الأيام الأخيرة فى حياة محمد رضا بهلوى آخر ملوك إيران وسط حضور مكثف من أعضاء الأسرة البهلوية والجالية الإيرانية المقيمة فى الخارج، ووسط مراسم تحفها المحبة والعرفان
الأيام الأخيرة فى حياة محمد رضا بهلوى آخر ملوك إيران
وسط حضور مكثف من أعضاء الأسرة البهلوية والجالية الإيرانية المقيمة فى الخارج، ووسط مراسم تحفها المحبة والعرفان بالجميل، أحيت الشهبانو فرح ديبا أمس السبت 27 يوليو 2019م فى القاهرة الذكرى الـ 39 لوفاة زوجها الشاه محمد رضا بهلوى، حيث وضعت إكليلاً من الزهور على ضريح زوجها القابع فى مسجد الرفاعى بوسط القاهرة، كما وضعت أكليلاً آخر على ضريح الرئيس الراحل محمد أنور السادات الواقع فى منطقة مدينة نصر. ومن المعروف أنه بعد قيام الثورة الإيرانية عام 1979م، ورحيل الشاه محمد بهلوى عن البلاد، وافق الرئيس أنور السادات على استضافته هو وأسرته، حيث ظل الشاه فى مصر حتى وافته المنية عام 1980م، ووارى جثمانه الثرى فى مسجد الرفاعى. وكانت الشاهبانو فرح ديبا قد وصلت إلى القاهرة مساء الأربعاء 24 يوليو على رأس وفد إيرانى رفيع المستوى، يضم عدداً من أفراد الأسرة البهلوية، والإيرانيين المقيمين بالخارج الذين حرصوا على القدوم خصيصاً للمشاركة فى مراسم إحياء ذكرى وفاة الشاه.
وكانت الشهبانو فرح ديبا قد بثت رسالة صوتية يوم الجمعة 27 يوليو عبر موقعها الإلكترونى على شبكة المعلومات الدولية، تحدثت فيها عن مدى عشق الشاه محمد بهلوى لبلاده، وعن الاصلاحات التى قام بها على الصعيد السياسى والعسكرى والاجتماعى والاقتصادى والثقافى، وكذلك فى مجال حقوق المرأة، من أجل تقدم إيران وانفتاحها على العالم، واصطفافها إلى جوار الدول المتقدمة، وذلك فضلاً عن المساعى التى بذلها لإقرار السلام والإخاء فى منطقة الشرق الأوسط. كما أكدت ديبا فى رسالتها أن إيران ستنهض من رمادها مثلما ينهض طائر العنقاء من رُفاته. وتوجهت ديبا فى نهاية رسالتها بخالص الشكر إلى سيادة الرئيس "عبد الفتاح السيسى" الذى سمح لها بإقامة مراسم إحياء ذكرى وفاة الشاه، وكذلك إلى السيدة جيهان السادات التى حرصت طوال هذه السنوات على مرافقتها خلال هذه المراسم. كما وجهت ديبا تحية تقدير إلى روح الرئيس الراحل محمد أنور السادات، والحكومة المصرية، وشعبها الذين قبلوا بكل ترحاب استضافة شاه إيران وأفراد أسرته فى ظل الظروف العصيبة التى كانت تعصف بهم فى ذلك الوقت.
وعلى الرغم من أن زيارة الشهبانو فرح ديبا إلى مصر هو حدث تقليدى، يتم كل عام فى ذكرى وفاة الشاه، إلا أنه يتزامن هذا العام مع حالة التوتر المتصاعدة فى منطقة الخليج العربى، من جراء الخطوات المستفزة للنظام الإسلامى فى إيران، وهو ما يدفعنا إلى استرجاع الأسباب التى أدت إلى إندلاع الثورة الإيرانية، وقيام الجمهورية الإسلامية، وكذلك إلقاء الضوء على الأيام الأخيرة فى حياة محمد رضا بهلوى منذ رحيله عن إيران حتى وصوله إلى مصر.
