همسة قلم -المرأة التى فضحت أمريكا وإسرائيل وعلاقتها بالإسلام السياسى «2-1»

ما يحدث من جيش الاحتلال الصهيونى فى الأرض المحتلة والمسجد الأقصى، ونحن فى  شهر رمضان وسط خذلان

 دولى يصل لحد التواطؤ،  يجعلنا نتساءل وماذا بعد..؟ خصوصا هناك نغمة فى السوشيال ميديا كانت قد اختفت تستدعى حزب الله وحماس (الجناح الإخوانى الفلسطين)، وغيرها من تنظيمات الإسلام السياسي،  بل نادى البعض باستدعاء داعش وهو لعمرى منتهى الخبل، وهنا نقر بحقيقة أنه لا تزال ظاهرة الإسلام السياسى تمارس تجلياتها فى الواقع المصرى والعربى بل والعالمي، ونحن كعموم المسلمين نرصد حنظلها بما يعرف بالإسلاموفوبيا فى الميديا العالمية، وللأسف عندنا لا يدرك خطورتها الوعى الشعبى لأن تنظيماتهم وأبواقهم ينشرون زيفهم على السوشيال ميديا، ويستقطبون الكثيرين ويستغلون الأزمات لتجنيدهم وبث الكراهية والغل ضد الدولة، فمن واجبنا أن ننقل لهم كيف أن هؤلاء صنيعة من يحركونهم مثل الدمى لهدم الدول وخطف المجتمعات،  وأمامى مقالات كاتبة كبيرة هى أشهر من فضحتهم.. ففى يوليو الماضى احتفل نادى الصحافة الأمريكى القومى بذكرى رحيل عميدة مراسلى البيت الأبيض هيلين توماس، وهى أهم  وأول امرأة تتولى منصب رئيس نادى الصحافة الأمريكي، والتى عاصرت أهم رؤساء أمريكا ورافقتهم وغطت أنشطتهم، وكانت مع نيكسون فى أول رحلة تاريخية للصين عام  ١٩٧١، والتى رفضت أن ترافق جورج بوش الابن،  وأعلنت رفضها لعبارته الشهيرة إنه يحارب فى العراق من أجل الله والصليب، وقالت بل إنها حرب الشيطان وليست حرب الله.. هيلين توماس التى ماتت فى الخامسة والتسعين، وكانت كما قال تلاميذها فى حفل تأبينها أجرأ صحفية فى تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، توماس قبل رحيلها بعدة أيام كتبت مقالة خطيرة للنشر فى كبريات الصحف الأمريكية وتم رفضها فى حادثة تحدث لها للمرة الأولى مما جعلها تصرخ فى محاضرة بنادى الصحافة قائلة اليهود وتل أبيب ولوبى الصهاينة يسيطرون على إعلامنا وصحافتنا ويسيطرون على البيت الأبيض.

وأضافت أنا لن أغير ما عشت حياتى مؤمنة به.. الإسرائيليون يحتلون فلسطين هذه ليست بلادهم قولوا لهم ارجعوا لبلادكم واتركوا فلسطين لأهلها، إننى أرى بوادر حرب عالمية ثالثة طبخت فى مطبخ تل أبيب ووكالة الاستخبارات الأمريكية، والشواهد عديدة ما سمى ثورات الربيع العربى لهدم دول المنطقة أول خطوة، واحتضان البيت الأبيض للإخوان ثم ظهور تنظيم جبهة النصرة ٢٠١١ بدعم أمريكي، لا تصدقوا أن واشنطن تحارب الإرهابيين، وما يسمون أنفسهم بالجهاديين  لأنهم دمية فى أيدى السى اى ايه.

وللحديث بقية.

 	محمد الغيطى

محمد الغيطى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من أقلام

بريكس.. بحث عن بديل أم توسيع لمساحة الحركة

ليست كل التحولات الكبرى في السياسة الدولية وليدة تحالفات جديدة، ولا تبدأ دائمًا بإعلان خصومة مع قوة قائمة؛ فقد يبدأ...

التريند وطوفان البلاغات الرقمية.. يعيدان تشكيل المهام الأمنية

​واقعٌ جديدٌ فرضه تدفق آلاف البلاغات الإلكترونية والفبركة عبر تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بين سرعة التثبت ودقة الفحص الجنائي للوصول إلى...

دبلوماسية الحضارات العريقة .. حوار التاريخ بين الوادي والنهر الأصفر

في عالمٍ لا تكتفي فيه الذاكرة الإنسانية بتدوين الأحداث العابرة، بل تحفر في صخر الزمن ملامح الخلود، تتقاطع خطى الأولين...

​الأهراماتُ المقلوبةُ.. أخطارٌ تهددُ الوطنَ والمواطنَ

​المتابعُ لما يجري على وسائلِ التواصلِ الاجتماعيِّ، وفي التعاملاتِ والأحاديثِ المتعددةِ في الأماكنِ العامةِ والخاصةِ، وفي نطاقِ العلاقاتِ الاجتماعيةِ، ومع...