فرحة شعب مصر بميداليات أحمد الجندى وسارة سمير ومحمد السيد تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن انتصارات الرياضة تشغل البال وتسعد القلوب،
ولا يزال أبطالنا الحقيقيون يحتلون مكانة كبيرة عند الناس، خاصة عندما يرسمون البهجة ويقدمون المثل والقدوة.
حزن الناس لتحقيق 3 ميداليات فقط، وللحقيقة فإن جمهور مصر يستحق الفخر بـ10 ميداليات، لكن هل نستطيع تحقيق ذلك؟
الإجابة بسيطة، ولا تحتاج سوى العمل بمدرسة التخصص والتفوق، وقراءة التاريخ جيدا.
ومن ينظر لتاريخ مصر الأوليمبى يكتشف ببساطة أن ميداليات مصر تركزت على ألعاب بعينها، على رأسها رفع الأثقال، والمصارعة والجودو والملاكمة والتايكوندو والخماسى الحديث والسلاح.. ولذلك لو ركزنا على هذه الألعاب فى قادم الأيام ووجهنا الصرف المالى فى موضعه الصحيح فسوف تحصد مصر 10 ميداليات على الأقل فى دورة لوس أنجلوس المقبلة.
أما آن الأوان لتدشين مراكز تدريب لائقة فى هذه الألعاب التى تميز فيها شبابنا؟.. لماذا لا نرى مركز تدريب لرفع الأثقال فى الإسماعيلية مسقط رأس ومكان معيشة سارة سمير بطلتنا الأوليمبية الكبيرة، أو مركز تدريب الخماسى فى طنطا وهى التى أخرجت لنا بطلنا الجندى؟!.. ولماذا لا نقيم مشروعا حقيقيا للمصارعة فى المنوفية وهى التى أخرجت عشرات الأبطال لمنتخبات مصر عبر التاريخ؟!
لماذا لا نهتم بألعاب القوى والملاكمة وغيرهما فى الصعيد؟!
من الضرورى جدا أن نسافر لدورة الألعاب الأوليمبية بأصغر بعثة، ونحقق أكبر إنجاز، ولا نسافر أبدا بأكبر بعثة ونحقق ما لا يرضى طموحنا.
آن الأوان للتخطيط السليم.. حتى يرفرف علم مصر ونسمع نشيد وطننا الغالى عشرات المرات فى دورات أوليمبية قادمة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ذهب بنفسه ليتابع عن قرب خطة تدمير خط بارليف ليسقط شهيداً بين جنوده ونحن نحتفل بسيناء علينا أن نحتفل بهذا...
ثمة بقعةٌ في هذا الكون، تقف شامخة كحارس التاريخ عند بوابة الشمس؛ تتجاوز بقدسيتها حدود الخرائط، وتعجز الأقلام عن وصفها...
فى كل مرة يثبت الجمهور أنه العنصر الأقوى.. الأوفى.. الأصدق.. لا يستفيد إلا بتلك الجرعة المعنوية التى يحصل عليها عند...
(سنوات من عمرى مضت أصابني قدرى فيها بمرض طويل تمتعت خلالها بسلام داخلى ورضا ويقين بتجاوز الأزمة، لذلك قضيتها -...