دائما ما كنت أحذر من ذلك البند الكارثى فى قانون الرياضة، والذى يحمى بعض الأشخاص ويخلق أجواء غير رياضية
ويشجع على تضارب المصالح.. والآن نجنى الثمار.
هل انتبه أحد إلى أن هذا القانون قد منح على سبيل المثال وليس الحصر إبراهيم نور الدين الحكم الدولى المعروف بمشاكله وأزماته الحق لأن يعمل مشرفا أو مديرا للكرة بنادى السكة الحديد؟
ربما لو قلت تلك المعلومة لأى مهتم بكرة القدم فى أوروبا لوصفنى بالجنون.. فكيف لحكم أن يدير منظمة كروية بأحد الأندية؟
هل تعلم عزيزى القارئ أنه بإمكان نور الدين أن يدير مباراة بين فريقين فى نفس مجموعة السكة الحديد الناشط فى مجموعة القاهرة والقناة والذى يسعى للتأهل للدورى الممتاز حاليا؟
هل تصدق أن إبراهيم نور الدين دائم التحدث مع الحكام قبل كل مباراة لفريقه السكة الحديد؟.. وهل تعلم أن اتحاد الكرة ولجنة حكامه يعلمون الكثير عن هذا الملف ولا يستطيع أحد أن يحرك ساكنا؟
هنا لا بد أن نخاطب السيد الدكتور أشرف صبحى وزير الرياضة الذى سعى ولا يزال لتعديل بعض لوائح القانون، لكن ربما نسى بندا خطيرا هو بند تضارب المصالح.. لقد آن الأوان لمنع أى مدرب من العمل فى أى ناد آخر بخلاف ناديه.. وكذلك منع أى حكم من العمل فى أى ناد ومنع أى مسئول باتحاد رياضى من العمل فى أى ناد، وكل تلك الأمثلة موجودة وبكثرة فى الرياضة المصرية.
هذا التضارب الغريب يعد مرفوضا فى كل الأوساط الرياضية العالمية، لكننا نتجاهل هذا الملف بما يدعو للريبة والشك.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يمثل "ماسبيرو" أحد أهم الرموز الوطنية والثقافية والإعلامية في تاريخ الدولة المصرية الحديثة؛ فلم يكن مجرد مبنى يطل على نيل...
تُعد شعيرة الحج رحلة إيمانية تتطلب مجهوداً بدنياً كبيراً، خاصة لكبار السن، مما يستوجب استعدادات طبية خاصة للوقاية من مخاطر...
ذهب بنفسه ليتابع عن قرب خطة تدمير خط بارليف ليسقط شهيداً بين جنوده ونحن نحتفل بسيناء علينا أن نحتفل بهذا...
ثمة بقعةٌ في هذا الكون، تقف شامخة كحارس التاريخ عند بوابة الشمس؛ تتجاوز بقدسيتها حدود الخرائط، وتعجز الأقلام عن وصفها...