نحن مدرسة كلاسيكية.. لدينا مصداقية وخطوط حمراء لا نتعداها المذيع الشاطر المثقف يقدم كل أنواع وقوالب البرامج
عبر شاشة قناة "القاهرة"-"الثالثة"- تقدم الإعلامية عبير محمود برنامج "القاهرة هذا المساء"، كما تقدم "صباح القاهرة" وهو برنامج صباحي لايت، أما "علشانك يا مصر" فيقدم حالة الأمن والأمان والصور المضيئة في مصر. عبير قالت إن الإعلام الإقليمي هو لسان حال الأقاليم، وأن السوشيال ميديا لا يمكن أن تحل محله، خصوصا أن المحافظات لا تتعامل مع الإنترنت بشكل كبير، بل إن بعض أماكن الأرياف لا تتعامل معه أصلاً، وأكدت أن ماسبيرو هو المدرسة الوطنية الأهم في الإعلام لأنه إعلام بلا أجندات ولا أهداف سوى أمن الدولة المصرية وقوتها.. عن برامجها ورؤيتها للمشهد الإعلامي أجرينا معها هذا الحوار.
ما الفارق بين تقديمك للبرامج الصباحية عن التوك شو المسائي؟
البرامج الصباحية تراعى أن المشاهد يبدأ يومه، تعطى له جرعة صباحية من الترفيه والثقافة والمعلومات، مادة خفيفة يستمتع بها فى الصباح، وطاقة إيجابية ونختار أخباراً مُبهجة، ويتميز البرنامج الصباحى بأنه يخاطب كل أفراد الأسرة :أب وأم وأبناء على اختلاف أعمارهم وفئاتهم وصفاتهم، أما التوك شو المسائى فهو مدرسة مختلفة، يقدم موضوعات جادة تهم الرأى العام، ويقدم قضايا تعد حديث الشارع المصري: سياسية، اجتماعية، وبيئية، وكل ما يهم الرأى العام والمشاهد المصري، على اختلاف الآراء، بحيث لا نتحدث من زاوية واحدة أو نتبناها.
هل ما زال التوك شو على أهميته التى ظهرت فى أعقاب ثورة يناير؟
التوك شو الآن فى مرحلة مختلفة، فقد كان فى وقت ما أحد أهم أشكال البرامج، لكن الآن هو سلاح ذو حدين، إما ان يكون منفراً للناس بكونه مجرد رغى وكلام كثير بلا معنى أو هدف، أو أن يكون إيجابياً مضيئاً من خلال تبنى قضايا أو موضوعات تهم الناس، ويكون ما قل ودل دون فتح مكلمة، او استضافة 6 ضيوف مثلاً ليتحدثوا بالساعات، فهذا غير مُحبب، فيمكن وجود ضيف أو اثنين على الأكثر، ليناقشوا قضية يستفيد منها المشاهد، وعن نفسى أفضل المناقشات السريعة فى التوك شو، مع تقديم معلومة ومضمون بموضوعية وحيادية.
ما الذى يميز التوك شو فى ماسبيرو عن غيره من القنوات؟
الميزة الكبيرة لماسبيرو أنه ليس لديه أجندة خاصة، بل مصلحة الوطن والمواطنين، لا أجندة ولا بيزنس ولا مُجاملة، همنا الأول أمن واستقرار الوطن، فنحن نعمل لحب المهنة التى أفنينا عمرنا فيها، ونعرف قيمة ماسبيرو وقيمة دولتنا، ونحن أكبر داعم للدولة المصرية، وقد رأينا القنوات الخاصة وقت الثورة وكيف كانت هذه القنوات متلونة، بينما وقف ماسبيرو فى ظهر الدولة والشعب وكان هو الجهة الآمنة.
لكن الأداء الكلاسيكى فى الإعلام أصبح مزعجاً؟
أولاً نعمل وفق إمكانات محدودة جداً، ونشتغل بأضعف الإمكانات المتاحة لأى إعلامي، ورغم ذلك لنا مُتابعين ومُشاهدين محترمين، نحن مدرسة كلاسيكية فى الإعلام بمعنى الالتزام بميثاق الشرف الإعلامي، ولنا خطوط حمراء لا نتعداها ولدينا مصداقية، ليس لدينا "بُهارات" القنوات الخاصة المُثيرة، رغم إنه قد يكون هناك حدث بسيط وتظل القنوات والمواقع تغطى الحدث التافه لساعات دون مبرر، والطبيعة البشرية أن الناس تحب معرفة الفضائح والأسرار، وليس لديهم خطوط حمراء، يجرحون الناس والجمهور يتهافت على هذه الموضوعات، ورغم ظروف ماسبيرو لا زال لدينا أمل فى الدعم، لأننا تليفزيون الوطن والشعب، والأداء الكلاسيكى راق ومتقن وملتزم، ويتناسب مع مصلحة الوطن والمواطن.
لماذا لا نقدم إعلاماً متوزانا يجمع بين الكلاسيكية والتطور لجذب الناس؟
ليس من الصعب وجود إعلام متوازن يجمع بين المميزات، فلدينا خبرات إعلامية وفكر متطور، ونقدم برامجنا بأفكار ومضامين لها وقع جذاب.
لماذا قلت إنك مع ثقافة "الترند"؟
ما قلته إنه ليس كل "ترند" سلبي، فهناك "ترندات" تفيد المشاهد، تعطى له متعة ومعلومة، نستطيع أن نصبح ترند ونشد انتباه الناس، ونعمل جذب بشكل محترم، رغم الصورة الذهنية لدى الناس بأن الترند سلبي، وهو العكس فيمكن عمل ترند ايجابى يفيد الناس.
