوطنية والحضارة العريقة والثقافة الحديثة والمدنية، بعد أن قضوا عاماً رأوا فيه طبيعة حكم الإخوان على حقيقته ، رأوا اللِّحى بكافة أحجامها فى "البرلمان " ورأوا " التفاهة " فى العضو الذى وقف ليؤذن للصلاة، من دون احترام للإسلام أو الوعى بالفارق بين البرلمان والمسجد، أو الوعى بالطريقة الصحيحة للخروج من جلسة البرلمان ـ الدنيوى ـ وتهيئة الناس لدخول بيت الله والوقوف بين يدى الخالق عز وجل، أو تقدير لمفهوم "الوطنية" وخلطها بالثأر التاريخى من رجال ثورة 23يوليو 1952، التى حاربت "الإخوان" وأودعت قادتها السجون لحماية المجتمع من شرور قادتهاوأفكارهم الحاقدة على المجتمع ..
قلنا بدل المرة ـ مائة مرة ـ إن "جماعة الإخوان" هى جماعة سياسية، اختارت "الحُثالة الإجتماعية" لتكون هى "الجيش الجاهز" للمعارك التى تخوضها قيادة الجماعة لحسابها أو لحساب الغير، واشترطت فى هذه الحُثالة مجموعة شروط منها، الخضوع التام وضعف القدرة على التفكير النقدى، والفقر الثقافى والإجتماعى والإقتصادى، ومن يراجع صورة "الجماعة النواة" التى شكّلها "حسن البنا" فى مدينة الإسماعيلية، سوف يجد قولنا صحيحاً مائة بالمائة، فالمدينة كانت تضم العمال الفقراء، وتضم الأجانب الأغنياء، والجماعة جاءت فى توقيت دقيق وحسّاس، كانت فيه قوة القهر التى تقهر المصريين المسلمين مضاعفة، فهم يعملون فى الأعمال الخدمية فى معسكرات الجيش البريطانى، يعملون فى مهنة وضيعة كانت تسمى "الرابش" وهى بالإنجليزية تعنى "القمامة" وهؤلاء الذين يعملون فى "الرابش" ـ يقومون بنقل قمامة الجيش الإنجليزى خارج "الكامب" أو المعسكر ـ هم المشتاقون للعزة والكرامة وهم الجاهزون للقتال فى سبيل العقيدة، التى فهموا أنها تقوم على "الجهاد" فى سبيل نشر الدعوة إلى الله وكتبه ورسله، وكان الأغنياء منهم يعملون فى تجارة الغلال، والبقالة، أو استيراد الجبن والسمن من القرى وبيعه فى المدن، أو تجارة الأدوات المنزلية "الخردوات" أو يعملون فى الأعمال الخدمية فى البنوك والهيئات الحكومية، ومن هذه الشريحة تشكّلت "النواة الأولى" لجماعة الإخوان، وكان "حسن البنا" نفسه يحمل ذات الوعى الذى تحمله هذه الشريحة، فهو من أسرة متوسطة الحال فى "المحمودية" بمحافظة البحيرة، ودرس فى "دار العلوم" دراسة سمحت له بالعمل فى مدارس وزارة المعارف، والتحق بطريقة صوفية تسمى "الطريقة الحصافية"، وكان الهدف المسيطر على عقول شريحة المسلمين من أبناء المدن والقرى هو "الجامعة الإسلامية" وهى فكرة لها ميراث فى القلوب، فالخلافة التى كانت فى "بغداد" ومن بعدها أصبحت فى الأستانة "تركيا" كانت هى الجامعة التى تجمع المسلمين وتشعرهم بالانتماء إلى "كيان قوى"، وبعد أن أسقط "كمال الدين أتاتورك" هذه "الخلافة الإسلامية" واقتلع الأمة التركية من سياق "الجامعة الإسلامية" شعر المسلمون بالهوان والذعر، وحزنوا لضياع هذه "الخلافة الجامعة"، واستغل "السلفيون" هذه اللحظة ونفخوا فى نار الخوف والذعر الذى أصاب المسلمين، وصوّروا لهم أن الحل فى "الجامعة"، وإن لم تكن الأوضاع قادرة على خلق هذه الجامعة، فلتكن "الجماعة" هى الحل، وهى "اللبنة الأولى" لتأسيس الجامعة، وفى الوقت ذاته كانت الطبقة الغنية ـ المصرية ـ مندمجة فى أوروبا المتحضرة، الاستعمارية، وهذا الاندماج السلوكى، جعل الأغنياء يتعالون على اللغة العربية "كانوا يسمونها لغة الخَدَم" ويتخاطبون في ما بينهم بالفرنسية والإنجليزية وغيرها من اللغات الأوربية، وكانوا يتصارعون على السلطة ويقيمون الأحزاب والصحف ويوزعون "الصدقات" فى الأعياد والمواسم على "الفلاحين" الذين يعملون فى الأراضى التى تملَّكوها وراثةً عن آبائهم وأجدادهم فى القرى والعزب، وهذه البيئة جعلت "الجماعة" مطلوبة من كل الأطراف التى تدير اللعبة السياسية فى ظل "دستور 1923" والنظام الذى أطلق عليه ـ مجازاً ـ الملكى الدستورى .
