فى حي الأسمرات؛ وفى المدينة الشبابية الرياضية، أقيمت فعاليات صالون ماسبيرو الثقافى، ليجمع فى لقاء مميز الكاتب أحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، ووزير الشباب والرياضة جوهر نبيل، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة.. وكان محور الحديث عن الشباب الذين يمثلون القلب النابض لمصر بنسبة تصل لأكثر من نصف الشعب المصرى.. وتحدث الكاتب أحمد المسلمانى عن كيفية حمايتهم من المنصات الرقمية التى أصبحت ضرورة فى الوقت الحاضر، بينما تحدث جوهر نبيل عن خطط الوزارة لاكتشاف مواهبهم واحتواء أنشطتهم من خلال مراكز الشباب فى كل أنحاء الجمهورية.
فى صالون ماسبيرو الثقافى بالمدينة الشبابية بالأسمرات
أحمد المسلمانى: الاهتمام بالدور التربوى للمؤسسات يقلص من خطورة «المنصات الرقمية»
محافظ القاهرة يعمل على زيادة المناطق التنموية المطورة بالمحافظة
"كما يوجد شركاء في التنمية يوجد أيضا شركاء في التربية".. هكذا قال الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، في المدينة الشبابية الرياضية بالأسمرات TANMEYA CLUB خلال فاعلية صالون ماسبيرو الثقافي الذي تستضيفه المدينة برعاية جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، وحضور الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، ومشاركة نخبة من الإعلاميين والكتاب وأعضاء مجلسی النواب والشيوخ. وأضاف المسلماني أن قضايا صالون ماسبيرو الثقافي تتابع السياسات والرؤى لدى الضيوف، وتشتبك معهم في أكثر من سياق، لأن موضوع الشباب يهم مؤسسات كثيرة في الدولة المصرية، ومنها الإعلام والتعليم والشباب والأوقاف والتضامن والثقافة ووزارات أخرى عديدة.
قال المسلماني إن مجمل مصر 27 مليون أسرة، 15 مليون أسرة في الريف مقابل 12 مليون أسرة في الحضر، لافتاً إلى أن ماسبيرو لديه اهتمام كبير في القنوات والإذاعات بمجتمعنا خارج القاهرة والمناطق الحضرية، قائلاً إن البعض ينظر من زاوية واحدة ويتصور أن العالم كله
في القاهرة، على الرغم من أن الريف وقضاياه هو جوهر عمل الإعلام الوطني المصري.
وقال المسلماني إن البعض يتحدث عن جيل زد، وكأنه الجيل الوحيد بمصر ولا توجد أجيال أخرى، مشيراً إلى أن التوازن بين جميع الأجيال أمر
ضروري، على الرغم من ضرورت وجود هذا الجيل بقوة في اهتمامات الإذاعة والتليفزيون، لكنه لفت إلى أن قرابة نصف مصر فوق عمر 30 عاما، وهذا يعنى الاهتمام بكل الأجيال، وألا يكون الاهتمام بجيل الصغار على حساب جيل الكبار أو العكس، بل يجب أن يكون هناك توازن جيلي في اهتمام
الإعلام الوطني.
وأكد المسلماني على الصعوبات التي تواجهها الدولة مع ثلث المجتمع، وهو الجيل الأصعب في رأيه، تحت سن 15 سنة، ويمثل حوالي 31 % من سكان مصر، وهو الجيل الذي ينضوي تحت مراحل الدراسة المختلفة،
التي تتضمن نحو 20 إلى 25 مليون طالب.. وتساءل المسلماني: كيف نصل لجيل زد بأفكار ناضجة؟ لافتاً إلى أن "البعض يسف وينزل بالمستوى في الأداء ليتملق هذا الجيل أو ذاك، والهدف ليس مجرد الوصول لجيل زد، بل انتشال غير المدركين من الأجيال الشابة للاتجاه الوطني والثقافي والتوعوي، لكن منافقة هذا الجيل في الإعلام بالهبوط إلى مستوى لا يليق به بحجة الوصول إليه توصلنا إلى مستوى صعب جدا لا ينبغي أن نصل إليه".
