بروح رياضية - الأهلى والزمالك فى حب «غزة »

تعيش فلسطين الحبيبة لحظة تاريخية فارقة.. الدماء تملأ الشوارع.. والدموع تغطى الوجوه.. لكن الصمود يفتح أبواب الأمل.


سوف تعيش فاسطين قوية رغم كل المصاعب.. وسوف تنتصر غزة بأبنائها.. وسوف يبتسم أطفالها مهما كانت الظروف.
لم تكن الرياضة، وكرة القدم، يوما مجرد لعبة بسيطة أو قطعة جلد يجرى خلفها اللاعبون.. بل تعد رسالتها أكبر من ذلك بكثير.. لذا فقد ترقب الجميع دعم نجوم الكرة لغزة و أهلها وفلسطين وشعبها، ولكل نجم تعاطف ودعم وتبرع كل الشكر والمحبة.
لكن هنا أنتظر موقفا مختلفا من الكبيرين.. الأهلى والزمالك.. فكرة القدم العربية لا تمتلك أكبر و أهم و أعرق من الأهلى والزمالك، والفريقان لهما من العشاق فى فلسطين الكثير والكثير.. ومن ثم فإن إقامة مباراة ودية كبرى باستاد القاهرة الدولى لدعم غزة وفلسطين ستكون أمرا إيجابيا عظيما.
إن حضور 80 ألف متفرج باستاد القاهرة لدعم القضية الفلسطينية معنويا سيكون له أثر واسع على نفوس الشباب الفلسطينى.. والاستفادة من عائد المباراة لدعم العلاج الموجه لغزة سيكون له تأثير رائع، ونستطيع أن نجمع خلال هذه المباراة أكرث من 20 مليون جنيه من حصيلة التذاكر والتبرعات.
أتمنى أن يتبنى الدكتور أشرف صبحى وزير الرياضة هذا الأقتراح.. فالأهلى والزمالك لهما فى القلوب مكانة كبيرة.. وحان وقت الدور المجتمعى لهما.

محمود شوقي

محمود شوقي

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من أقلام

​بعودة ماسبيرو.. مصر تطلق جناحي قوتها الإعلامية

​يمثل "ماسبيرو" أحد أهم الرموز الوطنية والثقافية والإعلامية في تاريخ الدولة المصرية الحديثة؛ فلم يكن مجرد مبنى يطل على نيل...

الحج: رحلة إيمانية وجهد بدني

تُعد شعيرة الحج رحلة إيمانية تتطلب مجهوداً بدنياً كبيراً، خاصة لكبار السن، مما يستوجب استعدادات طبية خاصة للوقاية من مخاطر...

باب الحرية- رمز للوطنية والمقاومة عبدالمنعم رياض.. الجنرال الذهبى الذى لن يموت

ذهب بنفسه ليتابع عن قرب خطة تدمير خط بارليف ليسقط شهيداً بين جنوده ونحن نحتفل بسيناء علينا أن نحتفل بهذا...

صلاة النصر في محراب الفيروز

ثمة بقعةٌ في هذا الكون، تقف شامخة كحارس التاريخ عند بوابة الشمس؛ تتجاوز بقدسيتها حدود الخرائط، وتعجز الأقلام عن وصفها...