ولأن حلم "الجامعة الإسلامية" داعب جفون "الملك فؤاد" فقد حاول البحث عن مبرر دينى أصولى يسمح له بأن يكون "خليفة" بدل الخليفة العثمانى الذى أسقطه الوطنيون الأتراك، واستدعى الملك شيوخه المقربين وطلب منهم الدعوة له فى الأوساط الشعبية والأزهرية، لكن الشيخ على عبد الرازق، القاضى المسلم الليبرالى المنتمى لعائلة "آل عبد الرازق" التى تهيمن على "حزب الأحرار الدستوريين"، وتملك سبعة آلاف فدان فى الصعيد الأوسط "محافظة المنيا ـ بنى مزار" تصدّى للملك الديكتاتور، الباحث عن سلطات مطلقة لا ينازعه فيها "الشعب" أو "حزب الوفد" وأصدر الشيخ الثائر كتابه "الإسلام وأصول الحكم" وكشف فيه أن الإسلام برىء من "الخليفة والخلافة"، وأن هذا "الخليفة" ليس من أصول الإسلام، بل هو صورة من صور الحكم ابتدعها الناس بعد وفاة الرسول الأعظم "محمد صلى الله عليه وسلم"، وبالتالى فإن المسلمين فى القرن العشرين غير ملزمين بالخضوع للخليفة، بل عليهم البحث عن صورة من صور الحكم تحقق لهم الراحة والسعادة ولا تخرج عن مقاصد الشريعة الإسلامية التى من أهمها حفظ العقل والنفس والمال.
البنَّا فى الخدمة
توالت الأحداث، ومات "الملك فؤاد" وأكمل "الملك فاروق" السن التى تجعل منه الملك الكامل الأهلية القادر على إدارة شئون المملكة المصرية من دون وصاية من أحد، وفكّر "على ماهر" حليف والده فى خلق ظهير شعبى يسانده فى مواجهة "حزب الوفد"، ولم يجد سوى "جماعة البنا" وكذلك فعل "إسماعيل صدقى"، قرّب "البنا" واستخدمه للهدف ذاته، وهو "منح الملك السلطة الدينية" التى لم يقرها "دستور 1923" وبالتالى كان من الطبيعى أن يهتف أعضاء حزب "الوفد" الشعبى، صاحب التوجه الليبرالى "الشعب مع النحاس"، فيكون هتاف "الإخوان" هو "الله مع الملك"..!
