السفير محمدالعرابى:الدبلوماسية المصرية فضحت الصمت الدولى على جرائم الاحتلال

قال السفير محمد العرابى وزير الخارجية الأسبق، إن الدبلوماسية المصرية نجحت فى التحضير ودعوة الدول إلى قمة القاهرة للسلام خلال أيام وجيزة،

 لوضع حد للعدوان  الإسرائيلى ضد الفلسطينيين، مشيرا إلى أن الدبلوماسية المصرية تعمل وفق المحددات الستة التى وضعها مجلس الأمن القومى فى اجتماعه الأخير برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأضاف فى حوار لـ الإذاعة والتليفزيون، أن أمر الكيل بمكيالين من جانب الدول الغربية أصبح متعارفا عليه، مشيرا إلى أن الدبلوماسية تتواصل مع المجتمع الدولى لحشد الطاقات سواء عن طريق الاجتماعات فى الجمعية العامة أو رئاسة الأمم المتحدة.

ما دور الدبلوماسية المصرية فى كشف ازدواجية المعايير لدى الإدارة الأمريكية، وفضح عنصرية الاحتلال الصهيونى تجاه الفلسطينيين؟

لم يكن  المقصود من الدبلوماسية المصرية تعرية أمريكا ولكن أرى أننا انطلقنا من النقاط الستة التى أكد عليها مجلس الأمن القومى برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسى، وهذه النقاط هى التى كانت بمثابة محركات للدبلوماسية المصرية، وأعتقد أننا نجحنا فيها فعليا يعتبر أهم وآخر هذه النقاط هو المؤتمر الدولى  أو الإقليمى الذى عقد فى الحادى والعشرين من أكتوبر الحالى وكذلك المساعى لفتح المعبر بالنسبة للمساعدات وما  أقصده أن مجلس الأمن القومى وضع محددات معينة لتسير عليها الدبلوماسية المصرية واستطاعت فعليا هذه الدبلوماسية تحقيق هذه المحددات والمساعى.. وهذا هو التطور الذى شاهدناه .. بخلاف نجاح الدبلوماسية فى توجيه الدعوات لحضور مؤتمر القمة والتحضير له فى أيام قليلة وهذا أمر ليس بالسهل أو البسيط وهو التواصل مع وزارات خارجية الدول ودعوتهم فى وقت وجيز وحضورهم فعليا.. ولذلك أنا أرى أن الدبلوماسية المصرية نشطة جدا بشكل واضح هذه الفترة وأعتقد أيضا أن هناك حالة من تكاتف جميع أجهزة الدولة فى تنفيذ  النقاط الست التى خرجت من مجلس الأمن القومى وهم بمثابة خطوط عريضة تسير عليها الدبلوماسية واستطاعت تنفيذها بكفاءة واضحة وتداخلت معها دبلوماسية الرئاسة أيضا لأن رئيس الجمهورية بنفسه دعا رؤساء دول  العالم وبذلك تكاملت الجهود ووصلنا لما نحن عليه الآن من اهتمام دولى بعقد القمة والتأكيد على ضرورة حل القضية الفلسطينية بإجماع  دولى كبير فى المرحلة الحالية.

 ماذا عن الأوراق التى تملكها الخارجية المصرية للدفاع عن حقوق  الشعب الفلسطينى فى مواجهة العدوان الإسرائيلى الغاشم وفى ظل الدعم اللامحدود من أمريكا؟

كلمة أوراق، كلمة قوية ولكن يمكن القول بأن هناك ما يسمى بالدبلوماسية للتواصل مع المجتمع الدولى وحشد الطاقات سواء عن طريق الاجتماعات فى الجمعية العامة أو رئاسة الأمم المتحدة.. وفى نفس الوقت عملية الحشد  الدولى وهذا فى حد ذاته أمر هام جدا.

 فى ظل  الحشد  الدولى، هل ظهر للعالم أن الجيش الإسرائيلى المحتل وأمريكا وبعض اتباعهم يكيلون بمكيالين؟

أمر الكيل بمكيالين أصبح متعارفا عليه، وهذا كان واضحا فى اجتماع القمة الأخير..  ولأن الدبلوماسية  المصرية لديها قراءة واضحة جدا لموقف الدول حتى من قبل  أن نصل إلى القمة وبالتالى لم تتفاجأ الدبلوماسية المصرية بهذا الأمر. ولكن فى النهاية ما علينا سوى العمل فى إطار هذه المحددات وهذه القناعات بمواقف متباينة لا تملك رؤية واحدة تجاه حماس أو إسرائيل.

 هل ترى أن دور الدبلوماسية المصرية يتكرر الآن مثلما كان عليه فى استرداد طابا فى عام 1990؟

الدبلوماسية كان لها دور فعال فى  التفاوض على طابا وهذا يذكره التاريخ  ووقتها كان فى التفاوض عمالقة الخارجية المصرية مثل السفير نبيل العربى ولجنة برئاسة الدكتور عصمت عبد المجيد، ولكن كان هناك أيضا تكاتف وتكامل من أجهزة الدولة بأكملها ولا نغفل دور جهاز المساحة العسكرية..  ولكن  الآن تقف الدولة  المصرية بأكملها بقوة وصلابة ومواقف ثابتة وواضحة.

 هل نجحت الدبلوماسية المصرية فى كشف ادعاءات دول الغرب أمام شعوبهم بشأن حقوق الإنسان؟

المعايير مختلفة فهناك فرق كبير إن أردت أن تعيش بالمعايير الدولية أو بمعاييرنا ولكن صور الشاحنات المصرية وهى فى طريقها إلى غزة من خلال معبر رفح هى أبلغ رسالة للغرب بشأن حماية حقوق الإنسان.

 	أحمد صفوت

أحمد صفوت

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

خطوط حمراء جديدة.. رسائل مصرية لردع المتلاعبين بملفات الصراع فى أفريقي

المزيد من سياسة

مصر تعيد لم شمل أهالى غزة بعد فتح الجانب الفلسطينى من معبر رفح

تسهيلات لعودة من خرجوا من القطاع للعلاج

7 محاور أساسية لتحسين أوضاع المواطنين.. ضمن أهداف الحكومة الجديدة

3 لقاءات للرئيس مع «مدبولى» قببل التعديل الوزارى وبعده لتحديد أولويات المرحلة الجديدة زيارة مسئول الاستخبارات الروسية للقاهرة خلال التعديل...

مصر وتركيا..شراكة استراتيجية لتوحيد جهود حماية الاستقرار ودعم القضيةالفلسطينية

خطوة استراتيجية لتعزيز استقرار المنطقة.. وتهدئة التصعيدات تعاون مشترك فى مواجهة المشروع الإسرائيلى التوسعى

إنذارات الرئيس «السيسى» للمتلاعبين فى القرن الأفريقى.. والطامعين فى دول الجوار

لن نسمح لأحد بالاقتراب من حدود أمننا القومى.. وقواتنا فى طريقها للانتشار بالصومال تأمين البحر الأحمر وخليج عدن.. مسئولية مصر...


مقالات

إدارة المفاجأة… حين يصبح الزمن سلاحا
  • الجمعة، 27 فبراير 2026 02:21 م
منزل زينب خاتون
  • الجمعة، 27 فبراير 2026 09:00 ص
القراصيا في طبق من ذهب
  • الخميس، 26 فبراير 2026 06:00 م
رمضانيات مصرِية .. السر في التفاصيل ..!
  • الخميس، 26 فبراير 2026 03:12 م
"أول مهنة عرفها الإنسان ! "
  • الخميس، 26 فبراير 2026 01:00 م