بقدر ما احتفت جموع المصريين بمسلسل "الإختيار2" ، لما يرويه من قصص وحكايات واقعية وعظيمة عن هؤلاء الأيطال الذين ضحوا بأرواحهم من اجل مصر الحبيبة ، بقدر ما اعاد
بقدر ما احتفت جموع المصريين بمسلسل "الإختيار2" ، لما يرويه من قصص وحكايات واقعية وعظيمة عن هؤلاء الأيطال الذين ضحوا بأرواحهم من اجل مصر الحبيبة ، بقدر ما اعاد المسلسل الى الأذهان تفاصيل وكواليس أكثر الفترات حرجا فى تاريخ مصر الحديث عندما سعت جماعة لإختطاف هوية مصر، وما تكبده ذلك من أرواح غالية جدا لابناء مصر المخلصين الذين تركوا كل شىء خلف ظهورهم، واودعوا أسرهم وفلذات اكبادهم لربهم عز وجل وراحوا يتصدون بصدور عارية لتلك العصابة التى اعتقدت فى لحظة من اللحظات انها يمكنها ان تنجح فيما قد فشل فيه من قبل عتاة الطغاة والمستعمرين على مر التاريخ .
ورغم ان كل حلقة من هذا المسلسل تمثل أهمية خاصة فى حد ذاتها وجزءا لا يتجزأ من تلك الملاحم البطولية الكثيرة التى شهدتها مصر فى العقد الأخير، إلا أن تلك الحلقات التى تعلقت بكابوس إعتصام رابعة والغدر بحماة الأمن فى قسم كرداسة وغيرها من الأحداث ، كل ذلك قد اشعل الغضب مجددا لملايين من أبناء مصر ليكتشف الجميع بعد انتهاء حلقة اليوم .
ان الجراح لم تندمل بعد وان الثأر لا ينطوى فقط على الاحكام القضائية التى شملت كل هؤلاء المجرمين، ولكن ما حدث لمصر فى تلك الآونة لن ينسى أبدا وسيكسبنا تحديا كبيرا ان تظل يقظتنا فى أعلى حالتها تجاه كل من يسعى للنيل من استقرار مصر .
وقد تحولت مواقع التواصل الإجتماعى لمنشورات اشادة بالمسلسل من جهة ومشاعر غضب من تلك الجرائم التى تقشعر لها الابدان وتتنافى مع كل دين وخلق مما يدل ان الرسالة قد وصلت بالفعل لمن يهمه الأمر.
وهنا تبرز أهمية تلك القوة الناعمة، وها هى الدراما تؤرخ وتخلد لتلك الملاحم الوطنية وتحكى بالصوت والصورة شهادة حق للأجيال القادمة عن الفارق بين الذين ضحوا وقدموا ولم يبخلوا باى شىء وبين هؤلاء الذين خانوا وغدروا وباعوا كل شىء من أجل مصالحهم الخاصة وضللوا وراءهم العديد من الشباب الذين افاق بعضهم من غفلتهم بعد ذلك وكفروا بتلك المزاعم التى تنبنى على الطاعة العمياء دون تفكير او حتى حق المناقشة .
ولذلك لا يسعنا فى هذا المضمار إلا ان نحيى هذا المجهود الكبير والمسلسل العظيم ، الذى يلعب بطولته النجمان كريم عبد العزيز وأحمد مكى ويكتبها المؤلف هانى سرحان وأخرجه المخرج بيتر ميمى و انتجته شركة سينرجى .
كما ان تقديم هذا المسلسل على هذا النحو من الرقى والمصداقية يؤكد بما لا يدع مجالا للشك كيف نجحت مصر خلال تلك السنوات القليلة ان تستعيد لياقتها وتوازنها من جديد لتحول تلك المرحلة الصعبة التى عاشها المصريون جميعا الى أحداث مسلسل يشاهده جمهور مسلسلات رمضان وهم ينعمون بالإستقرار .
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
فى وقت تمر به منطقة الشرق الأوسط وكذلك الدول العربية خاصة الخليج العربى بأصعب أوقاتها جاء خطاب الرئيس عبد الفتاح...
في لحظات القلق التي تمر بها المنطقة، ومع تصاعد الحروب والتوترات الإقليمية يبحث المواطن البسيط . عن كلمة تطمئنه،
هل تابعت بعض الدورات الرمضانية هذا العام؟!.. إذا كانت الإجابة بنعم فالمؤكد أنك استمتعت بكثير من المواهب والمشاهد والأحداث.. وآهات...
لم يكن العاشر من رمضان يوما عابرا في ذاكرة الأمة بل كان يوما قررت فيه الإرادة أن تنتصر وقرر فيه...