بروح رياضية - ع المكشوف

ما تيجوا تلعب ع المكشوف ؟... كلمات سمعناها كثيرا في أفلامنا العربية وحان وقت سماعها في ملاعبنا المصرية.

أحاديث لا تتوقف عن عقود اللاعبين في الأندية المختلفة، واتهامات بتهرب ضريبي.. أندية تخضع الرقابة الأجهزة المختلفة وأخرى خارج أي تقييم أو تفتيش.. والحل أن تلعب جميعا على المكشوف.

أتصور أنه قد أن الأوان لإعلان اتحاد الكرة المصرى على وجه الخصوص عن ميزانيات الأندية التي تمارس نشاط الكرة، وأن يكشف عن مديونية كل ناد بشكل صريح، وأن يفتش عن عقود اللاعبين بسواسية بين كل الأندية.

والحقيقة أن أندية مصر تنظر باستمرار للمعاملة الخاصة التي يلقاها فريق بيراميدز، فهو النادي الذي لا يخضع لأي رقابة، ولا يعلم أحد مدخلاته ومخرجاته منذ ظهوره، وهل المصروفات تتناسب مع حجم الإيرادات أم لا؟.. وكل ذلك يجيب عن أسئلة مهمة تخص اللعب المالي النظيف الذي يشير إليه قانون الرياضة المصرى بوضوح، وتؤكد عليه لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم باستمرار، لكن اتحاد الكرة لا يتحرك ابدا في هذا الملف الشائك...

ولذلك أرى أن اللعب على المكشوف سيكون في صالح الجميع، بل في صالح العدالة أولا وقبل كل شيء، ودعونا تتخيل الكرة المصرية بعد تطبيق قواعد حاسمة وواضحة بلا شك وقتها سوف تمنع الكثير من الممارسات الخاطئة، وتستطيع الأندية الفقيرة الصمود ولو قليلا أمام أندية الاستثمار لو طبقنا مبدأ الربح والخسارة وعدم جواز التعاقد مع لاعبين بميزانيات مفتوحة دون ضابط أو رابط وهنا الرسالة الأهم للرجل القابض على مقاليد الأمور في الكرة المصرية، والذي يشغل منصبا دوليا رفيعا باعتباره عضوا بمجلس الفيفاء بل هو العضو الأقدم السيد هاني أبوريدة، وأتمنى أن يجيب بالشفافية التي تنادى بها اللوائح والقوانين المنظمة لكرة القدم.. متى يعلن عن ميزانيات الأندية المشاركة في الدورى المصرى؟.. ومتى يطبق قواعد اللعب المالي النظيف؟.. أم أنه ينادي بقواعد معينة خلال اجتماعات زيوريخ ويتغافل عنها في اجتماعاته بمقر اتحاد الكرة بأكتوبر ؟!

محمود شوقي

محمود شوقي

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

شوقي
بروح رياضية أحلام الدورى
شوقي

المزيد من أقلام

​الأهراماتُ المقلوبةُ.. أخطارٌ تهددُ الوطنَ والمواطنَ

​المتابعُ لما يجري على وسائلِ التواصلِ الاجتماعيِّ، وفي التعاملاتِ والأحاديثِ المتعددةِ في الأماكنِ العامةِ والخاصةِ، وفي نطاقِ العلاقاتِ الاجتماعيةِ، ومع...

ما وراءَ المُسيّرَة .. كيف وُئِدَ الانفِجار قبْل أن يُولد..؟

لا تُختبر قوة الدول بمدى قدرتها على تجنب العواصف، بل بقدرتها على منع تداعياتها حين تقع؛ ففي لحظات الخطر، لا...

في مئويّة الصّوت وستّينيّة الضّوء.. "ماسبيرُو" والبعثُ الرّقمي لذاكرة الأُمّة

للمؤسسات الكبرى أعمارٌ لا تُقاس بما تمضي عليها من سنوات، وإنما بما تحفظه للأمم من ذاكرة. وحين التقت مئويّة الصوت...

رحيلٌ يُورث الوحشة

ليس كلُّ الراحلين يتركون وراءهم هذا القدر من الصمت. فثمّة ضيوفٌ يمرّون على الدنيا مرور الغيم العابر، لا يتركون سوى...