صفاء سامى: أحب التوك شو الصباحى.. وأعتز ب «نهارك سعيد»

أتمنى الترويج لبرامج ماسبيرو على السوشيال ميديا حققت حلم والدى بالعمل مذيعة.. وأفتخر أنى ابنة ماسبيرو

مذيعة رقيقة، صاحبة طلة هادئة، تخرجت في الأكاديمية الدولية لعلوم الإعلام، وعملت فى الإخراج والإعداد، ثم أصبحت مذيعة، وحققت حلم والدها، الذي كان يراها مذيعة منذ طفولتها.. شاركت في تقديم برامج مهمة، بداية من عملها في قطاع القنوات المتخصصة، وأخيراً برنامجها الشهير «نهارك سعيد» على نايل لايف، بالإضافة إلى مشاركتها في تقديم مسابقة «إبداع» على مدار أربع سنوات، وغيرها من المهرجانات والمؤتمرات.. إنها الإعلامية صفاء سامى، التي نتعرف أكثر على برامجها وما تتمناه لماسبيرو في هذا الحوار.

كيف بدأت رحلة عملك في ماسبيرو؟

تخرجت في الأكاديمية الدولية لعلوم الإعلام، وكنت الدفعة الرابعة من خريجي الأكاديمية، وكنت الرابعة على الدفعة، ورشحتني الدكتورة منى الحديدي أنا ومجموعة من الزملاء للعمل في ماسبيرو بصفتنا الأوائل على الدفعة، وتزامن ذلك مع انطلاق قناة نايل كوميدي، وذهبت للمخرج خالد شبانة رحمه الله، وكان رئيس القناة وقتها، وعملت فترة بالقناة، ثم عملت في مجال الإعداد فى قنوات خارج ماسبيرو، وتدربت مساعد مخرج فى نايل كوميدى لمدة 3 سنوات.

لماذا تركت الإخراج واتجهت للعمل كمذيعة ؟

كان حلم والدى منذ طفولتى أن أكون مذيعة، وعندما انعقدت لجنة اختبارات للمذيعين وتقدمت للاختبار ونجحت من أول اختبار، لكن هذا حدث بعد وفاة والدى بشهرين، وأود أن أذكر أن زملائى هم الذين سعوا وقدموا أوراقي في لجنة الاختبارات، وهم: إبراهيم القاضي ومنة، ودعاء، وأدين لهم بالفضل، لأنني بالطبع كنت في حالة حزن على رحيل والدى، لكنى حققت حلمه وعملت كمذيعة، وكان ضمن أعضاء اللجنة الدكتور عدلى رضا أستاذ الإعلام مع شخصيات أخرى مهمة، لكنهم أبدوا إعجابهم الشديد بإجادتي اللغة العربية، فتأثرت باللغة العربية جدا، وخاصة في قراءة الأخبار.

وبعد نجاحي في اختبارات المذيعين اختاروني للعمل في قناة الأسرة والطفل، وعملت فيها حوالى 5 سنوات وقدمت برامج متنوعة.

كان لك تجربة مهمة في تقديم نشرات الأخبار.. فما تفاصيلها ؟

قراءة نشرة الأخبار كانت من أجمل تجاربي، وجاء الترشيح من زملائى، وقتها كان قطاع الأخبار يرغب في مذيعات جدد، واختبرتنى الأستاذة أميرة سالم ونجحت و اختارونى فى قراءة النشرة الاقتصادية. وبطبعي أحب العمل الإخباري جدا، واستمرت هذه التجربة حوالى عام ونصف، وأتمنى تكرارها.

وأذكر أن الإعلامي الدكتور حسن هويدي بقطاع الأخبار عندما شاهدنى على الشاشة أثناء تقديم إحدى النشرات أعجبه أدائى لدرجة أنه كتب عنى على «فيسبوك» مشيداً بي وهذا المنشور أسعدني جدا، وجاءت تعليقات مهمة من أساتذتنا في المجال وزملاء أعزاء، فهذا يعطى دفعة كبيرة لكل من يعمل بحب وإخلاص.

