حسنا فعلت قناة الأهلى عندما نشرت هذا الفيديو الجميل عن مدينة المحلة العريقة، صاحبة الصيت الكبير فى عالم الصناعة.. وكرة القدم أيضا.
أراد الأهلى أن يرسل رسالة من نوع خاص، مفادها أن النادى الكبير يقدر الأندية الشعبية العتيدة، ويحمل لها الكثير من الذكريات الجميلة، ويحاول إرساء مبدأ المنافسة بعيدا عن التعصب والعصبية.
وقد جاءت الفكرة من الإشادة الكبيرة عند نشر فيديو خاص عن مدينة طبرقة التونسية، خلال معسكر الفريق قبل بداية الموسم الحالي.. وكان من الضرورى أن يكرر الأهلى التجربة مع محافظات مصر المختلفة.. والبداية كانت مع المحلة.
ولا أنكر إعجابى بأى شىء جميل يتعلق بالأندية الشعبية.. لأنها ببساطة روح الرياضة وقلب الكرة النابض.. هى فخر من الذكريات والأحلام البسيطة.. ومصنع النجوم والأبطال عبر كل الأجيال.. ومن الضرورى أن تظل علاقة الأهلى والزمالك بأندية الأقاليم على خير ما يرام.. يتنافس الجميع بشرف، ولكن يحمل كل منها للآخر المحبة والتقدير والذكريات الحلوة.
ومن اللازم أن يعى الجميع أن المدرجات تظل خاوية إلا عندما تظهر الأندية الشعبية صاحبة الجمهور الحقيقى الباحث عن الانتماء قبل أى شىء آخر، ولذلك ستجد مباراة غزل المحلة والأهلى تعج بالجماهير، ومباراة المصرى والزمالك لها اهتمام عريض، ومباراة الاتحاد والإسماعيلى حديث كل الناس، لأن هؤلاء هم من يتنفسون رحيق كرة القدم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في عالمٍ لا تكتفي فيه الذاكرة الإنسانية بتدوين الأحداث العابرة، بل تحفر في صخر الزمن ملامح الخلود، تتقاطع خطى الأولين...
المتابعُ لما يجري على وسائلِ التواصلِ الاجتماعيِّ، وفي التعاملاتِ والأحاديثِ المتعددةِ في الأماكنِ العامةِ والخاصةِ، وفي نطاقِ العلاقاتِ الاجتماعيةِ، ومع...
لا تُختبر قوة الدول بمدى قدرتها على تجنب العواصف، بل بقدرتها على منع تداعياتها حين تقع؛ ففي لحظات الخطر، لا...
للمؤسسات الكبرى أعمارٌ لا تُقاس بما تمضي عليها من سنوات، وإنما بما تحفظه للأمم من ذاكرة. وحين التقت مئويّة الصوت...