«النيل للأخبار» تستعد لانطلاقة جديدة
يرى الإعلامى محمد ترك أن قناة النيل للأخبار هى الشاشة المتخصصة الأقدم، مثنياً على قرارات الهيئة الوطنية للإعلام لتطويرها بتحديث شامل لأدواتها، لتتهيأ بالتالى فرصة للتقديم وإعادة الانطلاق بشكل جديد ولتظل القناة الرسمية الإخبارية، وقد تم الدمج بين فريق عملها وبعض وجوه قطاع الأخبار لوجود مذيعين مستحدثين بها.
سألته عن كيفية التطوير تحديداً وهل شكلاً أم مضموناً؟
قال: يحصل التطوير على المستويين الشكل والمضمون، فمن حيث الجانب التقنى كان الاستوديو معطلاً فتم تطوير استوديو 5 أخبار، وتم تشغيله فعلياً، والبث HD مع توفير بلازمات جديدة وعمل «لوك» جديد ومبهر عصرى ينافس القنوات الإخبارية فى عالمنا العربى.
وماذا عن تطوير المحتوى؟
يتم التطوير فعلاً وإن كان تطوير المحتوى يأتى تباعاً، لأنه من المهم تطوير الجانبين الشكل والمضمون لتكون انطلاقة شاملة وأقوى، ولتكون القناة موائمة ومواكبة فى دورها المهم كقناة رسمية للدولة لما يحدث على الأرض وتعبر عن الدولة المصرية وتتوافق مع رؤية الدولة للإعلام بحيث تكون على نفس المستوى من السرعة والإنجاز والاحترافية.
إلى أى مدى استطاع إعلامنا المصرى نقل الحقائق ومواكبة الأحداث؟
الإعلام يحاول دائماً نقل ما يحدث وإحداث أثر فى المجتمع، سواء أثر معرفى أو سلوكى، لكننا كنا نحتاج إحداث تطوير ونقلة تتكلف موارد مالية مع توافر الكفاءات البشرية المحترفة والمميزة، وقد حدث بالفعل ضخ الموارد المادية اللازمة، فلم يبق سوى العمل على النقل وإحداث الأثر مع توافر كل ما نحتاجه لإخراج عمل إعلامى مميز بصورة مبهرة.
هل توافر هذه الإمكانات يفرق مع مذيع الأخبار الذى كان يكتفى قديماً بأقل الإمكانات؟
مؤكد أنه يفرق لأن الإعلام الآن أصبح صورة قبل أى شىء، توافر الإمكانات والقدرة على المنافسة تجعل المذيع أكثر رضاً وتحسن مُناخ العمل والقدرة على إنجازه.
ماذا تحتاج قنواتنا الإخبارية أكثر لتنافس بقوة أو حتى تتميز؟
نحتاج تقديم الاهتمامات لنكون محط اهتمام الناس فهم مفتاح نجاح أى قناة، نتحدث فيما يشغلهم، ونقدم ما يهمهم لنكون لسان حالهم، فالإعلام الهادف يقدم ما يكلف به، إضافة إلى ما يهم الجمهور ويشغله، إضافة إلى ضرورة ربط الشاشات بمنصات السوشيال ميديا، لأن الجمهور غالباً ما يتابع الترفيه على التليفزيون ويتابع الأخبار فى مقاطع على السوشيال ميديا، خاصة الشباب الذين لا يشاهدون نشرة طويلة تقدم أخباراً منوعة، يريد فقط معرفة ما يريد من أخبار سياسية أو اقتصادية أو غيره، ويحصل على أكبر قدر من المعلومات بأقصر طريقة وباختصار.
هل يحتاج مذيع الأخبار لتقديم إمكاناته ومواهبه من خلال البرامج أم نشرة الأخبار كاشفة؟
هناك من يفضل تقديم النشرات فقط بما فيها من إمكانات فى الصوت والقراءة ولغة الجسد، وهناك من يفضل تقديم البرامج لأن الحوار فى البرامج يعطى آفاقاً أوسع ويظهر الموهبة لكن النشرات أكثر اختصاراً، فحسب المذيع وقدراته، وهناك من لا يستطيع الخروج من قالب الأخبار ولا يستطيع الخروج منه، وهناك مبدعون فى الأخبار والبرامج مثل الإعلامى محمود سلطان رحمه الله الذى برع فى الأخبار وفى برنامجه عالم الحيوان، والإعلامى حلمى البُلك وغيرهما، وعن نفسى أقدم النشرات الإخبارية وبرامج منوعة مثل التوك شو الرئيسى بقناة النيل للأخبار «من القاهرة» وبرنامج «صباحنا مصرى» على الفضائية المصرية.