الثورة الإيرانية.. من التاج الشاهنشاهى إلى عمامة الملالى
مع حلول عام 1977 كانت أنحاء إيران كافة تموج بالثورة، وقد ظهرت مقدماتها بوضوح فى تنامى مشاعر الرفض الشعبى لسياسات الحكومة، وتدنى مستويات المعيشة لأغلب الإيرانيين، واحتكار نظام الشاه للحياة السياسية فى البلاد من خلال حزبه "راستخيز: النهضة"، وفشل المشروعات التنموية والاقتصادية المقترنة بفساد الطبقة الحاكمة. وكان صوت الخمينى فى ذلك الوقت هو الصوت الأعلى فى انتقاد سياسات الشاه وعلاقته المستفزة لمشاعر الشعب الإيرانى مع أمريكا وإسرائيل. وكان الحضور المتميز للتيار الدينى فى الثورة الإيرانية مرتكزاً على كاريزما الخمينى المنحدر من نسل الأئمة، رغم نفيه خارج البلاد فى مقاطعة "نوفل لوشاتو" الواقعة قرب العاصمة الفرنسية باريس، واستخدام المفردات المذهبية التى تحفز الوجدان الشعبى لدى الشيعة مثل "المستضعفين، والمستكبرين، والطاغوت، والشهادة، وكربلاء"، بالإضافة إلى تشعب رجال المؤسسة الدينية فى طول البلاد وعرضها، كل هذا أسفر عن زوبان كافة التيارات السياسية تحت عباءة الخمينى.
أندلعت أولى المظاهرات فى إيران فى 7 من يناير عام 1978م فى مدينة قُم المقدسة، حيث اتخذ طلاب الدراسات الإسلامية من مقال نشرته الصحيفة اليومية "اطلاعات" يسب الخمينى، اتخذوه ذريعة للنزول إلى الشارع، وكانت قم هى المدينة التى قام الخمينى بالتدريس فيها عام 1963م. وقد خرجت الاحتجاجات عن نطاق السيطرة فى 9 من يناير، وهاجم المتظاهرون مبان حكومية، وكل ما اعبروه رمزاً للحداثة مثل دور السينما والمطاعم ومدارس البنات، واضطرت الشرطة للتدخل، وأُعيد الهدوء مرة أخرى للشارع، ولكن بعد مصرع ستة من المتظاهرين واثنين من رجال الشرطة. وبعد هذه المظاهرة اجتاحت البلاد مظاهرات أخرى فى كل من العاصمة طهران وتبريز وشيراز ومشهد وإصفهان، بمشاركة الطلاب والمعارضة السياسية والليبراليين والليساريين وتجار البازار والملالى، مما أسفر عن إعلان الشاه للأحكام العرفية. وفى 9 و10 من ديسمبر من العام نفسه طالب الخمينى من منفاه بخروج مظاهرات واسعة فى كل أنحاء البلاد لإحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين الموافق 9 و10 من شهر المحرم. ولما كانت الأحكام العرفية مطبقة حبذ الجنرال غلام على أُفيسى، قائد حرس الشاه، منع المتظاهرين من النزول والاصطدام المباشر معهم، ولكن الشاه رفض ذلك الاقتراح حقناً للدماء، وسحب الجيش دباباته من وسط العاصمة طهران، واحتفظ بتواجد سرى قرب المبانى الحكومية لتأمينها وحمايتها. وعلى هذا النحو احتل المتظاهرون المدينة، وظلوا لمدة يومين يهتفون بسقوط الملكية وإقامة الجمهورية الإسلامية. ومع بلوغ المظاهرات هذا الحد حثت بعض الشخصيات السياسية المهمة مثل سفيرى الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا فى إيران وشابور بختيار، رئيس الوزراء الإيرانى آنذاك، حثوا الشاه على مغادرة البلاد لتهدئة الرأى العام.
الأيام الأخيرة فى حياة محمد رضا بهلوى..
