على هول الصدمة التى تلقاها الكيان الصهيونى الغاصب، وعلى فداحة ما تكبده من خسائر مذهلة فى الأرواح والعتاد، بالإضافة إلى الأعداد الهائلة من الأسرى والمفقودين،
فإن قادة إسرائيل ومحلليهم يجمعون على أن ما تلقته إسرائيل من صدمة مرعبة وخسارة قاسية وهزيمة فادحة يأتى فى المرتبة الثانية بعد صدمتهم الكبيرة وهزيمتهم المدوية فى حرب أكتوبر 1973..
رغم الصدمة والرعب ورغم الهلع ورغم حدوث ما يشبه المعجزة الحربية على أى مقياس ورغم تعاطى العالم كله مع ما حدث يوم السابع من أكتوبرالجارى وما بعده من تدمير لما كان يزعمه الإسرائيليون والأمريكان والدول الغربية من قدرة كبيرة للجيش الإسرائيلى ولأجهزته المعلوماتية والإستخباراتية باعتبار أن هذا الزعم صار وهماً وعجزاً وكذبة كبرى إلا أن إسرائيل وقادتها وداعميها الكبار سواء فى واشنطن أو لندن أو باقى العواصم الأوروبية مازالوا يعترفون بأن الهزيمة التى تلقوها فى أكتوبر عام 1973 هى الأقسى والأصعب والأمر فى تاريخهم القصير.
تظل أكتوبر 1973 هى الهزيمة القاسية لإسرائيل وهى النصر الأكبر للعرب، وتجىء ضربة المقاومة الفلسطينية لغلاف غزة ولمستوطنات الغاصب المحتل ووصول الصواريخ الفلسطينية إلى تل أبيب بعد خمسين عاماً من نصر أكتوبر العظيم خطوة كبرى على طريق النصر.. تجئ لتقول رسالة واضحة ومهمة ومحددة للصهاينة هى: أن العرب بإمكانهم أن يفعلوا الكثير وأن روح أكتوبر لازالت تسرى فى الجسد العربى الذى مازال حياً.. لم يمت.. وأن أحفاد رجال أكتوبر عام 1973 قادرون على مواصلة ما بدأه أجدادهم وآباؤهم من كفاح ونضال.. رسالة تقول لهم إنه مهما علوتم وتجبرتم وتملككم الصلف والغرور فإن بندقية فى يد شاب وحجراً فى يد طفل قادران على أن يبثا فى قلوبكم الرعب فتفروا مذعورين جبناء.. كما أنتم دائماً.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
لم يكن العاشر من رمضان يوما عابرا في ذاكرة الأمة بل كان يوما قررت فيه الإرادة أن تنتصر وقرر فيه...
ما يقدمه فريق الزمالك من مستوى فنى متميز خلال الفترة الأخيرة يدعو للتوقف والتأمل، فقد فشل الأبيض مع عدد كبير...
في خطوة استراتيجية لضمان السلع الأساسية وتحسين معيشة المواطن وفي إطار سلسلة من الإنجازات الملموسة التي يقودها الرئيس عبد الفتاح...
عاد الحديث عن إلغاء الهبوط فى بطولة الدورى بمجرد حديث الرئيس المؤقت للنادى الاسماعيلى عن ضرورة بقاء الدراويش،