بكل صراحة - ما نسيه ترامب

قبل الانتخابات الأمريكية أوصلتنا سياسة الصهيونی بایدن بكل ما قدمه من آلات التدمير الأمريكية للمجرم نتنياهو كي ينفذ مقتلة لن ينساها التاريخ في حق أهل غزة من المدنيين العزل إلى تمنى البعض وانا واحد منهم _ سقوط ربيبته و تلميذته كمالا هاريس امام ترامب باعتبار أن سياستها في دعم الكيان المجرم لن تختلف عن سياسة أستاذها ...

غير أننا أدركنا تمام الإدراك بعد نجاح الصهيوني الآخر ترامب أن «احمد زي الحاج احمد كما يقول المثل الشهير .. بل إن ترامب ربما يكون أسوا من سابقه.. يتوهم ترامب ويحلم أحلاما مستحيلة بأن يهجر أهل غزة وان يطرد أصحاب الأرض من أرضهم .. ويعتقد بمنطق التاجر الانتهازي والسمسار الجشع أنه يمكنه أن يحول أرض الكفاح والمقاومة والصمود الاسطوري إلى منتجع أو منتزه فتخلو الأمور كلها وأوجه القضية كلها للكيان اللقيط والقادته السفاحين المجرمين نتنياهو وحاشيته من أمثال بن غفير وسموتريش وأمثالهما من متطرفي الصهاينة الغارقين في وحل الوضاعة والانحطاط والاجرام.. يكرر ترامب منذ وطئت قدماه البيت الابيض مزاعمه المريضة بأنه سينفذ خطته التهجير الفلسطينيين من غزة .. وأن على الجميع القبول بها ... وهو يتناسى يطبع المستعمرين دائما أن هناك قوة كبرى على الأرض اسمها الجيش المصري العظيم والقوات المسلحة المصرية الباسلة ستتصدى بكل قوة لمثل هذه الخطط الاستعمارية الخبيثة وأن بإمكان الجيش المصرى واد مخططات ترامب الغبية في التراب .. هذه الحقيقة التي يعرفها يقينا كل من يفهم موازين القوى العسكرية ليست كلاما انفعاليا وفقط لكنها حقيقة راسخة على الأرض .. وقد كانت قيادة مصر السياسية بعيدة النظر والرؤية حين دعمت قواتنا المسلحة باحدث واقوى الأسلحة.. في جيش نظل عقيدته الثابتة المستقرة هي الدفاع عن الوطن وأرضه وأمنه واستقراره .. والزود عن مقدراتنا المصرية والعربية بكل قوة ممكنة .. أوهام ترامب التي يرددها في أوساط فريقه المتطرف .... والتي يتعاطى معها الكيان الصهيوني باعتبارها وعدا أمريكيا ستظل في النهاية أوهاما ولن تخرج عن دائرة الاوهام ... لكنها تثبت بشكل واضح أن العداء للقضية الفلسطينية ومحاولة إنهاء وجودها سيظل خيارا أمريكيا مستقرا مهما تغير الرؤساء ومهما تعاقبت الحكومات ومهما توالت الايام ....

وعلينا كعرب أن تدرك هذه الحقيقة .. وان يقف الجميع بمثل ما تقف مصر بقوة وصمود الإمهادنة خلاله لمواجهة هذا الاحتلال البغيض.

 	محمود مطر

محمود مطر

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

مطر
جرجس

المزيد من أقلام

بروح رياضية - شروع فى «دمج»

يشعر بعض المهتمين والمنشغلين بأحوال ومصير الأندية الجماهيرية والشعبية فى مصر ببصيص من  الأمل  فى الآونة الأخيرة، يعد الحديث حول...

من يحكم ويتحكم فى رقاب ومصير حكام العالم!

من قبل ميلاد مارلين مونرو ومرورا بمونيكا لوينسكى ومؤكد ليس نهاية بجيفرى ابستين ووو هناك من يحكم ويتحكم فى مصير...

نحو الحرية - الدور المصرى المتوازن

في ظل تصاعد حدة التوترات في المنطقة واتساع نطاقها بشكل يبعث على القلق، تبدو المؤشرات مقلقة نحو مزيد من الانزلاق...

بروح رياضية - مرض العصر ورموز الرياضة

يظل الانتقاد السليم بلغة راقية وأسلوب رصين من أهم أدوات وأسلحة الإصلاح والتطوير.. لكن أن تتحول الانتقادات لشتائم وبذاءات فهذا...