هل تفضلين التخصص فى تقديم البرامج أم التنوع؟
المذيع الشاطر المثقف يقدم كل أنواع وقوالب البرامج، وتخصصاتها المختلفة، وهنا يكون اسمه المذيع "الجوكر"، لكن هناك مذيع يحب أن يقدم قالبا واحدا، وإذا خرج منه يفشل.
قدمت برنامج "مع مرتبة الشرف" 10 سنوات.. أليست فترة طويلة؟
نعمٌ؛ طويلة جداً، وتركت البرنامج بعد هذه الفترة، لأنه أرهقنى جداً، حيث كنا نعرض من خلاله الرسائل العلمية من ماجستير ودكتوراه فى مختلف الجامعات، ولقاءات مع الباحثين وأُسرهم والمشرفين على رسائلهم، فحصل لى تشبع كبير فتركته، وقدمت برامج أخرى، لأن المذيع بعد وقت معين يحب التنوع والتغيير.
هل هذا البرنامج هو الذى شجعك فى الحصول على الماجستير والدكتوراه؟
نعمٌ؛ وكانت رسالتى للدكتوراه عن الأخبار الزائفة والمضللة وتأثيرها على الاقتصاد المصري، واخترت هذا الموضوع لأن الاقتصاد عماد دولتنا والحياة كلها، أما رسالتى للماجستير فكانت عن القضايا الاقتصادية والاجتماعية فى القنوات الإقليمية.
هل ما زال الإعلام الإقليمى يقوم بدوره القديم فى إبراز قضايا المحافظات؟
هناك نظرية تقول إنه كى تصل للعالمية لا بد وأن تتعمق فى المحلية، وحين ظهر الإعلام الإقليمى لم يكن لدينا قنوات خاصة، وكان هدفنا رجل الشارع، وكيف نخدمه ونحل مشاكله ونتناول قضاياه، وكانت كل كاميراتنا فى الشارع، وهذا أساس العمل الإقليمي، ومع نقله على النايل سات أصبحت الفرصة كبيرة لمشاهدة الإعلام الإقليمى من مختلف دول العالم، وأن نطمئن المصريين فى الخارج على بلدهم وعائلاتهم.
هل حلت السوشيال ميديا محل الإعلام الإقليمي؟
السوشيال ميديا أصبحت شريكا للإعلام الإقليمي، ولم تحل محله، رجل الشارع يصور بموبايله وينشر على السوشيال ميديا، فأصبح لنا شركاء وليست بدائل، كما أن تعامل جمهور الأقاليم والأرياف مع الإنترنت محدود، وهناك مناطق لا تتعامل مع الإنترنت أصلاً، لكن فيها تليفزيون، وتكون القنوات الإقليمية فيها مصدر المعرفة.
كيف التحقت بماسبيرو؟
تخرجت فى كلية الإعلام جامعة القاهرة قسم إذاعة وتليفزيون، وحينما كنت طالبة دخلت ماسبيرو، وتحديداً القناة الثالثة، للتدريب. وبعد تخرجى عينت مخرجة فى القناة الثالثة التى كانت اختياري، لأنها كانت نجمة التليفزيون فى برامج الشارع والتفاعل مع الجمهور فى برامج شهيرة تعيش فى الوجدان مثل "ريبورتاج" الذى عملت به، وغيره من البرامج، وعملت مخرجة لأنه لم يكن هناك طلب وجود مذيعات، وبعد 4 سنوات تقدمت لاختبارات اختيار المذيعين، على يد لجنة من عظماء ونجوم ماسبيرو: نادية حليم، ونجوى إبراهيم، وفريال صالح، وأحمد سمير، وسهير الأتربي، ومحمود سلطان، وتدربت عاما كاملا فى استوديوهات التليفزيون قبل الظهور على الشاشة، ودربتنا لجنة الإمتحان على العمل مذيعين، حتى تعلمنا كل شيء صح، وللأسف كثير من الشباب لم يحصلوا على هذه التدريبات، وأذكر أنه ليس كل من تدرب ظهر على الشاشة، فقد كان عددنا 30 متدرباً تقريباً، ولم يظهر على شاشة نصفهم بعد عام من التدريب.
وقدمت بعد ذلك عددًا كبيرًا من البرنامج مثل "مع مرتبة الشرف" الذى ناقش رسائل الماجستير والدكتوراه، وكل يوم لعبة" وهو برنامج أطفال قدمته من مختلف مدارس مصر، و"السهرة تحلى" قدمته لسنوات كل خميس مع ألمع النجوم فى كل المجالات، و"العاصمة والناس" وهو برنامج توك شو، و"علماء من بلدي"، واستضاف العلماء الحاصلين على جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية، واليوم المفتوح على الهواء كل خميس وجمعة، وعلى قناة ARTقدمت برنامج "بين الواقع والخيال" 4 سنوات.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تعرض الأولى والفضائية المصرية يوميا برنامج «على خطى الليث بن سعد" إعداد رضا مصطفى كامل وإخراج وائل طاهر خلال شهر...
أكد الموسيقار مصطفى دويدار مقدم برنامج «أنغامنا الحلوة» على إذاعة الشباب والرياضة أنه يستهدف شرح وتقديم أهم الأغاني التراثية في...
قالت عبير الجميل رئيس إذاعة الشرق الأوسط: إن المحطة تبث يوميا في الخامسة والثلث قبل أذان المغرب برنامج «حكايات المعلم...
قال المخرج شريف الشناوى رئيس الإدارة المركزية للبرامج الدينية بالتليفزيون إن وزارة الأوقاف ستحتفل بفتح مكة يوم 18 رمضان من...