وفى مقابل تقديم هذه الخدمات للقصر الملكى، امتلك "حسن البنا" الجريدة التى تحمل شعار الجماعة "سيفان متقاطعان يحتويان المصحف"، وحوله كلمة "وأعدّوا" وهى مجتزأة من قوله عز وجلّ: "وأعدّوا لهم ما استطعتم من قوة .."، وفى هذه الجريدة التى يمولها أعداء "الشعب" كتب "المرشد العام" لجماعة الإخوان مقالة طالب فيها بفرض "الجزية" على الأقباط أو "النصارىَ" حسب القاموس الإخوانى، فى الوقت الذى كانت فيه "الوحدة الوطنية" بين المسلمين والأقباط مزدهرة، ولها فى حزب الوفد الشعبى النموذج الناصع، فكان "مصطفى النحاس" هو زعيم الوفد، وكان القبطى "مكرم عبيد" هو سكرتير الوفد و"المجاهد الكبير" وكان شعار "الهلال مع الصليب" مكسباً كبيراً حققه الوطنيون المصريون، بعد أن انتصروا على مؤامرة "كرومر" وجماعات "التبشير" البروتستانتى، التى جاءت فى حماية الاستعمار البريطانى قاصدةً القضاء على الكنيسة القبطية المصرية وضم الأقباط إلى الكنيسة الإنجيلية، وكانت حادثة مقتل "بطرس غالى" ـ رئيس الحكومة الموالى للإحتلال ورئيس محكمة دنشواى 1906 التى أعدمت الفلاحين الذين تصدّوا لجيش بريطانيا العظمى ـ هى الذريعة التى تذرّع بها "كرومر" لإثارة العداوة الدينية بين الأقباط والمسلمين، معتمداً على بعض العناصر الموالية للاحتلال من أصحاب الصحف التى تتلقى التمويل من الجيش البريطانى، ولكن "ويصا واصف" وفريق من كبار الأقباط أفسدوا خطة الاحتلال، وتوحد المصريون وثاروا فى "مارس 1919" ورفعوا شعارهم النبيل "الهلال مع الصليب"، واتخذوا الهلال والصليب المتعانقين علماً للثورة.
ثورة يوليو الوطنية
كانت ثورة الجيش فى 23 يوليو 1952 تعبيراً عن لحظة وطنية جامعة، وهذا نقرأه فى أهداف الثورة التى أعلنتها وطرحتها على "الجماهير" وكانت القوة المسلحة هى الأداة التى تم بها "التغيير الثورى" الذى نقل مصر من "النظام الملكى" إلى "النظام الجمهورى"، وخلق مجتمع "الطبقة المتوسطة" التى تقود المجتمع بالتحالف مع "العمال والفلاحين" بعد أن كانت ـ مصر ـ تعيش حالة من التناقض الكبير بين "الفلاحين" و"الإقطاعيين" ملّاك الأراضى، لدرجة جعلت بمسئولين كبار فى الحكومة البريطانية "التى تحتل مصر" تحذر "الملك فاروق" من هذا الوضع الذى ينذر بثورة عارمة تقتلع "الملكيّة"؛ وتأتى بنظام جديد يحقق العدالة الإجتماعية، ولكن "الملك فاروق" كان يدرك اقتراب سقوط نظامه، فقام بتحويل الأموال الضخمة إلى بنوك أوروبية، وكثر فى حديثه عبارات تدل على أنه يفكر فى مرحلة ما بعد الخروج من مصر، وقد كان خروجه على أيدى "الجيش المصرى" الوطنى، الذى تحول إلى طليعة ثورية أنجزت البرنامج الوطنى الذى ناضل الشعب من أجله منذ "الثورة العرابية" و"ثورة 1919"، ولكن التناقض بين "ثورة يوليو" و"جماعة الإخوان" تفجّر منذ السنوات الأولى، فالإخوان ـ جماعة الحُثالة الإجتماعية ـ تعيش على فتات الموائد الكبرى، تقودها قيادة ميّالة للإحتلال البريطانى والقصر الملكى والجناح اليمينى من طبقة الإقطاعيين، وهذا ما جعلها تسعى لسرقة "ثورة يوليو" والتنسيق مع الإنجليز أثناء مفاوضات الجلاء، وقدم "الإخوان" أنفسهم للمفاوض البريطانى على أنهم البديل الجاهز، وأنهم يستطيعون تصفية "عبد الناصر" ورجال الجيش مقابل صعودهم للحكم بدعم بريطانى، وفى أكتوبر 1954 حاول الإخوان اغتيال "عبد الناصر" فى المنشية بمدينة الإسكندرية، وفشلت المحاولة، وحوكم منفذوها وأُعدم "ستة" من قادة الجماعة، منهم "عبد القادر عودة" و"محمد فرغلى" وهما من قيادات الصف الأول لجماعة، وكانا موجودين فى المشهد السياسى الذى تشكّل فى حرب فلسطين وما بعدها، وكانا داعمين للواء "محمد نجيب" فى أزمة مارس 1954، وقضى "سيد قطب" و"الهضيبى" فى السجن سنوات، وتوالت المواجهات بين "ثورة يوليو" و"جماعة الإخوان" حتى كان اليوم الفارق فى تاريخ هذه الجماعة ـ الإرهابية ـ وتكشفت مؤامرة تنظيم "سيد قطب" التى استهدفت تدمير محطات الكهرباء وإغراق الدلتا وتدمير القناطر الخيرية فى العام 1965، وأُعدم " قطب" فى العام 1966، وكادت "جماعة الإخوان" أنت تموت فى مصر، رغم هروب مئات من المنتسبين إليها وتحالفهم مع دول عربية وأوروبية موالية لأمريكا وبريطانيا وإسرائيل .
