إنتاج مشترك بين ماسبيرو ووزارة الأوقاف
"عائلة مصرية جدا".. مسلسل درامی توعوى يقدم القيمة ويؤكد على الترابط الأسرى واحترام العادات والتقاليد المصرية الأصيلة، ويناقش سلبيات ومشكلات المجتمع المصري، بشكل لايت كوميدي، مثل الطلاق، وضياع الحقوق والرشوة وحق الجار، والتفكك الأسرى، وكل هذا في إطار اجتماعی واقعی يطرح الصراع بين الحق والباطل، ثم يستضيف في نهاية كل حلقة أحد شيوخ وزارة الأوقاف، ليقدم تعليقاً، وليس وعظاً، على موضوع كل حلقة.
المسلسل يقدم الأسرة المصرية بشكلها المعتاد والمعروف، بعيدا عن المغالاة والمبالغة، من خلال أسرة مصرية تعيش في بيت بسيط، مكونة من الأخ الكبير (ياسر على ماهر وزوجته نهال عنبر)، وأخيه خالد محروس)، وزوجته مروة عبد المنعم)، مع بقية فريق العمل أفراد الأسرة محمود فارس، وأحمد السباعي و نرمین موسى، وسعيد صديق ومجدى البنداري وعماد ياسر على ماهر، وقدرى أبو الهول، ورزق رمضان ونور المصرى، وعيد أبو الحمد.. إخراج محمد جمال الحديني، ووداد تيسير عبود والمسلسل إنتاج مشترك بين قطاع الإنتاج بالهيئة الوطنية للإعلام، وشركة "باك تو باك" برئاسة المنتج د. محمد حمزة، وتحت رعاية وإشراف وزارة الأوقاف.
يرفع المسلسل شعار العودة إلى الدراما النظيفة المؤكدة على القيم الأخلاقية والتعاليم الدينية، في مواجهة أعمال العنف والفوضى، ويدعو إلى التمسك بالمبادئ كطريق للنجاة، وضرورة العمل على إعادة بناء الوعى المجتمعى من داخل البيت المصرى.
المخرج محمد جمال الحديني أوضح أنه أخرج المسلسل بالاشتراك مع المخرجة وداد تيسير عبود حيث عمل معها من قبل مع المخرج الكبير تيسير عبود وتعلما في مدرسة إخراجية واحدة، فكان التعامل في المسلسل سهلا وميسرا جدا. وقال: "صورنا بوحدتي تصوير، لأن الوقت كان مضغوطا جدا وضيقاً، لذا عملنا في المسلسل كاثنين مخرجين.
وأضاف: "المسلسل هو مينى دراما أو نستطيع القول إنه برنامج توعوى يناقش قضايا مجتمعية مثل الرشوة والنميمة والطلاق وغيرها، ثم يعقب الحلقة شيخ يعلق على الموقف من وجهة نظر الدين بطريقة سلسلة، واعتمدنا في المسلسل على البيوت البسيطة التي تمثل معظم البيوت المصرية، وشخصيات درامية تعبر عن المصريين، مثل كل الأمهات والزوجات والأبناء فكانت البيوت بصورة بسيطة، وكان عنصر الإبهار في جامع مصر بالعاصمة الإدارية، الذي صورنا مع شيوخ الأوقاف داخله، وكذلك من المتحف القرآني المكون من 30 غرفة وكل غرفة بها جزء من القرآن الكريم، مع نحت القرآن الكريم بالرخام والليزر".
ويكمل الحديني: نحتاج لمثل هذه الأعمال الدرامية وفوجئت بمدى إقبال النجوم على هذا العمل مثل الفنان الكبير ياسر على ماهر والفنانة نهال عنبر ومروة عبد المنعم، كما تلقينا دعما كبيرا من الكاتب أحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، وقال إنه ينبغى أن يصل العمل لكل البيوت، لدوره المهم في رفع الوعى وتقديم القيمة، ونتمنى أن يرى الجمهور "الدوشة" المحاطة بالأعمال الدرامية الآن ثم يتلقى هذا العمل بهدوء، خاصة أن جمهور السوشيال ميديا من الشباب غير راض عن عدد من الأعمال الدرامية وينتقد بل ويرفض ما يقدم في هذه الأعمال التي لا تعبر عن بيوتنا، فقد عشت في المعادنی، و عاشت جدتي في السيدة زينب، فلم أجد ما يقدم في الدراما في أي من المناطق التي عشت بها، سواء شعبية أو غيرها، لذا يقبل الجمهور على الدراما الهادفة، ويحب موضوعاتها خاصة إذا كانت معبرة عنه وعن موضوعاته وحياته وبيئته".
