فاز محمد اليماحى مرشح دولة الإمارات وعضو المجلس الوطنى الاتحادى الإماراتي، بمنصب رئيس البرلمان العربى وتعهد ببدء مرحلة جديدة لترسيخ مكانة البرلمان العربى وتعزيز دوره فى منظومة العمل العربى المشترك وقيادة دبلوماسية برلمانية متطورة ومعاصرة تدافع عن قضايانا العادلة أمام كافة المحافل الإقليمية والدولية.
تعاون وانفتاح
وقال اليماحى: لابد من التعاون والتكاتف بين أعضاء البرلمان العربى والتشارك فى تحمل هذه المسئولية الكبيرة لكى نكون عند مستوى تطلعات شعبنا العربى العزيز الذى يعلق علينا آمالاً وطموحات كبيرة فى هذه المرحلة الخطيرة التى تمر بها أمتنا العربية التى تتطلب من الجميع التكاتف والاصطفاف . وبكل تأكيد فإن القضية الفلسطينية ستظل القضية الأولى والمركزية فى أولويات البرلمان العربى حتى يحصل الشعب الفلسطينى على كافة حقوقه المشروعة وفى مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس. أما بالنسبة لشعار المرحلة الجديدة من عمل البرلمان العربى فسيكون التعاون والانفتاح على جميع الآراء التى تخدم مصالح الشعب العربى والتعامل المسئول والبناء مع الاختلافات فى وجهات النظر بما يجعل من البرلمان العربى ساحة نقاش ووفاق وليست ساحة خلاف وشقاق.
حلول عربية
وبالنسبة للتحديات التى تواجه الأمة العربية، قال اليماحي: إن التحديات التى تواجه الأمة العربية تتطلب منَا كبرلمانيين عرب جهودا وحلولا غير تقليدية وتسخير كافة أدوات الدبلوماسية البرلمانية بما يتناسب مع طبيعة وخطورة تلك التحديات ويجب إيجاد حلول عربية ذاتية تصون الوحدة الوطنية فى الدول العربية وتعلى قيمة الدولة على المصالح الفئوية الضيقة وتضمن التعايش الدائم بين كافة أطيافها وتحافظ على المقدرات الوطنية للأجيال الحالية والقادمة وتضع حدًا للتدخلات الخارجية فى شئون الدول العربية ويجب أيضا أن يكون ذلك نهجًا ثابتا فى مواقف البرلمان العربى تجاه هذه الأزمات، وخاصة القضية الفلسطينية التى تتطلب الآن وأكثر من أى وقت مضى جهودًا مضاعفة ودورا أكبر خاصة فى ظل ما يتعرض له الشعب الفلسطينى من حرب إبادة جماعية وتهجير قسرى على مدار أكثر من عام كامل فى أبشع جريمة ضد الإنسانية عرفها التاريخ. و البرلمان سيظل على موقفه الثابت والداعم دائما للقضية الفلسطينية وسيظل مساندا وناصرا لشعبنا الفلسطينى حتى يحصل على حقوقه المشروعة، وفى مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس. ونطالب بضرورة الوقف الفورى للعدوان الغاشم الذى يقوم به كيان الاحتلال ضد الشعب الفلسطينى فى قطاع غزة والأراضى الفلسطينية المحتلة، وكذلك عدوانه الغاشم على الجمهورية اللبنانية.
وأضاف: كما أدعو المجتمع الدولى ومؤسساته أن يصحو من غفلته التى امتدت لأكثر من عام ويعيد إلى القانون الدولى الإنسانى مكانته وقوته بالوقف الفورى لهذا العدوان.
تصفية الوكالة
وحول حظر الاحتلال لنشاط الأونروا قال اليماحي:
لا شك أن حظر كيان الاحتلال الإسرائيلى نشاط وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) داخل الأراضى الفلسطينية يعتبر جريمة ضد الإنسانية وتحديا سافرا لكل القرارات والقوانين الدولية المتعلقة بحماية اللاجئين الفلسطينيين. نظرا للدور الهام والكبير للوكالة التى تقدم العون والإغاثة لحوالى 6.4 مليون لاجئ فلسطينى منهم مليونا لاجئ فى قطاع غزة يتعرضون لعدوان وتجويع غير مسبوق. لذلك يجب على المجتمع الدولى ومجلس الأمن والمنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان التحرك الفورى والعاجل للضغط على كيان الاحتلال للتراجع عن هذا القرار ودعم الوكالة للاستمرار فى القيام بدورها فى تقديم الخدمات الأساسية والضرورية للاجئين الفلسطينيين.
