فى الندوة التى أقامها مركز سعد زغلول فى بيت الأمة حول المشربية، تحت عنوان "مشربيات تراث وإبداع"، والتى كان من المفترض أن أستمتع بها وأنا أشاهد المشربيات التى تم
فى الندوة التى أقامها مركز سعد زغلول فى بيت الأمة حول المشربية، تحت عنوان "مشربيات تراث وإبداع"، والتى كان من المفترض أن أستمتع بها وأنا أشاهد المشربيات التى تم عرضها من تراث مصر وأيضاً المحاضرة التى ألقاها الدكتور محمد الديب حول المشربية وتاريخيها وأهميتها، وجدت نفسى أترك كل هذا وأتوقف أمام المعلومة التى صدمتنى ومغزاها أنه لا يوجد حصر بالمشربيات القديمة فى مصر، سواء التى فى القاهرة أو الأقاليم، سواء التى فى المساجد أو الكنائس أو المعابد، وبالفعل وضعت علامة استفهام كبيرة أمام هذه النقطة! وأثناء المحاضرة وحين استرسل الدكتور الديب رئيس الجمعية المصرية للأرابيسك وفنون المشربية فى الحديث عن المشربية كجزء من الهوية المصرية، تذكرت المسلسل الرائع الذى شاهدته منذ سنوات والذى يحمل عنوان "المشربية" بطولة الفنان الكبير شكرى سرحان مع محمود الحدينى وأنور إسماعيل، والذى ناقش قضية الهوية من خلال المشربية، ثم مسلسل "أرابيسك" الذى كتبه أسامة أنور عكاشة وبطولة صلاح السعدنى، والذى ناقش القضية بمفهوم أعمق من خلال طرح قضية الصراع بين الأصالة والمعاصرة، وهل معنى المعاصرة أن نتخلص من هويتنا؟! وكان الأرابيسك أو المشربية رمزا قامت عليه الحبكة الأساسية لهذا المسلسل، وقد أكدت الندوة على ضرورة تسجيل هذا التراث ليس فقط لحفظه ومنع سرقته ولكن أيضاً للاستفادة منه. وما شغلنى وأنا أتابع الأمسية وتاريخ المشربية وأهميتها عدم تسجيل هذا التراث، وكنت قبل أيام فى شارع المعز لدين الله الفاطمى وتجولت فى المنطقة ومررت بشارع النحاسين الذى يبدأ من باب الشعرية ويصل إلى شارع المعز وشاهدت الاعتداء الصارخ على تراث هذه الحقبة ومن بينها المشربيات، وتقريباً كانت الأقدار ترتب لى هذين الحدثين حول المشربية حتى أعرف خطورة الأمر، لذلك أتمنى أن تنجح الجمعية المصرية لفنون الأرابيسك، والتى قرأت فى أوراقها أن رسالتها الحفاظ على الشخصية المصرية والهوية العربية عن طريق إثراء فنون الأرابيسك والمشربية، أن تنجح فى تسجيل هذا التراث مع وزارة الآثار فى كل أنحاء مصر، بل وتوثيقه فى كتاب.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
هل تابعت بعض الدورات الرمضانية هذا العام؟!.. إذا كانت الإجابة بنعم فالمؤكد أنك استمتعت بكثير من المواهب والمشاهد والأحداث.. وآهات...
لم يكن العاشر من رمضان يوما عابرا في ذاكرة الأمة بل كان يوما قررت فيه الإرادة أن تنتصر وقرر فيه...
ما يقدمه فريق الزمالك من مستوى فنى متميز خلال الفترة الأخيرة يدعو للتوقف والتأمل، فقد فشل الأبيض مع عدد كبير...
في خطوة استراتيجية لضمان السلع الأساسية وتحسين معيشة المواطن وفي إطار سلسلة من الإنجازات الملموسة التي يقودها الرئيس عبد الفتاح...