وقال المسلماني إن التربية في مصر صعبة في مرحلة الشباب، لأن الأسرة لم تعد فقط هي التي تربي، ولا حتى الشلة والصداقة فقط، كما كانت من قبل، بل دخل اليوتيوب ليربي وفيس بوك وتيك توك وإنستجرام وكل المنصات الرقمية التي لا تخفى على أحد خطورة محتواها، وبالتالي أصبحت المدخلات التي تصل إلى الشباب والمراهقين مختلفة الروافد وشديدة التباين، وهذا يعنى ضرورت وجود شركاء آخرين في التربية يجب تشجيعهم، مثل وزارة الثقافة التي تسهم في التربية بـ40 قصر ثقافة في مصر، ووزارة الشباب التي تسهم بـ4600 مركز شباب وأكثر من ألف ناد، أما المساجد ذات القاعات فيجب ألا تكون فقط للعزاء والأفراح بل للأنشطة الفكرية والتوعوية والثقافية. وأشار المسلماني إلى مبادرة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لبناء الشخصية المصرية، قائلا: "يجب أن نتكاتف جميعا مع هذه المؤسسات لتحقيق الهدف"، وأشاد بالمستوى الفاخر الذي رآه الحضور أثناء فاعلية صالون ماسبيرو الثقافي في الأسمرات كمثال.. ودعا المسلماني إلى تكاتف جميع المحافظات والوزارات من أجل الوصول إلى حالة الشراكة المطلوبة في التربية، وذلك حتى لا يختطف الآخرون المشهد من يد الدولة.
وقال المسلماني إن ماسبيرو يسير
وفق هذه الرؤية، ففي البرامج الجديدة بالعام الأخير ظهر برنامج "علماء مصر" الذي نقدم فيه العلماء المصريين في حوارات حديثة مميزة، إضافة لبرامج علمية مميزة أيضا، وفي برنامج "ناجحات" تظهر المرأة ليس بالشكل المشوه كما في بعض
الأعمال الفنية، بل بشكل يليق بالمرأة المصرية الناجحة في كل المجالات.. وفي برنامج "هذا الرجل أبي" نقدم القدوة للمجتمع، ويقدم برنامج "خطوات" نماذج مميزة على الطريق، ويظهر قريبا برنامج "الفلسفة اليوم" الذي يقدم الفكر الثقافي والفلسفي
والمعرفي لتوجيه الناس، وغيرها من البرامج والأنشطة الكثيرة التي يحفل بها ماسبيرو، ومن بينها هذا الصالون الثقافي.
وكانت فعاليات الصالون قد بدأت بتجهيزات الهيئة الوطنية للإعلام للبث التليفزيوني بحضور المخرج الكبير مجدى لاشين أمين عام الهيئة الوطنية للإعلام والمخرج محمد الجوهري رئيس التليفزيون والدكتور لمياء سمير رئيس الفضائية المصرية، وعواطف أبو السعود نائب رئيس القناة الثانية، وفريق عمل قطاع التليفزيون: مهندس الديكور إيهاب المصري، منفذ الديكور محمد محسن الطياري، وفريق عمل الصيانة أسامة مدحت، أشرف حسن، أحمد علي، شريف محمود، محمود عبدالله، فتحى كمال، وقدم الصالون الإعلامي رامي رضوان.
حضر من وزارة الشباب والرياضة كل من الدكتور محمد الكردي رئيس قطاع الرياضة، والدكتور عمرو الحداد رئيس قطاع الشباب، والدكتور حسن مصطفى مساعد الوزير للخطط الاستراتيجية، والدكتور مصطفى زمزم مساعد الوزير لمراكز الشباب، والمستشار محمد دياب المستشار القانوني للوزير، والدكتور وفاء موسى رئيس الإدارة المركزية للطب الرياضي، والدكتور علاء جاب الله مدير عام الاتصال السياسي، وأحمد السيد مدير عام الإعلام، والكاتب الصحفي جمال نور الدين رئيس تحرير المنظومة الإعلامية بالوزارة.
وتعد منطقة الأسمرات من المناطق التنموية المهمة لمحافظة القاهرة كما يوجد العديد من الأماكن المتطورة مثل منطقة الفسطاط المقام عليها متحف الحضارات وأماكن تنموية عدلا بدعم من الإعلام التنموى والخدمى بماسبيرو، وقام محافظ القاهرة د. إبراهيم صابر بجهود حثيثة لتنمية هذه المناطق وغيرها.
آمال العنانى.. وعبد المنعم محمود.. وحسام فرحات
تكريم رواد ماسبيرو فى المدينة الشبابية بالأسمرات
قام الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، ووزير الشباب والرياضة جوهر نبيل، ومحافظ القاهرة الدكتور إبراهيم صابر، بتكريم عدد من رموز العمل الإعلامي بماسبيرو، وذلك ضمن فعاليات صالون ماسبيرو الثقافي الذي أقيم في المدينة الشبابية الرياضية ونادي "تنمية كلوب" بالأسمرات.
