بروح رياضية - إنجازات هذا الرجل

كان منتخب مصر للناشئين لكرة اليد يستحق عن جدارة الحصول على كأس العالم تحت 17 عاما التي أقيمت مؤخرا..

 وعلى الرغم من تحقيقه إنجازا تاريخيا مهما يحصد فضية المونديال فإنه نال إشادة الجميع داخل مصر وخارجها، وطمان الجميع على مستقبل اللعبة القوية التي تحتاج الإعداد جيد ومواصفات خاصة.. ولا يزال البعض يتساءل لماذا كرة اليد على وجه الخصوص هي القادرة على المنافسة العالمية بين كل الألعاب الجماعية ... والإجابة ببساطة حسن مصطفى تن نبالغ أبدا عندما تمنح هذا الرجل جزءا من حقه.. هو كلمة السر الأولى.. هو من وضع الأساس ورفع سقف الطموحات.. هو من بنى حوائط الأمل والحلم، ونقش بحروف من ذهب اسم كرة اليد المصرية في المحافل الدولية... هو من منحنا شرف الوجود على رأس الاتحاد الدولي لكرة اليد لمدة ربع قرن من الزمان.. ولا يزال الكتاب مفتوحا ...

كتاب ضخم من الإنجازات الحقيقية رجل فريد من نوعه.. تعلق بالنجاح.. واحترم العلم والتطبيق السليم.. وحمل على كتفيه عباد اللعبة منذ سنوات طويلة.. تحمل الاتهامات، وصبر على المعارك.. لكن التاريخ سوف ينصفه كثيرا...

والدليل أنه بعد مرور كل هذه السنوات يتذكره الناس وهم يشاهدون منتخب الصغار في نهائي المونديال ليمنحوه جزءا من حقه المهدر.. فهو أستاذ اللعبة الأول، والدكتور الجراح الذي أجرى العديد من العمليات الجراحية الدقيقة لإنقاذ كرة اليد من المصير الذي واجهته الألعاب الأخرى.

إلى الدكتور حسن مصطفى لك كل التحية. وسنكون جميعا سعداء وفخورين باحتفاظك بكرسي رئاسة الاتحاد الدولي لليد عن قريب... استمر في كتابة التاريخ.. فأنت أهل لذلك.

 

محمود شوقي

محمود شوقي

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من أقلام

دبلوماسية الحضارات العريقة .. حوار التاريخ بين الوادي والنهر الأصفر

في عالمٍ لا تكتفي فيه الذاكرة الإنسانية بتدوين الأحداث العابرة، بل تحفر في صخر الزمن ملامح الخلود، تتقاطع خطى الأولين...

​الأهراماتُ المقلوبةُ.. أخطارٌ تهددُ الوطنَ والمواطنَ

​المتابعُ لما يجري على وسائلِ التواصلِ الاجتماعيِّ، وفي التعاملاتِ والأحاديثِ المتعددةِ في الأماكنِ العامةِ والخاصةِ، وفي نطاقِ العلاقاتِ الاجتماعيةِ، ومع...

ما وراءَ المُسيّرَة .. كيف وُئِدَ الانفِجار قبْل أن يُولد..؟

لا تُختبر قوة الدول بمدى قدرتها على تجنب العواصف، بل بقدرتها على منع تداعياتها حين تقع؛ ففي لحظات الخطر، لا...

في مئويّة الصّوت وستّينيّة الضّوء.. "ماسبيرُو" والبعثُ الرّقمي لذاكرة الأُمّة

للمؤسسات الكبرى أعمارٌ لا تُقاس بما تمضي عليها من سنوات، وإنما بما تحفظه للأمم من ذاكرة. وحين التقت مئويّة الصوت...