معايير مزدوجة
وعن الرسائل التى تم ارسالها للرئيس ترامب بعد انتخابه مؤخرا رئيسا للولايات المتحده الأمريكية، قال: دعا البرلمان العربى الرئيس الأمريكى المنتخب دونالد ترامب إلى تصحيح مسار الموقف الأمريكى إزاء عدوان كيان الاحتلال المستمر لأكثر من عام ضد الشعب الفلسطينى فى قطاع غزة والأراضى الفلسطينية المحتلة مع التشديد على أن الإدارة الأمريكية الجديدة يجب أن تتحمل مسئوليتها فى رفع الظلم والمعاناة عن الشعب الفلسطينى من خلال الضغط على كيان الاحتلال والتعاون البناء مع مؤسسات المجتمع الدولى وفى مقدمتها مجلس الأمن الدولى والدول الفاعلة من أجل تطبيق مبادئ وقواعد القانون الدولى والقانون الدولى الإنسانى والتوقف عن سياسة المعايير المزدوجة والكيل بمكيالين. كما تم التأكيد على أن منطقة الشرق الأوسط تعانى من أزمات وصراعات عديدة يدفع ثمنها فى المقام الأول المدنيون الأبرياء . و الولايات المتحدة الأمريكية بوصفها قوة عظمى ودولة محورية فى النظام العالمى الحالى يجب أن يكون لها دور إيجابى فى تطبيق قرارات الشرعية الدولية وأن تتعاون بشكل بناء مع الدول العربية من أجل العمل على إحلال السلام العادل والأمن والاستقرار فى المنطقة.
محاسبة الكيان
ووصف اليماحى مخرجات القمة العربية الإسلامية التى عقدت فى مدينة الرياض، بأنها: خطوة مهمة لتعزيز التضامن العربى والإسلامى لوقف نزيف الدماء العربية فى فلسطين ولبنان ومحاسبة كيان الاحتلال على حرب الإبادة الجماعية وجرائم الحرب التى يرتكبها وحشد الجهود الدولية لوقف العدوان الغاشم الذى يقوم به كيان الاحتلال ضد الشعب الفلسطينى على مدار أكثر من عام فضلًا عن عدوانه على الجمهورية اللبنانية خاصة أن المخرجات تضمنت التأكيد على الثوابت والمنطلقات الرئيسية التى يرتكز عليها الموقف العربى والإسلامى من القضية الفلسطينية. وعموما البرلمان يدعم كافة الجهود العربية والإسلامية والدولية الرامية لوقف العدوان الغاشم على قطاع غزة ولبنان ويشدد دائما على ضرورة تحمل مجلس الأمن الدولى مسئوليته القانونية والأخلاقية والسياسية.
أنشطة استيطانية
وبخصوص تصريحات وزير مالية الاحتلال الإسرائيلى المتطرف يتسئيل سموتريتش المستفزة حول الضفة الغربية قال : هذه التصريحات التى تهدف إلى فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية تعتبر تهديدا خطيرا للأمن والسلم والاستقرار فى المنطقة وانتهاكا صارخا للقانون الدولى وقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولى خاصة القرار 2334 الذى يدين جميع الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير التكوين الديموغرافى وطابع ووضع الأرض الفلسطينية المحتلة منذ 1967 بما فيها القدس كما أن جميع الأنشطة الإستيطانية الإسرائيلية فى الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس غير قانونية بموجب القانون الدولى إضافة إلى الرأى الاستشارى لمحكمة العدل الدولية الذى أكد عدم قانونية الاحتلال الإسرائيلى والمستوطنات الإسرائيلية باعتبارها أرضا فلسطينية محتلة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أصدقاء ترامب جمعوا مليارات الدولارات خلال حرب الـ40 يومًا بتواطؤ الموساد والـCIA أبرز أصدقاء ترامب حوَّل رواتب ضباط وجنود قوات...
د. محمد عثمان: العدوان على لبنان يمثل تهديدًا كبيرًا للتهدئة الإقليمية الأوسع تمارا حداد: الاحتلال يرى أن أى وقف للحرب...
وساطات هادئة وتحركات دبلوماسية مكثفة.. البرديسى: القاهرة لا تبحث عن مكاسب دعائية أو حضور إعلامى فى إدارة الأزمات فرحات: مصر...
بشرى لأصحاب الأمراض النادرة.. بعد التوصل لبصمة قدماء المصريين