وقال: "تستعد لتقديم عملين ميكرودراما"، الأول عن عالم دراما الرعب والماورائيات، والثاني عن الجريمة وسيقوم الدكتور محمود صلاح ببطولة أحدهما، ويقوم بدور ضيف في إحدى القنوات الفضائية، ليتحدث في قضية ما، ووقت استضافته تحدث أحداث مثيرة ويكشف هو هذه الأسرار والحل والدليل، كما يكشف الغاز الموضوع المستند إلى بعد تاريخي والمسلسل إنتاج مشترك بين الهيئة الوطنية للإعلام وشركة بروکسی"، برئاسة محمد البدرى وهي شركة متميزة في الذكاء الاصطناعي والتصوير المحترف. أما مسلسل الجريمة فاسمه "ليلة العمر"، بطولة مجموعة من الشباب عن جريمة تحدث في فرح، وتدور الأحداث لاكتشاف اللغز".
الفنان خالد محروس قال: "أشارك في مسلسل عائلة مصرية جدا كأحد أفراد الأسرة، في دور شقيق الفنان ياسر على ماهر وزوج الفنانة مروة عبد المنعم، وتقدم في كل حلقة مشكلة مجتمعية، وتصحيح المواقف في هذه المشكلة من خلال شيخ من وزارة الأوقاف يقدم المبررات الدينية والشرعية لرفض السلوك".
وعن تقديم هذا النوع من الدراما الأسرية والتوعوية وسط زحمة الدراما الشعبية والبلطجة، أوضح: "نحن من دفع الجمهور لهذه الأعمال والسوشيال ميديا، وقد تم تصدير دراما العنف والبلطجة وعدم الواقعية للشارع، فى السنوات الماضية، وينبغى أن نجذب نحن الجمهور للدراما التي تقدمها، وليس العكس.. لا ينبغى أن تقدم الدراما وفق ذوق الجمهور ولا تحويلها لسلعة. فهي صناعة".
ويكمل: "رأينا المنتج الدرامي النهائي بهذا الشكل، بينما هناك تركيا وأمريكا ودول أخرى تقدم أفضل ما عندها من موضوعات وقيم، ومناظر خلابة، رغم علمنا أن هذه الدول تعانى الكثير، فلا ينبغى تقديم مشكلة بألفاظها الحقيقية مثلا، وهذا ما يبرر استمرار حب الجمهور الأعمال قديمة مثل "الوتد"، و"أرابيسك"، و"بوابة الحلواني"، و"ليالي الحلمية" وغيرها، هذه الأعمال تستدعى حتى اليوم للمشاهدة، لأنها قدمت قضايا اجتماعية بشكل أفضل، وبألفاظ لا تجرح، ونحاول من خلال أعمال درامية مثل عائلة مصرية جدا" استرجاع عاداتنا وتقاليدنا التي فقدناها، بشكل لايت كوميدي
ويختتم محروس حديثه قائلا: "أتمنى عودة قطاع الإنتاج بقوة، وأن يكون الاعتماد بالقطاع على الكفاءات، وبحث أسباب توقف الإنتاج، وتلافي هذه الأسباب، والرقابة على ما ينتج، حتى تكون النتيجة كما كانت من قبل أعمالا درامية متميزة ومستمرة على مدار سنوات".
المنتج د. محمد حمزة، قال: "عائلة مصرية جدا) جاء داخل مبادرة صحح مفاهيمك لوزارة الأوقاف، في تعاون بين الوزارة والهيئة الوطنية للإعلام، وشركة باك تو باك للإنتاج الفني والمسلسل مقدم في إطار خفيف لایت کومیدی)، لتقديم قيمة ما وتصحيح سلوك وترسيخ مبدأ لدى الناس من خلال ما يشبه التنمية البشرية، وليس الوعظ المباشر من شيوخ الأوقاف، لأن الوعظ المباشر لا يؤثر بشكل كبير، مع اندماج الجمهور في السوشيال ميديا فالحلقة تشبه كبسولة صغيرة ذات رسالة هادفة، ومدعمة بلين القول من الشيوخ وتقدم هذا العمل في وقت انتشرت فيه دراما العنف والمخدرات".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
مخرج متميز، وجود اسمه بات علامة مسجلة لنجاح أى مسلسل إذاعى. لم لا وقد نفذ العديد من الأعمال الإذاعية منذ...
فاطمة عمر.. إذاعية مختلفة صاحبة تجربة مميزة على مدار أكثر من 30 عاما بإذاعة البرنامج العام.. تؤمن بأن أسماء برامجها...
أجرى مركز بحوث ودراسات الرأي العام بكلية الإعلام – جامعة القاهرة استطلاعًا للرأى؛ لقياس تقييم الجمهور المصري لدراما رمضان 2026...
قالت الإذاعية عبير الجميل، القائمة بأعمال رئيس إذاعة الشرق الأوسط، إن الشبكة استعدت لأسبوع العيد بعدد من البرامج والفترات المفتوحه...