تقدمين برنامج نهارك سعيد» على قناة نايل لايف منذ سنوات.. كيف ترين التجربة ؟

نهارك سعيده أصقل ثقافتي ومنحنى تنوعاً ثقافياً رائعاً، خصوصاً أن به فريق إعداد مميزا، لأنه برنامج متنوع به فقرات مختلفة، ويواكب الأحداث، وبرنامج صباحي مميز والحمد لله حقق نجاحاً مع المشاهدين خلال السنوات الماضية، وهذه النوعية تستهويني بشدة.

من برامجك المهمة أيضاً «الست هانم» على القناة الأولى.. فما كواليسه؟

عندما حدث التطوير منذ سنوات اختاروا مجموعة من مذيعات ماسبيرو لتقديم البرنامج، ووقع الاختيار على مع أربع زميلات، وكان برنامجاً مهما ومتخصصا في قضايا المرأة.

كيف ترين مدرسة إعلام ماسبيرو ؟

ماسبيرو هذا المبنى العملاق، أنا وغيرى كنا نتمنى دخوله، فمنذ أن بدأت كمخرجة حتى أصبحت مذيعة ونحن نشعر أننا خريجو مدرسة إعلامية عملاقة لها تاريخ وأسس، فأى مذيع أو مذيعة من خريجي ماسبيرو يكون متأسساً» إعلامياً بشكل قوى، ويمكنه تقديم أي نوع برامجي، والعمل تحت أي ضغط، لذلك عندما نقدم مهرجانات تكون مختلفين، ولدينا خلفية ثقافية جيدة ونحقق نجاحاً.

بمناسبة المهرجانات.. كيف تنظرين إلى تقديمك مسابقة «إبداع» على مدار السنوات الماضية ؟

مهرجان «إبداع» مسابقة تقيمها وزارة الشباب والرياضة تحت رعاية رئيس الجمهورية، واخترت من فريق التليفزيون لتقديمها على المسرح على مدار أربع سنوات متتالية. وهذه التجربة صقلتني بشدة، والوقوف على المسرح ساعدني في أن يكون لدى مساحة للارتجال وجعلني أتعلم كيف أتصرف وأواكب العمل تحت أي ضغط، كما علمنى أن أكون وان مان شو»، وهذا ما يفعله معنا ماسبيرو، فهو يعلمنا كل عناصر العمل حتى يؤهلنا لتكون الأفضل.

ماذا تقولين عن عودة ماسبيرو ؟

ماسبيرو يحتاج إلى إمكانيات مادية فقط، وأنا مع قرارات الكاتب الكبير أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام وفكره المتميز ونأمل في استكمال الرؤية، لأن التطوير يحتاج إلى 3 أشياء: صورة حلوة وتكنولوجيا، وترويج كل ما يحدث على الشاشة على السوشيال ميديا.

 

 	سها سعيد

سها سعيد

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من اعلام

صفاء سامى: أحب التوك شو الصباحى.. وأعتز ب «نهارك سعيد»

أتمنى الترويج لبرامج ماسبيرو على السوشيال ميديا حققت حلم والدى بالعمل مذيعة.. وأفتخر أنى ابنة ماسبيرو

خطة قنوات وإذاعات ماسبيرو لتغطية «كأس العالم»

تقدم قنوات وإذاعات الهيئة الوطنية للإعلام بماسبيرو خطة برامجية لتغطية مباريات كأس العالم 2026 التي تقام في أمريكا والمكسيك وكندا...

من ماسبيرو "ملف خاص"

في إطار خطة "عودة ماسبيرو" إلى ريادته ومكانته الإعلامية التي تليق بتاريخه العريق جاء انطلاق برنامج " من "ماسبيرو" ليكون...

نصف قرن شاهد عيان... سلوى حجازي كما لم نرها من قبل

ثمة أشخاص يمرون في الحياة كحدث، وثمة آخرون يتحولون إلى معنى. سلوى حجازي كانت من أولئك الذين يغادرون أجسادهم ويتركون...