وكانت من ضمن المكرمين الإذاعية الكبيرة آمال العناني التي أطلق عليها "أم الإذاعات المحلية" لأنها أحد مؤسسي الإعلام المحلي، وقد تعينت في الإذاعة عام 1962 بعد أن اختارها الإذاعي عبد الحميد الحديدي للعمل بإذاعة الشعب، وقدمت العناني برنامجها الشهير "قريب السعادة"، بجانب "الأسرة السعيدة" و"الشعوب تغني" وقدمت برنامجها الشهير "صالون القاهرة الكبرى" الذي استمر لسنوات طويلة.. وتعد العناني أول إذاعية تسجل سهرة خاصة مع فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي، كما شغلت منصب مدير عام إذاعة القاهرة الكبرى الأسبق، ورئيس شبكة الإذاعات المحلية ثم نائب رئيس الإذاعة المصرية.
أعربت الإذاعية الكبيرة آمال العناني عن سعادتها بتكريمها من صالون
ماسبيرو، خاصة أن هذا التكريم من داخل نادي "التنمية كلوب" لأن التنمية وفقاً لتعبيرها أساس العمل الإعلامي.
وتذكرت العناني بعض الإنجازات التي حققتها أثناء عملها في رئاسة إذاعة القاهرة الكبرى التي أسستها، قائلة: "كانت منطقة الفسطاط التي تتضمن متحف الحضارات ونقل إليه الموكبه العالمي لمومياوات ملوك الفراعنة مكاناً لجمع القمامة لمدة 100 سنة، وحينما ترأست إذاعة القاهرة الكبرى كان محافظ القاهرة الدكتور محمود شريف، فعرضت عليه عمل حملات توعية ومشاركة محافظة القاهرة لتحويله إلى مكان
سياحي عالمي، وقد حدث ذلك فعلا بعد رفع وإزالة جبل من القمامة كان ملقى في الفسطاط على مدار عام كامل، وفي المكان ذاته تأسس متحف الحضارة وعمارات الشباب ونادي أبطال القوات المسلحة الذي افتتحه وزير الدفاع، مع تكريم أسرة إذاعة القاهرة الكبرى". وقالت العناني إن هذا الإنجاز الصغير وسط إنجازات كثيرة لإذاعة القاهرة الكبرى وماسبيرو يبرز معنى الإعلام الخدمي.
ومن ناحية أخرى، نال المخرج الكبير عبد المنعم محمود تكريماً خاصاً عن مشواره الإعلامي الكبير، حيث التحق بالعمل التليفزيوني عام 1967 وعمل مساعداً للإخراج في برنامج "نور على
نور" مع الإعلامي الكبير أحمد فراج، وأخرج برنامج "دنيا ودين" وأخرج الابتهالات الدينية للشيخ النقشبندي، وهو صاحب فكرة تقديم خواطر الشيخ الشعراوي على التليفزيون المصري، وأخرجه منذ عام 1978 وحتى عام 1982، ثم عمل في المملكة العربية السعودية وأخرج المسابقة العالمية للقرآن الكريم في مكة المكرمة، وفتحت له أبواب الكعبة ليزورها من الداخل.
وفي الإعلام الرياضي، تم تكريم رائد الإعلام الرياضي حسام فرحات الذي عمل كمراسل رياضي بإذاعة بي بي سي، ثم صحفياً بمجلة الإذاعة والتليفزيون، وتم اختياره في لجنة تأسيس أول قناة رياضية مصرية وهي قناة النيل للرياضة التي تولى رئاستها، ووضع لها الخطة البرامجية والرؤية لتغطية المباريات والبرامج، وقدم فيها أول استوديو تحليلي لمباريات كرة القدم باسم "استاد النيل".. كما اشتهر باستضافة كبار اللاعبين والمحللين.
ومن جانبه، قال رائد الإعلام الرياضي حسام فرحات: "إذا التقى الإعلام مع الرياضة فهنيئاً لنا جميعا، وإذا كان هذا اللقاء في القاهرة فهنيئاً لنا من باب البيت".
وعبر فرحات عن سعادته بالتكريم، وقال إنه يمثل لمسة رائعة لتكليل مشوار طويل، ومعاناة وعطاء بحب لمصرنا الحبيبة، وقال: "شكراً لصاحب الفكرة وللوزراء والمسئولين الذين قرروا أن يكرمونا فكرموا أنفسهم".
جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة:
لدينا 100 مركز شباب مستقل مالياً.. والاكتفاء الذاتى للوزارة أهم أهدافى
انتظروا أكبر مشروع لاكتشاف المواهب فى كرة القدم بالمحافظات
اعدت هيكلة الوزارة بالكامل.. واختصرت فريق مكتبى ل 3 موظفين
قضايا كثيرة ومتشابكة وملفات ضخمة طرحها صالون ماسبيرو على وزير الشباب والرياضة الكابتن جوهر نبيل، من تطوير مراكز الشباب في المحافظات والمدن والقرى، ومشكلات اللاعبين التي دفعت بعضهم إلى الهروب، وتحدث الوزير بصراحة شديدة في كل الأمور، وعن رؤيته للشباب والرياضة منذ دخوله لأول مرة مبني الوزارة كوزير ولقاءه الأول مع العاملين، وتحدث كذلك عن الأندية ومديونياتها والاستثمار الرياضي وعلاقة الوزارة بالاتحادات الرياضية المختلفة ودعم كافة الألعاب الفردية والجماعية، وكذلك ملف المنشآت الرياضية وإعداد الابطال الأولمبيين..
يذكر أن صالون ماسبيرو الثقافي الذي انعقد في المدينة الشبابية بالأسمرات قدم له الإعلامي رامي رضوان..
عايشت الوسط الرياضي في البداية كلاعب وبطل رياضي ثم تعاطيت معه كوزير.. ما التحدي الذي وجدته أكبر مما توقعت؟
هناك فرق كبير بين كوني من داخل المنظومة، سواء كنت رياضياً أو إدارياً أو عضواً بمجلس إدارة، وبين إدارة المنظومة الرياضية والشبابية بشكل عام، وما لفت نظري بشدة في بداية عملي هو حجم الوزارة، فلم أكن قد رأيت حجم الوزارة الشبابية والرياضية، وكان التحدي الكبير هو أن أحفظ أسماء الإدارات المركزية داخل الوزارة، فالكم كبير جداً، وهناك تشابه في المسمى، فكان تحدي كبير أن أفهم الوزارة، وهذا مهم جداً بالنسبة لي، وظللت لـ 3 أشهر أفهم الوزارة فقط، ولم أحرك كرسي واحد بها، حتى درست وفهمت ولا زلت أفهم لأنها وزارة كبيرة، تحتاج وقت أكبر للفهم والاستيعاب
هل احتاج الوضع لإعادة هيكلة في الوزارة؟
نعم؛ هذا حدث فعلا، فبعد 3 أشهر
عملنا على إعادة هيكلة للوزارة بشكل كامل، حتى يتواكب مع طموح الدولة المصرية، وحين دخلت الوزارة من اليوم الأول قصدت أن أدخل بمفردي وليس معي فرقة، وقلت هذا الكلام داخل الوزارة، وسلمت على الجميع، حتى أرسل رسالة للجميع مفادها أن التلامس والسلام يرسل رسالة طمأنة للجميع، وبدأت تحريك مساعدين أو نقل آخرين داخل الوزارة بعد 3 أشهر، وتم اختصار فريق عمل مكتبي من 7 أفراد إلى ثلاثة فقط.
وما أبرز الملفات التي وجدت أنها تحتاج لتدخل عاجل؟
رغم أني كنت رياضيا، لكن كان اهتمامي الأول فور دخولي الوزارة هو الاهتمام بمراكز الشباب، فبعد فترة قليلة نزلت لأرض الواقع، وعملت جولات على مراكز شباب القاهرة والجيزة للوقوف على حقيقة الموقف، وكان هذا في شهر رمضان الماضي، ووجدت بعض السلبيات كذلك والإيجابيات التي نستطيع من خلالها بناء خطط بعد 3 أشهر، وبدأنا عمل حصر لمراكز الشباب
التي تحتاج للتطوير، وبدأنا العمل في تحديد تطوير مراكز الشباب، وظهر لنا من 300 إلى 500 مركز تحتاج تطوير كبير لا تتحمله الدولة المصرية، وفكرت كيف نأتي بالدعم والتمويل خارج وعاء وميزانية الدولة المصرية، لذا بدأنا مخاطبة بعض الشركات التي تقع في محيط مراكز الشباب التي تحتاج للتطوير، وعلى سبيل المثال لا الحصر بدأت بعض شركات البترول في عمل بروتوكولات تعاون مع الوزارة لتطوير مراكز الشباب الموجودة بالقرب من هذه الشركات، ووفق كارنيه هذه الشركات يستطيع العاملين دخول مراكز الشباب وكذلك أسرهم .