كانت العلاقات بين الرئيس أنور السادات ومحمد بهلوى خلال فترة السبعينيات قوية، وجمعت بينهما صداقة حميمة، وكان شاه إيران دائم الاتصال بالسادات، ويتبادل معه الأراء حول قضايا المنطقة محل الاهتمام المشترك، خاصة بعد إبرام اتفاقية كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل عام 1987م، وكان الشاه يدعو السادات دائماً بـ "أخى الحبيب". وخلال اللقاءات الرسمية التى جمعت بين السادات ومحمد بهلوى، تعرفت زوجتا الزعيمان السيدة جيهان السادات والشاهبانو فرح ديبا على بعضهما بعضاً، وصارتا صديقتين مقربتين. وكانت فرح ديبا على إتصال دائم بجيهان السادات خلال خريف عام 1978م، ومع تفاقم الأوضاع فى إيران دعت جيهان السادات فرح ديبا والشاه للقدوم إلى مصر، بعد موافقة السادات على استضافتهما.
هبطت طائرة الشاه والشاهبانو فى أسوان يوم 16 من يناير عام 1979، وحرص السادات على إقامة مراسم رسمية لاستقبال للشاه، وحفل عشاء على شرفه، حيث كان الشاه حتى تلك اللحظة الحاكم الفعلى لإيران. نزل الشاه وزوجته في فندق "أوبروى" المبنى على جزيرة وسط النيل. لم تمض فترة طويلة حتى علم الشاه أن حاشيته ورجاله فى إيران قد تخلوا عنه، ولم يعد هناك مجال لفعل أى شىء. وبعد مرور 6 أيام تلقى الشاه دعوة من ملك المغرب الحسن الثانى للذهاب إلى مراكش. وعلى الرغم من تجديد دعوة السادات للشاه للبقاء فى مصر، مؤكداً له أن مصر أقرب إلى إيران، من أجل تنظيم المقاومة التى كان يعد لها الشاه، إلا أن الشاه لم يشأ أن يثقل على السادات وقرر الرحيل.
الشاه يتوجه إلى المغرب
توالت الأخبار المفجعة على الشاه الواحد تلو الآخر أثناء إقامته فى مراكش.. ففى 1 من فبراير قدم الخمينى إلى طهران وسط ترحيب كبير من ملايين الشعب الإيرانى بعد 14 عاماً أمضاها فى منفاه خارج البلاد. وفى 7 من فبراير خرجت مظاهرات مليونية تؤيد إنهاء الحكم الملكى وإقامة الجمهورية الإسلامية، وبدأ الجنود الإيرانيين فى الفرار. وفى 11 من فبراير اقتحم مثيرو الشغب الثكنات العسكرية، واستولوا على الأسلحة، واغتيل عبد العلى بدرئى، قائد القوات البرية، وأمين بجلارى، نائب قائد الحرس الملكى، فى مقر عملهما بسبب رفضهما تحييد الجيش، وفر شابور بختيار رئيس الوزراء إلى فرنسا، وبثت إذاعة طهران القومية نبأ "انتصار الثورة وانهيار معقل الديكتاتورية". وفى اليوم التالى انتشرت الأنباء عن مذابح الضباط فى الشوارع، وأوامر الإعدام التى أصدارها المتعصبون.. فى تلك اللحظة أدرك الشاه أن فصلاً جديداً قد بدأ فى حياته، ولم يعد هناك أى أمل للعودة إلى البلاد. وكان ألكسندر دى مارنش، رئيس جهاز المخابرات الفرنسية، قد التقى بالشاه فى مراكش، وأبلغه بأن الخمينى قد أمر تابيعه المتعصبين بخطف أفراد من العائلة الملكية المغربية كراهن، ومبادلتهم بالشاه وأسرته، فاضطر الشاه للرحيل من المغرب على الرغم من رفض الملك الحسن الثانى الذى وضع طائرته الخاصة تحت تصرف الشاه وأسرته.