عودة الحُثالة
كان "السادات" فى حاجة إلى ظهير شعبى يتبنَّى انحيازاته السياسية التى تميل إلى أمريكا، والارتماء فى أحضانها، والقضاء على التوجه "الناصرى"، وكانت النصيحة الأمريكية للسادات هى، إخراج " الإخوان " من السجون، وعمل الرئيس الراحل بالنصيحة، وخرجت "الحُثالة" من جديد، حثالة الوعى، والحُثالة الباحثة عن مانح، يمنحها المال وتمنحه ما يريده، من هتافات ومظاهرات وغوغائية تصورها مراكز الأبحاث الأمريكية على أنها "الشعب" والشعب برىء من هذا بالطبع، فالإخوان نجحوا فى استقطاب قطاعات من خريجى الجامعات وقطاع من فقراء المدن والقرى، وخلقوا منهم "الجيش المأجور" الذى يعيش على ريع "الجماعة" ويعتبر انتماءه لها هو "سبب وجوده"، وهنا نعود إلى كتاب "الإخوان المسلمون" للباحث الراحل ـ حسام تمّام ـ وفيه تحليل عميق لتركيبة جماعة الإخوان فى عهد مبارك وهو امتداد عهد السادات السياسى والإقتصادى:
ـ زَحْفُ أبناء الريف الذين استقروا بالمدينة على "جماعة الإخوان" فى العقدين الأخيرين، كان موازياً لما جرى من تفكيك العائلات الممتدة، إضافة إلى ضعف مؤسسات الدولة وعجزها عن استضافة هؤلاء فى مؤسسات الجامعة، والتشدد فى شروط السكن بها، إضافة إلى ما شهدته المدينة من تفشِّى أنماط من الترفيه والتغريب، خلقت حالة الخوف من المدينة، جعلت هؤلاء يبحثون عن "حاضنة إجتماعية" وأخلاقية أيضاً، فى نفس الوقت، نشأت ثقافة الطاعة المُطلَقة والإذعان للمسئول التنظيمى، وانتشار ثقافة الثواب والعقاب، وانتشار تعبيرات مثل: عم الحاج، الحاج الكبير، بركتنا، شيخنا، تاج راسنا ..، وهى تعبيرات يجاورها سلوكيات جديدة مثل تقبيل الأيادى والرءوس كما جرى فى الواقعة الشهيرة التى قبَّل فيها نائب إخوانى فى البرلمان يد مرشد الجماعة، وتحولت جماعة الإخوان إلى قرية كبيرة مثل بقية القرى المصرية.
