هناك استهداف غير طبيعى للدولة المصرية نراه بوضوح من خلال كم الشائعات المغرضة الوهمية التى يتم إطلاقها من مصادر مشبوهة للأسف، لتنتشر وتستهدف الدولة المصرية والمجتمع،
وكذلك الأمن القومى المصرى من خلال إثارة المصريين، وخلق الفتن وحالة من الهرج والمرج تبدو فى كثير الأحيان أنها مقصودة.
هناك جرائم وفضائح دخيلة على مجتمعنا المصرى المشهور بإعتداله وإلتزامه، وهذا بلا شك يعكس وجود نية مبيتة مقصودة فى أغلب الأحيان لإحداث قلاقل وفجوة داخل المجتمع المصري، واللعب على ثوابته المحترمة.
والغريب أننا لا نشاهد مثل هذه الأحداث فى الدول من حولنا، ونكاد نكون الدولة الوحيدة فى المنطقة المستهدفة بالأكاذيب التى يتم اختلاقها وافتعالها وتوسيعها على أعلى مستوى، وكل ذلك يؤدى بلا شك لخلل فى المجتمع، وهز ثقة المواطن فى من حوله، بالإضافة إلى التأثير الخطير السلبى على سلوك النشء الجديد والمراهقين فى ظل انتشار هذه الأحداث الخبيثة، والقيل والقال، وقلب الحقائق أحيانًا وتزويرها، والتغطية على الإيجابيات، مع عدم إبراز القدوة السليمة، مع إعلام السبوبة غير الهادف الذى يجرى وراء الفضائح ويضخمها، وهذا يدفعنا إلى التأكيد على أهمية عودة إعلام الدولة الهادف فى ثوب جديد؛ ليؤدى دوره الحقيقي، وليتمكن من إصلاح ما يتم تخريبه.
ويبدو أن هذا قدرنا أن يكون لدينا كل هذا الزخم كانعكاس لكوننا دولة كبيرة ومهمة ومستهدفة للأسف.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ليس كلُّ الراحلين يتركون وراءهم هذا القدر من الصمت. فثمّة ضيوفٌ يمرّون على الدنيا مرور الغيم العابر، لا يتركون سوى...
في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، لم تعد معركة الدول تقتصر على الاقتصاد أو التسليح، بل امتدت لتشمل معركة...
ليست كل الرحلات تُقاس بمسافات الأميال، ولا تُوزن بما تحمله الطائرات من أمتعة؛ فثمّة رحلاتٌ لا يكتب التاريخ فاتحتها إلا...
في مشهد حمل دلالات استراتيجية لافتة، افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي، قبل أيام، مقر القيادة الاستراتيجية للدولة "الأوكتاجون" بالعاصمة الإدارية...