بكل صراحة - سوريا على موائد اللئام

بمجرد دخول قوات هيئة تحرير الشام إلى العاصمة السورية دمشق وإعلان إسقاط النظام السورى وهروب بشار الأسد إلى روسيا ..

 

وبعد ساعات قليلة من وقوع هذه الأحداث الدراماتيكية بوتيرة متسارعة وفى وقت قصير جدا ذهب رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو وبرفقته وزير دفاعه يسرائيل كاتس إلى المنطقة العازلة على حدود سوريا الجريحة ليعلن بكل صفاقة وبجاحة أن كيانه الغاصب سيستولى  على المنطقة العازلة ثم سرعان ما استولت قواته على منطقة جبل الشيخ ..

ومن باب ذر الرماد فى العيون أعلن وزير خارجيته جدعون ساعر أن استيلاء  اسرائيل على مناطق فى سوريا سيكون مؤقتا ..

طبعا نحن نعرف والعالم كله يعرف أن نتنياهو وعصابته لا عهد لهم ولا كلمة صدق ولا ذمة ولا ضميرا .. وأنه قد يستمر ويتواصل ذلك الإحتلال إلى مالا نهاية..  والأخطر فى ذلك التحرك الصهيونى السريع  هو أن الطريق  الى دمشق بات مفتوحا ومتاحا.

يتكالب اللئام على القصعة السورية ..

وفى مقدمتهم العدو الإسرائيلى وراعيه الأمريكى الذى بات واضحاً أنه دخل فى تفاهمات  اكيدة مع روسيا  بشأن سوريا  تخلى بموجبها الدب الروسى عن مساندة بشار فى ظل ضعف وتخل واضح من الحليف الإيرانى لبشار ..

الان تبدو سوريا فريسة يتكالب عليها اللئام من كل حدب وصوب ..لئام الامريكان والصهاينة والفرس الذين باعوا القضية ..

وتلك الجماعات الداعشية المتطرفة التى تستخدمها المخابرات الأمريكية .. ندعو الله أن يسلم سوريا وشعبها من كل هذه الشرور.

 	محمود مطر

محمود مطر

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من أقلام

​بعودة ماسبيرو.. مصر تطلق جناحي قوتها الإعلامية

​يمثل "ماسبيرو" أحد أهم الرموز الوطنية والثقافية والإعلامية في تاريخ الدولة المصرية الحديثة؛ فلم يكن مجرد مبنى يطل على نيل...

الحج: رحلة إيمانية وجهد بدني

تُعد شعيرة الحج رحلة إيمانية تتطلب مجهوداً بدنياً كبيراً، خاصة لكبار السن، مما يستوجب استعدادات طبية خاصة للوقاية من مخاطر...

باب الحرية- رمز للوطنية والمقاومة عبدالمنعم رياض.. الجنرال الذهبى الذى لن يموت

ذهب بنفسه ليتابع عن قرب خطة تدمير خط بارليف ليسقط شهيداً بين جنوده ونحن نحتفل بسيناء علينا أن نحتفل بهذا...

صلاة النصر في محراب الفيروز

ثمة بقعةٌ في هذا الكون، تقف شامخة كحارس التاريخ عند بوابة الشمس؛ تتجاوز بقدسيتها حدود الخرائط، وتعجز الأقلام عن وصفها...