بلدان العالم ترفض استضافة الشاه والمكسيك تقبل
خلال تلك الفترة رفضت أغلب بلدان العالم استضافة الشاه وأسرته خوفاً من الإضرار بمصالحها مع الدولة الجديدة فى إيران، وكان فى مقدمتهم الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا. وبعد اتصالات مع السلطات فى جزر البهاما توجه الشاه إلى هناك، حيث استأجر فيلا، ومكث هناك لمدة شهرين وعشرة أيام، ثم أخبرته الحكومة البريطانية عبر سفيرها السابق فى طهران "دنيس رايت" أنها لا ترغب فى وجوده على أراضيها. وتذكر الشهبانو فرح ديبا فى مذكراتها أنه مع رفض السلطات فى جزر البهاما تجديد أوراق إقامتهم، راحت سفارات الدول حول العالم الواحدة تلو الأخرى ترفض استضافة الشاه، وحده السادات فحسب هو الرئيس الذى جدد دعوته مرة أخرى لقدوم الشاه إلى مصر، ولكن الشاه كان يرى أن السادات قد وقع لتوه اتفاقيات كامب ديفيد التى أثارت بعض مشاعر الغضب ضده فى الداخل والخارج، وكان هذا يكيفيه، فلم يقبل الشاه دعوته. وفى النهاية عرضت الميكسيك استضافة الشاه بطلب من هنرى كيسنجر الرئيس الأسبق للولايات المتحدة الأمريكية، وكان الشاه قد التقى الرئيس الميكسيكى "خوسيه لوبيز بورتيو" أثناء توليه وزارة المالية وأبدى اعجابه به.
الشاه يتوجه إلى أمريكا مع تفاقم حالته الصحية
كان شاه إيران خلال تلك فترة يعانى من تضخم فى الطحال بسبب أصابته بسرطان الغدد اللمفاوية، مما تطلب استئصاله، ونظراً لحالته الصحية الحرجة طلب من الولايات المتحدة الأمريكية السماح له بالعلاج لديها، حيث وافق الرئيس الأمريكى جيمى كارتر فى 19 من أكتوبر عام 1979م على دخول الشاه إلى الولايات المتحدة، وكان كارتر يخشى من وقوع مكروه للسفارة الأمريكية فى طهران بسبب دخول الشاه للأراضى الأمريكية. وفى 24 من أكتوبر أجريت عملية استئصال المرارة للشاه فى مركز "ميموريال سلون كيترينج" لعلاج السرطان فى نيويورك، ولكن كان من الضرورى استئصال الطحال. وبعد أسبوعين أى فى 4 من نوفمبر حدث ما كان يخشى منه الرئيس الأمريكى، حيث داهم الطلاب الأصوليون والشيوعيون السفارة الأمريكية فى طهران، وتحفظوا على الدبلوماسيين الذين كان يزيد عددهم عن 60 فرداً كرهائن، وذلك بهدف تسليم الشاه وأسرته. وأعلن كارتر حينها أن الحكومة الإيرانية مسؤولة عن احتجاز هؤلاء الرهائن وسلامتهم، وأن الشاه يستطيع الرحيل من أمريكا حينما تسمح صحته بذلك، وخلال تلك الفترة جدد السادات وزوجته دعوتهما لاستضافة الشاه للمرة لثالثة.
ومع نهاية شهر نوفمبر رأى الأطباء أنه من الممكن أن يغادر الشاه المستشفى، وفى 30 من نوفمبر كان المفاجأة غير المتوقعة التى تلقاها الشاه وأسرته، وهى رفض المكسيك منحه حق اللجوء السياسى، وحينها بحث البيت الأبيض السبل الممكنة لاستضافة الشاه وزوجته، حيث قرر إرسال الشاه وزوجته إلى قاعدة "لاكلاند" الجوية فى سان أنطونيو بتكساس، فنزلا بمبنى للعلاج النفسى فى المستشفى العسكرى فيما يشبه الإقامة الجبرية. لم تسمح صحة الشاه بالبقاء فى تكساس، وكذلك كان البيت الأبيض يرغب فى مغادرة الشاه للولايات المتحدة بسبب أزمة الرهائن الأمريكيين. وأخيراً فى 12 من ديسمبر أبلغ البيت الأبيض الشاه أن بنما على استعداد لاستضافته، وبالفعل سافر الشاه وزوجته إلى بنما ونزلا هناك فى فيلا من 4 حجرات، ولكن بسبب النزاع الذى نشب بين الإمريكيين والبنميين حول حقوق السيادة على "القناة الأمريكية القديمة"، تأثرت أسرة الشاه بذلك، وأصبحت تعيش تحت مراقبة الشرطة البنمية. وبالفعل اكتشفت الشاهبانو فرح ديبا أن جميع اتصالاتهم وأحاديثهم مسجلة. وفى الوقت نفسه تقدمت طهران بطلب إلى الحكومة البنمية لتسليم الشاه وأسرته، وكان القانون البنمى فى ذلك الوقت ينص على اعتقال الشخص المراد تسليمه فور تلقى الطلب. ويبدو أن الحكومة البنمية قد رأت أن الإقدام على هذه الخطوة سيكون له الأثر فى إطلاق سراح الرهائن الأمريكيين، وبدأت فى اتخاذ الإجراءات لاعتقال على الشاه وأسرته.
