يبدو أن اتحاد الكرة المصرى قد اعتاد على التلاعب بالأندية.. مع كل موسم نجد نظاما جديدا وفكرة غريبة، ولوائح "تفصيلا". فى الموسم الماضى قام ببدعة من نوع خاص عندما قرر صعود 3 فرق من دورى الدرجة الثالثة إلى دورى المحترفين
الجديد دون المرور على الدورى الممتاز "ب" الذى يضم 3 مجموعات.. وصعدت الفرق التى لم تصرف سوى مليون جنيه على حساب فرق تكبدت الملايين.
وها هو اتحاد الكرة يكرر التجربة مجددا، لكن من أجل إحداث الفرقة بين الأندية الغاضبة على طريقة "فرق.. تسد".. حيث قرر الاتحاد إقامة دورى المحترفين من 20 فريقا فى الموسم القادم على أن يصعد أصحاب المراكز الثلاثة الأولى للدورى الممتاز مباشرة مثلما يحدث فىكل دول العالم.. لكن الاتحاد وبأفكار السيد عامر حسين رئيس لجنة المسابقات قرر صعود فريقين فقط على أن يخوض صاحب المركز الثالث دورة ترق مع أصحاب المراكز الأولى بمجموعات الدرجة الثالثة.. إدينى عقلك!!
ما هذا الهراء؟!.. كل ذلك من أجل إسكات الأندية الشعبية الغاضبة مثل الترسانة والمنصورة والأوليمبى والسويس؟
ولذلك أعتقد أن الاتحاد وضع الأندية فى اختبار تاريخى.. إما أن تنتصر "للمبدأ" وترفض دورى المحترفين مهما كان شكله.. وإما أن تترك الاتحاد يفعل ما يشاء.. أكثر من 40 ناديا دعوا لجمعية عمومية طارئة لرفض دورى المحترفين المزعوم، والآن تلاعب بهم اتحاد الكرة الذى ضحك على الأندية أيضا فى بداية الموسم عندما تحدث عن دعم يصل إلى مليون ونصف المليون جنيه على دفعات..
نحن فى انتظار هراء جديد!.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يمثل "ماسبيرو" أحد أهم الرموز الوطنية والثقافية والإعلامية في تاريخ الدولة المصرية الحديثة؛ فلم يكن مجرد مبنى يطل على نيل...
تُعد شعيرة الحج رحلة إيمانية تتطلب مجهوداً بدنياً كبيراً، خاصة لكبار السن، مما يستوجب استعدادات طبية خاصة للوقاية من مخاطر...
ذهب بنفسه ليتابع عن قرب خطة تدمير خط بارليف ليسقط شهيداً بين جنوده ونحن نحتفل بسيناء علينا أن نحتفل بهذا...
ثمة بقعةٌ في هذا الكون، تقف شامخة كحارس التاريخ عند بوابة الشمس؛ تتجاوز بقدسيتها حدود الخرائط، وتعجز الأقلام عن وصفها...