وهل التحدي الأكبر في تغيير
الأشخاص أم القوانين والتشريعات ونظام الإدارة؟
أولا وجود التحديات بالنسبة لي كرياضي أمر جيد جدا وينبغي أن نواجه هذه التحديات، وعلى مستوى الأشخاص قد تم اكتشاف قيادات من داخل الوزارة، وهناك من تم تصعيدهم وتطويرهم، وواجبنا أن نكتشف أسرة الموظفين داخل المنظومة لإعطاء أمل للجميع، إن لم نجد هذه الكفاءات نستقدمها من خارج المنظومة لتعويض هذا النقص.
أما على مستوى التشريعات والقوانين فلدينا بعض المشكلات، فعلى سبيل المثال لا الحصر تغيير القانون بحيث نستطيع الأندية والاتحادات عمل
شركة، وهنا السؤال: في حال قيام الاتحاد بعمل شركة هل نستطيع هذه الشركة الحصول على شغل الاتحاد؟ والإجابة أنه لا يمكن أن نأخذ شغل الاتحاد إلا بممارسة، وهنا نقوم بالتغيير من خلال اللوائح والقوانين، لإيجاد مرونة وإيقاع سريع، والسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي يتحدث دائما عن أهمية البحث عن تحويلات وفكر خارج إطار الروتين، وهذا ما نعمل عليه منذ فترة في وزارة الشباب والرياضة، والتحديات موجودة لكن لدينا استجابة كبيرة في معظم المشكلات التي نقابلها، لأن الإدارة تكون بشكل جماعي وفكر استراتيجي والمهم هو كيفية إدارة التحديات والأزمات.
أثناء قيامك بحصر مراكز الشباب.. هل وجدت أن بعضها موجود على الورق وليس فعليا؟
اكتشفت ذلك فعلا، وكان كثيرا، وليس في محافظتي القاهرة والجيزة فقط، لأن ذلك موجود بشكل أقل في القاهرة والجيزة، بينما أكثر في المحافظات النائية، فلدينا 4600 مركز في 27 محافظة، وهذا إنشاء وتطوير للمباني، بينما لابد من تطوير البشر أيضا، خاصة تطوير الشباب ليستطيعوا إدارة منظومة رياضية وسط التحدي الكبير وتعديل الوضع الموجود منذ سنوات ماضية.
هل هناك تقييم شامل لنحو 4600 مركز شباب في 27 محافظة؟
حصل ذلك، وقد قام الدكتور مصطفى زمزم مساعد الوزير للشباب بالمرور على مراكز الشباب، ووجدت تقييم لـ 4600 مركزا، وكذلك تقييم للإداريين من مديري المديريات لـ 27 محافظة، وسيتم الإعلان قريبا عن حركة موسعة لتغيير وتعديل الإدارات المختلفة لمديري المديريات، وحين ننقل مدير المديرية لا يكون فقط بسبب التقصير، بل ربما لأن بعضهم قد ينجح في محافظته لـ 6 سنوات مثلا، هنا نحتاج نقل تجربته لمحافظة أخرى لأنه أصلا تولى منصبه لتميزه.
وكيف يقاس النجاح في هذه المراكز؟
من خلال التطوير والاستدامة المالية قبل أي شيء، والاستدامة المالية هي التي تعطي صيانات لمركز الشباب وتعطي مرتبات للموظفين، ونشاط رياضي وريادي وتطوير، لأننا نحاول ألا يكون مركز الشباب للنشاط الرياضي فقط، بل أيضا لتطوير الشخصية المصرية وريادة الأعمال وخلق فرص جديدة للشباب طبقا للميزة التنافسية لكل محافظة، بحيث يتوطن الشاب
في محافظته بعد دراسته ولا يهاجر لمحافظة أخرى.
هل الوزارة لديها القدرة على تغيير اتحاد رياضي ما في حال عدم تحقيق نتائج؟
نحن جهة إدارية رقابية فقط على الاتحادات والأندية، ولا يمكن تغيير أو حل اتحاد، نتدخل فقط في حال وجود مشكلات مالية وتحويل للنيابة، لكن غير ذلك لا يمكن التدخل.
كيف نعد أنفسنا وأبطالنا للأولمبياد القادمة؟
النتائج الرياضية في مصر جيدة جدا منذ فترة، ولدينا إنجازات تاريخية غير مسبوقة، مثل أسيل في ألعاب القوى، حصلت على ميدالية في رمي الرمح، وتأهل منتخب الطائرة بنات من أفريقيا، ودورة البحر الأبيض كانت النتائج جيدة جدا، وقبل البطولة بأشهر نحدد البعثة حسب مستوى اللاعبين والإصابات والحسابات المختلفة، لكني كرياضي أعتقد أننا لو حققنا من 5-7 ميداليات سيكون أمر جيد.