الشاه يصل إلى "القاهرة" محطته الأخيرة.. والسادات يبدى موقفاً شجاعاً اتجاهه
فى ظل هذا الموقف الدقيق وبالتحديد فى مارس عام 1980م اتصلت الشاهبانو فرح ديبا بالسيدة جيهان السادات، وأخبرتها بخطورة الموقف، فأبلغت السيدة جيهان الرئيس السادات، فأبدى موافقته على استضافة الشاه، وإرسال طائرة الرئاسة إليه. وعندما علم الرئيس الأمريكى كارتر باحتمال سفر الشاه إلى مصر انتابه القلق الشديد، نظراً لما سيسفر عنه هذا الأمر من إضعاف الموقف الدولى اتجاه السادات والتأثير السلبى على جهود عملية السلام فى الشرق الأوسط، وبالفعل أجرى كارتر اتصالاً هاتفياً بالسادات ليثنيه عن استضافة الشاه، غير أنه لم يفلح فى ذلك، بل أن السادات قد وجه تحذيراً مباشرة لكارتر وقال له حرفياً: "جيمى.. أريد الشاه هنا، وأريده حياً". وبالفعل وصل الشاه والشاهبانو إلى القاهرة فى 24 من مارس عام 1980م بعد 14 شهراً من الترحال اللامتناهى، وأعد السادات قصر القبة مقراً لهما، ولحق بهما الأولاد. وتصف السيدة فرح ديبا حفاوة الاستقبال الذى حظيت به هى والشاه من قبل المصريين، متمثلاً فى العبارات الودودة والتطوع للتبرع بالدم للشاه، وكان المصريون يلقبون الشاه حينها بكلمة "أخ".
وفى 28 من مارس من العام نفسه دخل الشاه مستشفى القوات المسلحة بالمعادى لإجراء عملية استئصال الطحال التى أجرها الطبيب الأمريكى "ديبيكى" ومساعده الإسترالى وبعض الجراحيين المصريين. بدأت حالة الشاه تتحسن، ولكنها تدهورت شيئاً فشيئاً إلى أن سقط فى غيبوبة ليلة 27 من يوليو، وافته المنية على أثرها. أقام السادات جنازة عسكرية مهيبة لمحمد رضا بهلوى، آخر ملوك إيران، تولى بنفسه الإشراف على أدق تفاصيلها، وكان هو الرئيس الوحيد الذى يتقدمها، وبصحبته ملك اليونان قسطنطين، والرئيس الأمريكى الأسبق ريتشارد نيكسون، حيث ورى جسد الشاه الثرى فى مسجد الرفاعى بوسط القاهرة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
هلا أبو سعيد: حكومة الاحتلال تتغذى على الحروب.. والعدو لايلتزم باتفاقات حسن صبرا: «عبدالناصر» قالها زمان.. السلام بدون دفاع عنه...
أعلن المتحدث العسكري للقوات المسلحة عميد أركان حرب غريب عبد الحافظ غريب، إطلاق سلسة أفلام "حكاية بطل" على الصفحات الرسمية...
سيد شهداء معارك الكرامة الوطنية
تحسين جودة الخدمات الموجهة للمواطنين.. والتوسع فى إقامة السلاسل التجارية تطوير الصناعات الدفاعية.. وتعزيز قدرات شركات الإنتاج الحربى