وما لم يقله ـ حسام تمام ـ عن "رؤى وعقائد" جماعة الإخوان، عايشته الأجيال التى شهدت الانفجار الوهابى فى مصر، وجماعة الإخوان هى "الحاضنة الأولى" للفكر الوهابى السلفى الإرهابى الدموى، وتاريخها معروف ومسجل، لكن فى سبعينيات القرن العشرين وبرعاية مباشرة من "السادات" وحليفته "أمريكا" ودول عربية أخرى، انفجر الخطاب التكفيرى فى وجه المجتمع المصرى، والهدف كان واضحاً، هو القضاء على بقايا الفكر القومى والعلمانى، وتمزيق الوحدة الوطنية وشغل المصريين بأوهام وحكايات ومعارك قديمة من نوعية "اللحية الشرعية والزى الشرعى والنقاب والحجاب وحكم الشرع فى تهنئة الأقباط بأعيادهم وحُكم الشرع فى من عرض زوجته المسلمة على طبيب مسيحى .."، ولم يكن "مبارك" ونظامه، ومن قبله "السادات" بعيداً عن هذا المشهد الذى بلغ حد اغتيال "السادات" نفسه، وتنظيم حرب عصابات فى الصعيد ضد نظام مبارك طوال سنوات التسعينيات من القرن العشرين، واكتوى المصريون بهذه الجماعات المتفرعة عن الجماعة الأم "جماعة الإخوان"، ولست فى حاجة إلى التذكير بما جرى من تباعد إجتماعى ونفسى بين "الأقباط" و"المسلمين" فى القرى والمناطق الشعبية، بسبب شيوع حالة "الكراهية الدينية" التى نشأت عن هذا الخطاب السلفى الرجعى المعادى لكل ما هو متحضر وإنسانى ووطنى.
ورغم حالة الرجعية الفكرية التى أشاعتها ـ الحُثالة السلفية والإخوانية ـ استطاع جيل من المصريين الأقباط والمسلمين أن يسمو فوق هذه الحالة، وتفجّرت الأحلام والأمانى الوطنية مع وقائع الانتفاضة الشعبية فى "25 يناير" لكن هذه "الجماعة" قدمت نفسها من جديد لتكون العائق الذى يحول دون تحقيق هذه الأمانى الوطنية النابعة من حالة "الوحدة الوطنية" وركبت موجة الثورة، واستطاعت بأساليبها الملتوية أن تنسق مع كل القوى التى لا تريد الخير للشعب المصرى، وتمكنت من البرلمان وكان مندوبها "محمد مرسى" ومكتب الإرشاد يقومون بعملية انتقام تاريخى من "السادات" الذى أخرج "الجماعة" من السجون ومنحها الحركة فى الشارع بهدف القضاء على التيار المعادى للأمريكان وإسرائيل، واحتفلت ـ الجماعة الحُثالة ـ بيوم العبور "السادس من أكتوبر" واستدعت من شاركوا فى قتل السادات لتكرمهم بدون داع غير الانتقام السياسى، واستدعت الذين شاركوا فى هزيمة مصر فى "5 يونيو 1967" وكرمتهم أيضاً بهدف الانتقام من جمال عبد الناصر، العدو التاريخى للجماعة، ولكن الحس الوطنى لدى المصريين انتصر، واستطاع إسقاط حكم الجماعة التى تكره الوطن والوطنية مستندة إلى مقولة "الوطن حفنة تراب" التى قالها فيلسوف التكفير "سيد قطب" ومستندة إلى رؤية تبيح الوطن لكل عابر سبيل، وكان يوم 30 يونيو" هو اليوم الذى انتصر فيه "الوجدان المصرى" على هذه الجماعة الإرهابية واستعاد المصريون بلادهم التى ظن "الإخوان" أنهم امتلكوها بعد ثمانين عاماً من القتل والتكفير والتحالف مع القوى المعادية للشعب المصرى، وزال فقهاء البداوة وشيوخ الرجعية، وأسقطهم الشعب من ذاكرته.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
جاءت زيارة وزير الخارجية السعودى الأمير فيصل بن فرحان إلى القاهرة مؤخرًا فى توقيت بالغ الدقة والحساسية، ليس فقط بسبب...
شبانة: تحرك خبيث لاستكمال مخطط التهجير الزغبى: تحالف شيطانى ثلاثى.. فى توقيت حرج الطويل : تدويل البحر الأحمر وتوغل إسرائيلى...
السفير معتز أحمدين: القوة الأمريكية تتآكل.. وكل دولة تسعى لتعظيم مكاسبها هانى الجمل: إعادة هندسة أمريكا اللاتينية.. وفنزويلا ساحة للصراع...
الاتحاد الأوروبى يستعين بالقدرات المصرية فـى الأمن والدفاع.. و«القاهرة» تُحدّد مطالبها مصر تفتح ذراعيها للمبدعين.. ومزيد من الحوافز والتيسيرات للمستثمرين...