لدينا مشروع إعداد البطل الأولمبي.. هل تتم المتابعة في التغذية وجلسات العلاج الطبيعي والتأهيل وغيره؟
نتابع بالطبع، لكن الوزارة ليست منفذة، بل الاتحادات هي التي تنفذ ويتابعها اللجنة الأولمبية، وهناك تسلسل في مستويات الرياضة المصرية، فهناك أندية داخل الاتحادات والاتحادات
تتبع اللجنة الأولمبية التي هي في وزارة الشباب والرياضة، واللجنة الأولمبية هي التي تتابع الاتحادات والاتحادات هي التي تتابع اللاعبين، ومن لديه شكوى يجلس مع اتحاده أو اللجنة الأولمبية، كل له دوره وعمله.
لكن في حالة الشكوى أو عدم وجود عدالة التعرض لظلم.. لمن يلجأ اللاعب؟
دعني أذكر لك مثل على أهمية اتباع القواعد، كان هناك مجموعة من الفتيات في لعبة السلاح، ونشروا فيديوهات على السوشيال ميديا وقالتا أنهن مضطهدات لصالح اللاعبين الأولاد وحدثتني المستشارة أمل عمار رئيس المجلس القومي للمرأة، واعترضت على الاختيار، وقلت لها أنها اختيارات فنية، وتحدثت فعلا مع رئيس الاتحاد، وقلت لها أنه ليس عندنا مال لذلك، فوفّرت راعي، وقلت لها ليست مسألة أموال فقط، فصممت وقالت ساعدني، قلت لها ستريْن النتائج بعد البطولة، وبعد البطولة كانوا في مؤخرة القائمة الموجودة.
وهذا الكلام لا يعني عدم وجود أخطاء أو اضطهاد مدرب للاعب، لكن في كل الحالات لا يمكن أن تكون السوشيال ميديا هي المعيار في الاختيار، فقوة السوشيال ميديا يجب أن تستخدم بشكل صحيح، وليس بشكل خاطئ كما ترى ولا ينبغي أن تؤثر مواقع التواصل الاجتماعي على قراراتنا كوزارة واتحادات لكن عن نفسي
لا أتاثر بها، وأى لاعب أو رياضي يتعرض لظلم يلجأ للاتحاد أو اللجنة الأولمبية، فليس لها مصالح، ثم يلجأ للوزارة ورئيس قطاع الرياضة التي يرأسه الدكتور الكردي المتابع لكل الألعاب واللاعبين في الألعاب الفردية والجماعية، ولا يكون الاختيار الأول هو السوشيال ميديا.
وماذا عن مستوى البطولات؟
في منافسة السباحة مثلا الوضع مختلف تماما، فقليل جدا أن توفى رياضي في منافسة رياضة وهو يعوم، إلا في الحادث الأخير شهر ديسمبر قبل عملي بالوزارة، أحيانا يقوم السباح بمجهود بدني كبير فيتعرض لإغماء في الماء، وحدث هذا منذ سنوات في كرة الماء أو السباحة، لكن قد يحدث ذلك في البحر، ونهتم حاليا بوجود منقذين وأدوات خاصة في شمال سيناء، واتخذنا إجراءات بعد هذه الحوادث في تنظيم البطولات سواء في عدد المنقذين، ووجود سيارة إسعاف ومسعفين، وتكرار الحوادث وارد لأن القول بمنع الحوادث بشكل نهائي مستحيل، لكن المهم أن نتأكد من تحسين الإجراءات، وعلى أولياء الأمور دور كبير في رؤية المتدرب في حمام السباحة، ويتم تحويل المقصر للنيابة في الحوادث، ونحن نتحدث عن أرواح تزهق، فالجميع يحاسب، سواء مركز الشباب أو المنقذ أو المستثمر.
في ملف الأندية والمديونيات.. ما موقف الأندية ومراكز الشباب والوزارة من هذا الملف؟
هناك استجابة كبيرة من مراكز الشباب والأندية، وهذه ديون سيادية، وقطاع الرياضة تحول لمحصلين لهذه الديون ومتابعة لها، ومعظم الأندية استجابت، ونادي الزمالك تحديدا يبحث تخفيض الديون وفق اللائحة وبعد الجلوس مع المختصين، وهناك مشكلات في الأندية الجماهيرية، وهي مهمة لنا جدا، وليس معنى أنها مهمة أنها لا تدفع فواتير الكهرباء والماء، بالعكس نهتم جدا بمستحقات الدولة المصرية.
