سفاراتا قطر والإمارات تحتفلان برمضان وسط الأيتـام وأطفال مستشفى 57357

احتفلت سفارتا دولتى قطر والإمارات فى القاهرة برمضان هذا العام بأعمال إنسانية رائعة من خلال عمل إفطار كبير للأيتام وكذلك شارك أعضاء السفارة القطرية الإفطار داخل مستشفى الأطفال( ٥٧٣٥٧ )

 فى أجواء إنسانية دافئة وبحضور عدد من السفراء والدبلوماسيين  والإعلاميين والفنانين على رأسهم أحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام  وسفير تركيا فى مصر والفنان محمد ثروت، وذلك بالشراكة مع الجمعيات الخيرية فى البلدين ووزارة التضامن الاجتماعى فى مصر. 

خدمة الإنسانية

بالشراكة مع جمعية قطر الخيرية ضمن مشروعها إفطار صائم ‎‏نظمت سفارة دولة ‎قطر   حفل افطار بمستشفى سرطان الأطفال (٥٧٣٥٧)   بمشاركة السفير طارق  الأنصارى  سفير دولة قطر بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية  وأعضاء السفارة والمسئولين عن إدارة المستشفى وعشرات الأطفال الذين يتلقون العلاج بالمستشفى وذويهم وعدد من الشخصيات الدبلوماسية ولفيف من الشخصيات العامة والإعلاميين من وسائل إعلام مختلفة، وشمل البرنامج الذى مولته الجمعية جولة تفقدية بأقسام المستشفى المختلفة، والتقاط الصور التذكارية مع الأطفال وتوزيع الهدايا عليهم فى جو من الألفة والبهجة، ووجه  السفير الأنصارى الشكر للجمعية والقائمين عليها تقديراً لجهودهم الجليلة فى مثل هذه المجالات وتعاونهم الدائم مع السفارة فى كل ما من شأنه خدمة القضايا الإنسانية، وأشاد أيضا بجهود إدارة المستشفى. وقال بأن هذه المبادرة تأتى فى سياق سياسة دولة ‎قطر للاهتمام بكل فئات المجتمع بما فى ذلك الأطفال وإشاعة جو من التفاؤل بينهم  وذويهم  وأثنى على الجهد الكبير والخدمات الطبية الهائلة التى تقدم للأطفال المرضى والنتائج المبهرة التى تنعكس فى ارتفاع نسبة الشفاء، واعتبر أن تجربة هذا المستشفى جديرة بأن تكون نموذجاً يتم الاحتذاء به .

 ضحكات بريئة

ومع قرب إحياء يوم اليتيم العربى نظمت السفارة  أيضا حفل إفطار رمضانى للأطفال من دور الأيتام بالتعاون مع جمعية قطر أيضا بالإضافة إلى وزارة التضامن الاجتماعى المصرية وبمشاركة الخطوط الجوية القطرية وقال السفير الأنصارى أن هذه البراعم الصغيرة تحتاج للاهتمام والدفء العائلى و تحلم بلعبة صغيرة لننشر  ضحكات ببريئة، وسنواصل هذه الأنشطة الاجتماعية لإدخال السعادة والبهجة إلى قلوب الأطفال الأيتام بمناسبة شهر رمضان المبارك، إدراكاً منا لأهمية غرس المحبة فى قلوبهم لزرع قيم العطاء مستقبلاً فى نفوسهم وهو ما تحرص دولة قطر على تحقيقه من أجل تعزيز السلام المجتمعى والتنمية المستدامة   .

 يوم زايد

 ومن جهة أخرى وبمناسبة يوم زايد للعمل الإنسانى نظمت سفارة الإمارات بالقاهرة  حفل إفطار جماعى ل٧٠٠٠ طفل يتيم مع مرافقيهم  بالتعاون مع جمعية الشارقة للعمل الخيرى بحضور سفيرة دولة الإمارات فى القاهرة مريم الكعبى التى أطلقت على اليوم يوم العطاء والإخاء، وقد أقيم الحفل  بالإستاد الكبير بمركز شباب مدينة الشيخ زايد بحضور وزير الشباب والرياضة.

وقالت السفيرة: إن دولة الإمارات قيادة وحكومة وشعبًا تحرص على إحياء تلك الذكرى بالسير على نهجه فى العطاء ومواصلة أعمال الخير التى غرسها وفاءً لسيرته واستلهامًا لحكمته، وقد سار على نهجه الشيخ خليفة بن زايد طيب الله ثراه ويواصل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد رئيس الدولة  مسيرة الخير والعطاء لتحتل دولة الإمارات لسنوات عدة المركز الأول عالميا كأكبر جهة مانحة للمساعدات الإنسانية نسبة إلى دخلها القومي؛ وهذه   الحالة الفريدة فى العطاء إنما ترسخ لقيم نبيلة أضحت علامة بارزة فى حياتنا تتوارثها الأجيال من أبناء دولة الإمارات، وأصبحت المبادرات الإنسانية فى ظل قيادتنا الرشيدة فى مساعدة المحتاج ومناصرة الضعيف وإغاثة المنكوب مشهودًا لها فى كل بقعة من بقاع العالم حيث إن دولة الإمارات سباقة فى كل الجهود الإنسانية؛ مؤكدة على إن أعمال الوالد المؤسس لم تقف عند المساعدة بل تطرقت إلى البناء، وهو أهم بناء بناء الإنسان وتطوير ذاته ورعايته صحيًا، والاهتمام به علميًا حتى يكون قادرًا على مواجهة متطلبات الحياة وأعبائها وعنصرًا فاعلًا فى وطنه وأمته فأقام رحمه الله الصروح العلمية فاعتنى بإنشاء المدارس وتشييد المعاهد، وتدشين الجامعات والمكتبات وزاد من بناء المستشفيات ومشاريع أخرى لا حصر لها من مشروعات البنى التحتية وغيرها ممن تستهدف تحسين الوضع الاجتماعى للشعوب التى تعانى ويلات الأزمات، فالوالد المؤسس إرث إنسانى دائم لخير مستمر لا ينضب.

