يقترب منتخب مصر الأول من التأهل لبطولة كاس العالم بنظامها الجديد، بعد سلسلة من النتائج المتميزة التى وضعته فى المرتبة الأولى بمجموعته،
ويسير حسام حسن المدير الفنى للفراعنة بشكل جيد مع الفريق محققا النتائج المرجوة.لكن سألنى صديق لا يعرف كثيرا عن نظام التصفيات.. إزاى المنتخب يتأهل للمونديال بالسهولة دى؟!.. وسؤال الصديق العزيز نابع عن تجارب سابقة، كان المنتخب يعانى خلالها من أجل تحقيق حلم التأهل لكأس العالم.. فقلت له: رقميا المنتخب لم يتأهل بعد.. لكنه قريب جدا من التأهل.. وهذا الصعود للمونديال هو الأسهل عبر التاريخ، لأن قارة أفريقيا كانت تؤهل سابقا 5 منتخبات فقط فى ظل إقامة المونديال بـ32 منتخبا، لكن الآن الأمر تغير.. البطولة سوف تضم 48 منتخبا، وتصعد من أفريقيا 9 منتخبات بشكل مباشر بحيث يصعد الأول من كل مجموعة من المنتخبات الكبرى أو الواعدة القوية.. منتخب السنغال على سبيل المثال يعانى فى المنافسة مع منتخب الكونغو الديمقراطية ومنتخب السودان، ومنتخب نيجيريا كان سيئ الحظ بالوقوع مع جنوب أفريقيا فى مجموعة واحدة، والكاميرون يعانى أمام كاب فيردى، وكوت ديفوار يتنافس مع الجابون، والجزائر مع موزمبيق، وتونس مع ناميبيا، وغانا مع مدغشقر، أما منتخب مصر والمغرب فلا منافس حقيقيا لهما فى التصفيات.
وبإمكان قارة أفريقيا التواجد فى المونديال بمنتخب عاشر من خلال الملحق، وبالتالى سيكون من العيب الكبير عدم تأهل منتخب مصر لكأس العالم وسط هذا العدد الهائل من المنتخبات المشاركة، خاصة أن الفريق الآن يضم واحدا من أهم لاعبى العالم على الإطلاق هو محمد صلاح، بخلاف عمر مرموش ومحمود تريزيجيه ومصطفى محمد ومحمود عبدالمنعم وغيرهم من النجوم والمواهب القوية، لكن الرهان الحقيقى لمنتخب مصر هو رهان الحصول على بطولة الأمم الأفريقية بالمغرب فى ديسمبر المقبل، وبإمكان فريقنا الملىء بالنجوم الفوز باللقب، وخلاف ذلك سيكون انكسارا كبيرا لهذا الجيل.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يمثل "ماسبيرو" أحد أهم الرموز الوطنية والثقافية والإعلامية في تاريخ الدولة المصرية الحديثة؛ فلم يكن مجرد مبنى يطل على نيل...
تُعد شعيرة الحج رحلة إيمانية تتطلب مجهوداً بدنياً كبيراً، خاصة لكبار السن، مما يستوجب استعدادات طبية خاصة للوقاية من مخاطر...
ذهب بنفسه ليتابع عن قرب خطة تدمير خط بارليف ليسقط شهيداً بين جنوده ونحن نحتفل بسيناء علينا أن نحتفل بهذا...
ثمة بقعةٌ في هذا الكون، تقف شامخة كحارس التاريخ عند بوابة الشمس؛ تتجاوز بقدسيتها حدود الخرائط، وتعجز الأقلام عن وصفها...