نحو الحرية - المرأة السعودية

لا شك أن المرأة السعودية نالت  فى العهد الجديد للمملكة امتيازات عديدة، كانت قد حُرمت منها خلال سنوات طويلة ماضية، وأصبح الآن لها دور رائد فى الحياة السعودية، بعد أن حصلت على العديد من الحريات التى جعلتها تنطلق لتشارك بقوة فى العديد من المجالات.

 

 وبمناسبة اليوم العالمى للمرأة الذى يوافق الثامن من مارس من كل عام، أكد سفير المملكة العربية السعودية لدى مصر صالح الحصينى فى تصريحات له  على الدور الرائد الذى تؤديه المرأة السعودية فى مختلف القطاعات،  معربًا  عن اعتزازه العميق بالإنجازات التى حققتها، والتى جعلتها عنصرًا أساسيًا فى تحقيق رؤية المملكة العربية السعودية 2030، والمساهمة فى بناء مستقبل مزدهر ومستدام.

 حيث أشار  إلى أنها تعيش مرحلة تاريخية غير مسبوقة من التمكين، وذلك بفضل الدعم اللامحدود من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولى العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان  اللذين عملا على تعزيز دور المرأة فى مختلف المجالات وتمكينها من تحقيق طموحاتها.

 مشيرًا إلى أن المرأة السعودية استطاعت تخطى التحديات فى العديد من القطاعات التى كانت حكرًا على الرجال فى الماضي، وحققت نجاحات بارزة فى السياسة والدبلوماسية والاقتصاد والعلوم والتكنولوجيا والفضاء والثقافة والرياضة والفنون؛ مما مكنها من تولى مناصب قيادية داخل المملكة وخارجها؛ مشيدًا بارتفاع نسبة مشاركة المرأة فى سوق العمل السعودى إلى 36%، متجاوزة بذلك المستهدفات التى وضعتها رؤية 2030، مما يعكس الجهود المبذولة فى توفير بيئة عمل داعمة تتيح للمرأة تحقيق النجاح والمساهمة بفاعلية فى التنمية الشاملة.

 وأكد أن هذا التقدم جاء بفضل التشريعات والسياسات التى أزالت العقبات أمام مشاركة المرأة، وفتحت أمامها آفاقًا جديدة فى مختلف القطاعات.

 مؤكدًا على دور المرأة بشكل عام فى إحداث التغيير وبناء المجتمعات؛ كما عبر عن امتنانه العميق للقيادة الرشيدة على دعمها المستمر للمرأة السعودية التى أصبحت اليوم نموذجًا عالميًا يُحتذى به فى الإبداع والإنجاز ورمزًا للعزيمة والإصرار فى مسيرة التنمية الوطنية.

وأخيرًا فى يوم المرأة أوجه تحية إلى كل امرأة فى العالم، وعلى الأخص  المرأة المصرية التى أنتمى لها، والمرأة العربية خاصة المكافحة منها، والرائدة فى مجالها، والتى أثبتت أنها على قدر كل المسئوليات التى أُسندت إليها بشكل حقيقى وواقعي.

 	هويدا عبد الوهاب

هويدا عبد الوهاب

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من أقلام

​الأهراماتُ المقلوبةُ.. أخطارٌ تهددُ الوطنَ والمواطنَ

​المتابعُ لما يجري على وسائلِ التواصلِ الاجتماعيِّ، وفي التعاملاتِ والأحاديثِ المتعددةِ في الأماكنِ العامةِ والخاصةِ، وفي نطاقِ العلاقاتِ الاجتماعيةِ، ومع...

ما وراءَ المُسيّرَة .. كيف وُئِدَ الانفِجار قبْل أن يُولد..؟

لا تُختبر قوة الدول بمدى قدرتها على تجنب العواصف، بل بقدرتها على منع تداعياتها حين تقع؛ ففي لحظات الخطر، لا...

في مئويّة الصّوت وستّينيّة الضّوء.. "ماسبيرُو" والبعثُ الرّقمي لذاكرة الأُمّة

للمؤسسات الكبرى أعمارٌ لا تُقاس بما تمضي عليها من سنوات، وإنما بما تحفظه للأمم من ذاكرة. وحين التقت مئويّة الصوت...

رحيلٌ يُورث الوحشة

ليس كلُّ الراحلين يتركون وراءهم هذا القدر من الصمت. فثمّة ضيوفٌ يمرّون على الدنيا مرور الغيم العابر، لا يتركون سوى...