 مشيرة إلى أن ذكراه  ستبقى خالدة فى نفوسنا وفى ضمير الإنسانية جمعاء، وستسطر أعماله فى سجلات الشرف والإنسانية، كرائد لن ينضب جهده وعطاءه فى وطننا العربى والإسلامى وفى كل بقعة من بقاع العالم.

فى ذكرى  تأسيسها : الجامعة العربية .. 80 عامًا مـن العمل العربى المشترك

الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط الجامعة العربية حقيقة فرضتها الجغرافيا والتاريخ المشترك

   احتفلت مصر والدول العربية  يوم  22 مارس 2025   بالذكرى الثمانين لتأسيس جامعة الدول العربية التى تمثل البيت العربى والمنبر للعمل العربى المشترك منذ إنشائها عام ١٩٤٥ بالقاهرة.

 وقد أصدرت وزارة الخارجية المصرية وجامعة الدول العربية بيانات للاحتفال بهذه الذكرى. 

وعبرت وزارة الخارجية  عن اعتزاز مصر العميق بدورها التاريخى فى تأسيس ودعم واستضافة مقر جامعة الدول العربية، والتى كانت وما زالت إطارًا أساسيًا لتعزيز التعاون بين الدول العربية فى مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وأكدت على أنها بحلول الذكرى الثمانين، تشيد  مصر  بالجهود التى بذلتها الجامعة العربية فى الدفاع عن المصالح العربية والتنسيق بين الدول العربية لمواجهة التحديات الاقليمية والدولية، بالإضافة إلى أنها  لعبت  دورًا محوريًا فى دعم قضايا الأمة العربية والعمل على تحقيق طموحات الشعوب العربية بالإضافة إلى الدور المهم الذى اضطلعت به فى حشد الجهود العربية لدعم الاستقلال وتحرير الأرض العربية وأنها لا تزال  تقوم بجهود حثيثة فى تنسيق المواقف والرؤى المشتركة لمواجهة التحديات أمام الأمة العربية، والسعى الجاد لتكثيف التكامل الاقتصادى والسياسى بين دولها الأعضاء. 

 حائط صد

وقال أحمد أبو الغيط الأمين العام للجامعة :ثمانون عاماً مرت  على إنشاء جامعة الدول العربية  وشهدت أحداثاً جسام فى العالم والمنطقة، وظلت هذه المنظمة عروة وثقى يستمسك بها كل من ينتمون إلى الحضارة العربية والثقافة العربية وينشدون المستقبل العربى المشترك كما ظلت حائط صدٍ منيعاً ضد محاولات لاختراق هوية هذه المنطقة أو تبديلها أو النيل منها ولتبقى المنطقة الممتدة من مراكش إلى مسقط ومن دمشق إلى الخرطوم عربية اللسان والهوى والتوجه والثقافة وعربية فى الماضى والحاضر والمستقبل بإذن الله.

ويضيف: أن الجامعة العربية حقيقة فرضتها الجغرافيا والتاريخ المشترك العربى وهى أيضاً تجسيد لتيار عاطفى جارف لدى الشعوب العربية تبلور فى منتصف القرن الماضى وظل متدفقاً هادراً حتى يومنا هذا. كما إن الرابطة العربية هى الأقوى والأكثر امتداداً فى منطقتنا وهى محل الانتماء الطبيعى للشعوب ومركز الشعور الجامع لديها وقد تتراجع حيناً أو تتوارى تحت وطأة الأحداث الجسام ولكنها لا تلبث أن تتجدد وتزدهر فى ثوب جديد عابرة للأجيال مناصرة للحق؛ كما إننا اليوم مدينون للآباء الأوائل من قادة السياسة والرأى وأعلام الفكر والدبلوماسية ممن جعلوا هذا الشعور الجامع حقيقة واقعة،  وصاغوه فى صورة مؤسسية سبقت عصرها وشقت المسار والطريق الذى نتابع المسير عليه اليوم؛ ولقد ظلت الجامعة العربية عبر ثمانين عاماً صوتاً جامعاً للعرب وواكبت خروجهم من زمن الاستعمار إلى فضاء التحرر الوطنى  ورافقت الرحلة الصعبة للمنطقة العربية فى زمن الاستقطاب الدولى الحاد والحرب الباردة وظلت حصناً حصيناً للدفاع عن القضية العادلة التى حظيت بإجماع عربى لا يرقى إليه شك عبر العقود و قضية فلسطين التى تتعرض اليوم لأخطر تحدٍ وأشد تهديدٍ ينذر بتصفيتها وتقويض أركانها   .

