تقريبا كل يوم نسمع عن سقوط أحد الرياضيين.. لاعب كرة حالى أو سابق يناشد وزير الرياضة واتحاد الكرة واللجنة الأوليمبية ونقابة المهن الرياضية لإنقاذه من المرض..
ولاعبة رفع أثقال كانت ملء السمع والبصر تشكو الإهمال والمرض وتنتظر التدخل للإنقاذ.. ومع كل حكاية نتألم جميعا على حال الأبطال والنجوم والرياضيين فى مختلف الألعاب.بعد السحور.. جمعتنى مكالمة مؤثرة مع الكابتن أسامة حسنى نجم الأهلى السابق، وتطرق الحديث فجأة إلى معاناة بعض الرياضيين من المرض، وتساءل أسامة حسنى: لماذا لا نرى فى يوم من الأيام مستشفى للرياضيين؟!.. وقتها لن نجد هذه المتاعب.. وستكون وجهة أى مريض من الرياضيين.. ويستطيع ذلك المستشفى أن يصرف على نفسه فى قادم السنوات.وجاء كلام حسنى ليذكرنى بمقال كتبته منذ سنوات حول النسب المالية المخصومة من لاعبى الكرة والتى تقدر بالملايين لصالح اتحاد الكرة ونقابة المهن الرياضية ومصلحة الضرائب وغيرها من الجهات.. وطالبت وقتها بأن تخصص نسبة كبيرة من تلك الخصومات للحالات المرضية من الرياضيين.لكن اقتراح أسامة حسنى بإنشاء مستشفى للرياضيين يبدو حلما أكبر وأهم، وبإمكان جهات عديدة أن تسهم فى هذا المشروع الضخم، وأن يتم فتح باب التبرعات لبناء المستشفى من خلال النجوم الكبار مثل محمد صلاح وعمر مرموش ومحمد الننى وغيرهم من كبار المحترفين، ومن خلال هيئات رياضية كبرى، وأن تتخلى نقابة المهن الرياضية عن النسب المالية التى تحصل عليها لصالح هذا المستشفى الذى سوف يخدم آلاف الرياضيين شهريا.الحلم ليس ببعيد.. فقط يحتاج إلى الاقتناع ثم القرار والتنفيذ.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
لم يكن العاشر من رمضان يوما عابرا في ذاكرة الأمة بل كان يوما قررت فيه الإرادة أن تنتصر وقرر فيه...
ما يقدمه فريق الزمالك من مستوى فنى متميز خلال الفترة الأخيرة يدعو للتوقف والتأمل، فقد فشل الأبيض مع عدد كبير...
في خطوة استراتيجية لضمان السلع الأساسية وتحسين معيشة المواطن وفي إطار سلسلة من الإنجازات الملموسة التي يقودها الرئيس عبد الفتاح...
عاد الحديث عن إلغاء الهبوط فى بطولة الدورى بمجرد حديث الرئيس المؤقت للنادى الاسماعيلى عن ضرورة بقاء الدراويش،