هل تعتقد أن بعض هذه الأندية تعتمد على الدولة أكثر مما يجب؟
لا؛ في عهدي لا يحدث ذلك، فالاعتماد الزائد على الدولة المصرية دون حق غير موجود، ندعم الأندية لتحقيق الاستدامة والاستثمار بشكل مناسب، ومن المفترض ألا تدعم الدولة الأندية، بل تقف معها، فأحد الشوادى التي كان لديها مشكلات دفعنا له أموال بحيث يعيدها مرة أخرى بعد الاستثمار، وفي النهاية هي أموال الدولة، ولا يمكن
الدعم من أجل الدعم فقط.
هل يمكن لأي وزير للشباب والرياضة أن يضع انتماءاته جانباً؟
أدعى أننى كذلك، فمنذ دخولى للوزارة وانتمائى الوحيد للدولة المصرية، لعبت للنادى الأهلى وأنتمى له كنادي، لكن انتمائى الأكبر الدولة المصرية، صحيح أنى أهلاوي، لكن انتمائى للدولة المصرية، واستقرار الأندية بشكل عام، والأندية الجماهيرية بشكل خاص، كما أن شخصيتى معروفة للجميع في النادى المصرى ومنتخب مصر، أنى شخص بلا أهواء، ولا اتجاهات مع أو ضد، وحتى حين زارني كابتن محمود الخطيب قال لي نصيحة كنت أعمل بها لكنه أكد عليها وهي: "هنا أنت ملكش انتماء.. انتماءك لمصر وليس للنادي الأهلي".
هل كان حل أزمة أرض نادي الزمالك بتوجيهات من السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي؟
نعم؛ كانت توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى بحل الأزمة، وعملنا عليها للحل كفريق عمل تكون من وزير الإسكان والنائب محمد مجاهد ووزارة الشباب والرياضة وحلت الأزمة بشكل كبير.
تجربتك الإدارية مع النادي الأهلي كأحد أنجح الأندية إدارياً.. هل أثرت في زاوية رؤيتك لملفات الرياضة؟
حين دخلت الوزارة ورأيت ملفاتها المختلفة، ونظرت في المحطات التي عملت بها ومنها في النادي الأهلي، بداية من اللعب في الشارع والمدرسة والجامعة، ودخولي النادي والمناصب الإدارية، كانت محطة النادي الأهلي مهمة جداً، كما أن منظومة كرة اليد التي خرجت منها هي من أفضل المنظومات الناجحة في العالم وعلى المستوى الأوليمبي، كما أن الدكتور حسن مصطفى رئيس الاتحاد الدولي شخصية قيادية قوية جداً، وعمل نجاحات كبيرة، وهذا أعطاني أمل كبير، كما أن وجودي في النادي الأهلي وما عشته من سلبيات وإيجابيات وخبرات النجاح والفشل استفدت منه، كما استفدت من شغلي في مؤسسة صحفية كبيرة هي مؤسسة الأهرام، ذات الفضل على بعد الله سبحانه وتعالى، حيث كونت شخصيتي، حيث كنت أعمل بالإعلان والتعاون مع زملائي الصحفيين بالإعلام، وفهمت كيف يفكر الصحفيون وكيف ننجح معاً.
لدينا الاستراتيجية الوطنية للشباب والرياضة 2025 - 2030 التي تهدف لتحويل الرياضة إلى
صناعة اقتصادية متكاملة فما الخطة لتحقيق ذلك؟
أحد الأهداف التي أعمل عليها أن يكون لدى الوزارة اكتفاء ذاتي مالي، لذلك قسمنا الوزارة لقطاعات، عملنا عقد مع شركة ما برقم مالي محترم، وكذلك نحتاج أرقام محددة لرعاية اللاعبين خلال العامين القادمين قبل أولمبياد لوس أنجلوس 2028، وحصلنا على ثلث هذه الفلوس من الخارج، كما ستعتمد الدولة أيضا مبالغ تنتظر التصديق عليها، ولدينا حوالي 300 مركز شباب يتم تطويرها على مدار 3 سنوات قادمة، وبروتوكولات أخرى لتصل إلى تطوير 300 مركز شباب خلال 3 سنوات قادمة، دون مشكلات مالية، مع تغيير اللائحة التي تحدثت عنها بحيث يعطي مركز الشباب الغني لمركز الشباب الفقير.
هل سيكون لدينا مراكز شباب وأندية مستقلة مالياً في الفترة القادمة؟
نحن لا نتحكم في الأندية، لأن الوزارة هي جهة إدارية ورقابية على الأندية، ومراكز الشباب تتبع الوزارة، ومع انتهاء العالم الحالي سنكون قد انتهينا من 100 مركز شباب مستقل مالياً، من إجمالي 4600 مركز.