هل ما زلنا متمسكين بشكل وأداء مذيع الأخبار الكلاسيكى فى ماسبيرو أم تطور الأمر كما فى القنوات العربية؟
القالب القديم لمذيع الأخبار ما زال مميزاً وله تاريخه الذى لا ننساه، لكن القالب الحديث يختلف فى الأداء الذى أصبح أكثر طبيعية والقرب أكثر من المشاهد لأن الأخبار أصبح يطلق عليها Hard News تدور كلها فى استشهد وقُتل ومات فطبيعتها تؤدى إلى التجهُم، فلابد من تخفيف حدة الأداء.
معنى ذلك أن المدارس الحديثة فى التقديم أقرب للجمهور من مدرسة ماسبيرو الكلاسيكية؟
عن نفسى أفضل المدرسة المصرية القديمة فهى عظيمة التأثير، كما أن المدارس العربية التى ظهرت بداية الألفينات قدموا نماذج جيدة جداً، فالمدارس المختلفة فى مصلحة المشاهد.. المهم وجود الأساسيات فى كل منها المتمثلة فى ضبط القراءة الصحيحة بمخارج الحروف المضبوطة، والقدرات التعبيرية لأن توصيل المعلومة رسالة تكون بأداء مضبوط.
هل أداء المذيع للأخبار به جزء تمثيلى؟
نعم... لغة الجسد فى الأداء بها جزء تمثيلى، والتفاعل مع معانى الأخبار، كما أن المذيع قد يتعرض لحدث أو موقف فى حياته اليومية يؤثر عليه بينما يقابل خبراً مبهجاً هنا يكون مطالب بأدائه بشكل يتوافق معه حتى لو هو حزين على المستوى الشخصى، والعكس صحيح ربما يمر بأسعد يوم فى حياته لكنه يقابل خبراً حزيناً ولا بد من أدائه بما يتناسب من وقار أو حتى حزن.. فالأداء فعلاً جزء منه تمثيل.
هل تنعكس الأخبار والمشاهد الحزينة التى يقرأها المذيع منذ شهور على نفسيته أو حياته؟
الأخبار الحزينة لم تبدأ منذ شهور، ولكن قبلها كانت أحداث أوكرانيا وروسيا والسودان والأعاصير وغيره، كلها أحداث متكررة، كلها تنعكس بشكل محدود على المذيع خاصة إذا كان محترفاً.
أيكم أكثر حظاً إعلامياً.. مذيعى الأخبار القدامى الذين لم ينافسهم أحد أو الجًدد مع تعدد مصادر معرفتهم وشهرتهم؟
المذيعون القدامى كانوا نجوماً ولم يكن لهم منافسون على الساحة، اليوم لا يوجد نجم فى مجال تقديم الأخبار كما كان فى السابق، لكن لدينا فرص كثيرة، ومهنياً أعتقد أننا اليوم أكثر حظاً.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تبدأ إذاعة القرآن الكريم ولأول مرة بث المصحف المجود كاملاً بصوت القارئ الشيخ محمود على البنا يومياً فى تمام الساعة...
تعرض القناة الأولى برئاسة منال الدفتار يومياً من السبت إلى الخميس فى الثامنة مساءً مسلسل فوق مستوى الشبهات بطولة يسرا...
وافق محمد إبراهيم الجوهري رئيس التليفزيون على خريطة برامجية خاصة للاحتفال بالمولد النبوي الشريف، هذا ما أكده شريف الشناوي رئيس...
فى تصريح خاص لـــــ «الإذاعة والتليفزيون» قال المخرج خالد الوصيف مدير عام الإعداد والتنفيذ بالقناة الثانية إن هناك تغييراً كبيراً...