 ثقل سياسي

والجامعة العربية ليس لها أن تفرض سياسات أو قرارات ولكنها ذات ثقل سياسى ومعنوى حاضر ومؤثر ووجودها هو قوة مضافة للعرب وعلى الأخص فى زمنٍ التكتلات الدولية والتجمعات الإقليمية وأقول صادقاً إن الجامعة حقيقة بديهية وتطور طبيعى  لو لم تكن موجودة اليوم لوجب اختراعها. وإذ أتأمل فى هذه المسيرة الطويلة عبر ثمانين عاماً يتعين أن نعترف بأن ما تحقق كان أقل من الطموح وأن ما وصلنا إليه أقل مما كنا نأمل فيه لأن كل عربى اليوم يتطلع إلى مؤسسة إقليمية تُجسد رابطة الوحدة على نحو عملى وبما ينعكس على الاقتصاد وحركة التجارة ورفاهية المجتمعات، وبرغم كل ما تحقق من إطلاق منطقة التجارة العربية الحرة فى 2000 وصولاً إلى إطلاق السوق العربية المشتركة للكهرباء فى 2024 أقول برغم نقاط مضيئة كثيرة فى المسيرة فإننا ما زلنا بعيدين عن تحقيق الإمكانية الكاملة للتكامل الاقتصادى فى المنطقة العربية وهى إمكانية من شأنها إطلاق الطاقات الاقتصادية الهائلة لمنطقة تمتلك رصيداً استراتيجيا استثنائيا على كل الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية والجيوسياسية.

 فكرة متجددة

ويختتم حديثه مؤكدًا: إن ذكرى تأسيس الجامعة عزيزة على قلب كل عربى فهى علامة استمرارية لهذه الرابطة وقوة وجودها وتجددها عبر الزمن ولكننا لا نبقى أسرى الماضى مفاخرين بما كان وإنما نتطلع لمستقبلٍ تجدد فيه العروبة ذاتها فتلحق بعصرها لأن العروبة ليست تاريخاً منقضيًا، وإنما فكرة متجددة ومتطورة وهى أيضاً فكرة منفتحة ترفض منطق الاستعلاء العرقى أو التفوق الثقافى والعروبة تنمو وتزدهر بانفتاحها على كل مكونات هذه المنطقة وبالحفاظ على نسيجها المتنوع الثرى والعروبة لا يجب أن تكون شعارات خطابية وأغنيات حماسية فقط وإنما عمل متواصل حتى يتحقق طموحنا جميعاً بأن تتحول هذه العواطف الجارفة نحو الوحدة إلى عمل مؤسسى علمي، وأن تكون جامعتنا العربية على قدر آمالنا وتصوراتنا لمستقبلنا العربى المشترك، وأهنئ كل عربى بهذه الذكرى العزيزة أملاً أن تستلهم هذه المنظمة العريقة من تاريخها ما يدفعها إلى صناعة مستقبلها الزاهر بإذن الله.

 	هويدا عبد الوهاب

هويدا عبد الوهاب

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

الجامعة العربية تتصدى للعدوان الإسرئيلى علـى سوريا بحجة حماية الدروز
منظمة التعاون الإسلامى
ابو الغيط

المزيد من سياسة

زكريا حمزة: «البورصة السلعية» حائط الصد الأول ضد «مافيا السوق»

نظام المزايدة الإلكترونية يكسر حلقات الاحتكار ويوفر أسعارًا عادلة لجميع السلع

السيسي: جيشنا على قدر المسئولية.. ويُساند فى توفير الحياة الكريمة للمواطنين

متابعة على مدار الساعة لمنافذ بيع السلع.. ومحاسبة المتلاعبين بالأسعار «حوكمة» المنظومة التعليمية .. وعقوبات رادعة ضد المتلاعبين بالامتحانات

محاضر اجتماعات كيسنجر السريَّة فى حرب العاشر من رمضان

كشفت أكاذيب العدو عن قدرات المصريين ..

حرب العاشر من رمضان فى ميزان التحليل الاستراتيجى

عبقرية التخطيط وروعة التنفيذ.. وثيقة خاصة بتوقيع 3 من أبطال نصر أكتوبر عن أهم جولات الصراع العربى الإسرائيلى نتائج الدراسات...


مقالات

قلعة قايتباى بالإسكندرية
  • الثلاثاء، 10 مارس 2026 09:00 ص
المسحراتي.. شخصية تراثية صنعها رمضان
  • الإثنين، 09 مارس 2026 06:00 م
وماذا بعد؟!
  • الإثنين، 09 مارس 2026 01:00 م
بيت السناري
  • الإثنين، 09 مارس 2026 09:00 ص
رمضـان زمـان
  • الأحد، 08 مارس 2026 06:00 م