فى ذكرى النكبة أقامت الجامعة الأمريكية بالقاهرة ندوة للكاتب الفلسطينى عاطف أبوسيف وزير الثقافة الفلسطينية السابق تحدث خلالها عن آثار النكبة على الثقافة الفلسطينية منذ عام 1948
وحتى وقتنا هذا، سرد عاطف أبوسيف على الحضور بالأرقام معلومات لا يمكن وصفها إلا بالكارثية مما فعله الاحتلال الإسرائيلى بشكل ممنهج فى محاولة محو الثقافة الفلسطينية من خلال تدمير التراث المادى والأدبى للفلسطينيين من خلال تدمير المكتبات والآثار المادية والأدبية، وأيضاً ممارساته فى التعليم التى من شأنها محو الذاكرة الفلسطينية، وهى كما ذكرت معلومات أفزعت الحضور الذى كان يستمع إلى الكاتب الفلسطينى الذى عمل لسنوات وزيراً للثقافة ودون شك منحته هذه الفترة فرصة للتعرف عن قرب على حجم التدمير الذى أصاب الثقافة الفلسطينية على يد الاحتلال الإسرائيلى، فإذا كان الاهتمام بممارسات العدو بالشأن السياسى - وهذا أمر طبيعى - إلا أن اعتداءه على الثقافة الفلسطينية بكل مفرداتها كارثة لا تقل بشاعة عن اعتدائه على الأرض والشعب الفلسطينى.
وأنا أستمع إلى هذه المعلومات، التى تجسد الاعتداء السافر على الثقافة الفلسطينية على مدى عقود، مر بذهنى شريط سينمائى طويل يقف فيه حشد من الكتاب الفلسطينيين من محمود درويش وأحمد دحبور، من إلياس خورى، وأجيال سابقة ولاحقة من الكتاب والمفكرين وعلى رأسهم إدوارد سعيد، عشرات ومئات كتبوا وسجلوا واحتفظوا فى كتاباتهم بالوطن، وهذا ما لم يستطع العدو الاعتداء عليه رغم كل ممارساته فى محاولة المحو والتدمير والتى وصلت إلى ممارسة فعل الإبادة للشعب نفسه.
ورداً على سؤال حول رأيه فى المظاهرات والاحتجاجات التى يقودها طلاب الجامعات فى أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية دعما للفلسطينيين ومدى تأثيره على القضية الفلسطينية، قال الكاتب إنه رغم سعادته بهذا الدعم إلا أنه دعم للضحية لا القضية، وهى جملة توقفت أمامها كثيراً، نعم المظاهرات تطالب بإيقاف حرب الإبادة تعاطفاً مع الضحايا وليس دعماً للقضية فى مجملها، وظنى أنها إجابة منطقية رغم أنها أصابتنى بالإحباط، لكن التفات طلاب الجامعات فى أوروبا وأمريكا إلى ممارسات الاحتلال الإسرائيلى ورفضهم لحرب الإبادة على هذا الشعب هى خطوة بدأت بدعم الضحية، ودون شك ستصل إلى دعم القضية عاجلاً أو آجلاَ.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في خطوة استراتيجية لضمان السلع الأساسية وتحسين معيشة المواطن وفي إطار سلسلة من الإنجازات الملموسة التي يقودها الرئيس عبد الفتاح...
عاد الحديث عن إلغاء الهبوط فى بطولة الدورى بمجرد حديث الرئيس المؤقت للنادى الاسماعيلى عن ضرورة بقاء الدراويش،
هناك قاعدة مفادها أن المجتمعات لا تنهار أخلاقيا فجأة لكنها تفقد توازنها تدريجيا حين يتغير معيار الصواب والخطأ وحين يصبح...
ماذا ننتظر من وزير الرياضة الجديد؟!.. سؤال يفرض نفسه مع كل تعديل وزارى، لكن المؤكد أن الملفات عديدة والمشكلات كبيرة...