ملف هروب بعض اللاعبين.. كيف يتم التعامل مع هذا الملف؟
بعض اللاعبين عندهم شيء من الحق، ومن يدير اللعبة يعرف أن لديها ثقافة خاصة، فالتعامل ليس مع اللاعب فقط، بل لاعب في ظهره أسرة ومتطلبات حسب المستوى الاجتماعي والثقافي عنده، ولا يمكن الاهتمام باللاعب فقط، ونحتاج أن
نشعره بالكلام والفعل إن الاهتمام به وأسرته ووالديه، مع حل مشكلاته، وإن لم يجد الحل يعود للوزارة أو الجهة الأوليمبية لإيجاد الحل، لكن حين يسافر لاعب فجأة أو يهرب نبحث في الموضوع نجد أنه كان عنده مشكلات.
إذن ما الحل؟
الحل منذ اكتشاف الموهبة، لابد أن نطمئن المواهب، والسؤال هنا.. هل البطل يهرب؟ والإجابة: لا، لأن البطل لا يهرب، من يهرب هو الموهبة المحتملة لأنها لا تستطيع الصبر حتى تصير بطلة وتحصل على الفلوس، ففي ظهر كل موهبة ظروف اجتماعية للأسرة والوالدين بالذات، وهذا الأمر بالنسبة لي قضية وزارة، لأن الاتحاد
لن يستطيع فعل ما تفعله الوزارة، ولأن لدي خلفية تسويقية جيدة، حيث نقوم بعمل مسار جيد جدا للاعب، حيث نكتشفه ونطوره ليكون موهبة، وما أن يدخل الموهبة نحدد له دخل شهري، ومع تطوره يكون له شقة مدعومة وقرض حسن وقبل الاعتزال يعين في شراكة بالتعاون مع شركات وطنية ورجال أعمال، وكنت أعمل مع هذه الشركات قبل حادثتي الهروب في سلوفاكيا وروما، وأدعو الشباب الذين سافروا في الخارج للعودة إلى مصر مرة أخرى والانضمام للمنافسة مرة أخرى لبلدهم.
إذن لدى الوزارة مشروع لتجاوز هذا التحدي؟
نعم؛ لدينا مشروع الموهبة والبطل الأولمبي بالأكاديمية الوطنية لاكتشاف الموهبة، وبالمنافسة اللاعبان اللذان سافرا هما من خريجي هذا المشروع والبلد هي التي وفرت لهما هذا المشروع، الذي لولاه ما كانوا رياضيين، وبالتالي فهذا المشروع سيكتشف المواهب الرياضية في 8 ألعاب فردية، ويحصلون على رواتب فور دخولهم للمشروع أو المنتخب بحيث يعيشوا بشكل جيد، ويتم الاهتمام بهم وبأسرتهم، وتعيين اللاعب أو اللاعبة في شركة وطنية أو لدى رجال الأعمال، ونكون معهم في مناسباتهم الأسرية وتوفير شقق مدعومة بالتعاون مع الهيئات المصرية المختلفة، ومقترح لقرض حسن، ونعمل على ذلك مع رجال الأعمال، وسيرى هذا المشروع النور خلال العام الحالي 2026، ولدينا أبطال ظهروا من هذا المشروع في مختلف الألعاب.
هل ستكون في الألعاب الفردية فقط؟
نعم؛ معظم الرياضات الفردية لدينا فيها إمكانيات أوليمبية، حين نعمل وفق الجودة والكيف لا الكم كما وجه السيد الرئيس.
هل هذا المشروع يضم كرة القدم؟
لا؛ لدينا مشروع كبير لكرة القدم مع شخصية وطنية سيتم الإعلان عنه قريبا لاكتشاف المواهب في كرة القدم في مختلف المحافظات، وهو مشروع مختلف عن الذي تحدثنا عنه في الألعاب الفردية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
فى حي الأسمرات؛ وفى المدينة الشبابية الرياضية، أقيمت فعاليات صالون ماسبيرو الثقافى، ليجمع فى لقاء مميز الكاتب أحمد المسلمانى رئيس...
تعرض شاشة القناة الأولى برئاسة منال الدفتار مسلسل «نيللى وشريهان» يوميا من السبت للخميس فى الثانية والربع ظهرا. المسلسل من...
قال محمد الجوهرى، رئيس قطاع التليفزيون، إن شاشة تايم سبورت ستعرض على الترددين الأرضى والفضائى مباراة مصر وأنجولا فى إطار...
فى تصريح خاص لـ«الإذاعة والتليفزيون»، قالت المخرجة نسرين لطفى إن الفنانة ميرنا وليد انضمت لأبطال مسلسل «عيلة مرزوق أفندى»