مناقشة وتحكيم مشاريع التخرج بكلية الإعلام جامعة فاروس

أقيم تحت رعاية الأستاذة الدكتورة هويدا مصطفي عميد كلية الإعلام جامعة فاروس ، فعاليات مهرجان مناقشة وتحكيم

مشاريع التخرج بحضور كوكبة كبيرة من كبار الأساتذة وأعضاء اللجنة المناقشة التي تكونت من كبار الاساتذة  والمتخصصين منهم : دكتور حسن عماد مكاوي ، المخرج مجدي ابو عميره ، الدكتور محمد منصور هيبة ، الدكتور صفوف العالم ، دكتورة سلوي العوادلي ، المخرج سامح الشوادي ، الخبير والصحفي خالد البرماوي ، الخبير الإعلامي د. عماد ربيع ، الإذاعية د. لمياء سليمان الصحفية فاطمة شعراوي والمخرج حمدي متولي والكاتب الصحفي رفعت الفياض والصحفي كارم محمود  والصحفية سها سعيد .

وقد لقيت مشاريع التخرج استحسان أعضاء اللجان والتي تعد من أقوى مشاريع الكلية عليى مدار تاريخها من ناحية الافكار الجديده والابتكار في مشاريع الأقسام الثلاثة ، وقامت عميدة الكلية الدكتورة هويدا مصطفي بتكريم أعضاء اللجان مناقشة المشاريع وقدمت لهم شهادات تكريم علي مشاركتهم في لجنان تحكيم المشاريع هذا العام .

صورة 2

ومن بعض الأعمال التي عرضت في حفل مناقشة مشاريع التخرج فيلم "ثقب الروح" وهو دراما تسجيلية تتناول مرض اضطراب الشخصية الحدية ، ويهدف الفيلم للتوعية بوجود هذا المرض بشكل كبير في المجتمعات ومدى خطورته على الأفراد المصابة به وتأثيره على من حولهم و حيث يقل تسليط الضوء في وسائل الإعلام على مثل هذه الأمراض وكيفية التعامل معها بشكل صحيح.

"بالسالب" فيلم درامي قصير تدور أحداث الفيلم حول شاب يعاني من التعنيف من قبل والده منذ صغره وكيف أثر ذلك عليه وعلى من حوله ويهدف الفيلم لتوعية الأسر الذين يقومون بتعنيف أولادهم و مدى تأثير ذلك بالسلب عليهم وتسليط الضوء على ظاهرة العنف الأسري وخاصة ضد الأبناء الذكور.

صورة 3

فيلم "يتبع" دراما قصيرة، وتدور أحداثه الفيلم حول الأزمة الثقافية في وطننا العربي من حيث طريقة تناول السينما والدراما للقضايا الشائكة وغير الشائعة  في مجتمعنا وتعكسها بصورة تجعلنا نتفاعل ونتعاطف معها ويستعرض الفيلم ذلك في إطار كاتب مغمور يكتب أفلام لها هدف سامي ولكن هذه الكتابات لا تجعله مشهور أو مستور الحال فيلجأ لكتابة قصص درامية لا تتوافق مع مبادئه وعادات وتقاليد مجتمعنا فيعيش في صراع نفسي بين ضميره اليقظ وبين نفس الأمارة بالسوء وتتوالي الأحداث ليختار في النهاية أن يسلك طريق الحق ويكتب فيلم يليق به وبمجتمعه.

يدعو الفيلم إلى الإرتقاء بالذوق العام وتسليط الضوء على المشكلة لحلها وعدم الانسياق للأفكار الغربية الدخيلة ولا التعاطف معها بشكل سلبي.

صورة 4

فيلم "أنامل ذهبية" وهو فيلم تسجيلي يسلط الفيلم الضوء على الحرف اليدوية التي تؤول إلى الاندثار بالرغم من أهميتها ومكانتها، يدعو الفيلم أن تصبح كل المدن المصرية مدن إبداعيه وأن تكون الحرف متاحة للجميع لكي يتعلموها ويمارسونها و يستخدموها فى حياتهم اليومية ويسلط الفيلم الضوء على أهمية الحفاظ على الحرف اليدوية كجزء من تراث مصر.

فيلم "٤٠٤" وهو فيلم درامي قصير تدور أحداثه عن مشاكل ممكن الشباب تتورط فيها نتيجة لجهل منهم او ثقة زيادة في اشخاص مش محل ثقة بيحصل ده عن طريق دخلهم الdark web من غير علمهم او عن طريق حد من صحبتهم، يدور الفيلم فقالب تشويقي درامي ، يهدف الفيلم توعية الشباب بالdark web و اضراره و المشاكل و الخطر اللي ممكن يتعرضوا له من خلال دخلهم على الdark web

نينيت دراما تسجيلية عن حياة الملكة حتشبسوت يتحدث الفيلم عن الحضارة المصرية ويركز على دور المرأة في مصر القديمة بتقديم سيرة الملكة حتشبسوت كنموذج قوي للمرأة المصرية، والذي يدعو الفيلم للإحتذاء به.

صورة 5

فيلم "بطل من نور" دراما تسجيلية عن ذوي الهمم، يقدم نموذجا مثابرا وهو الشاب نور المصاب بمتلازمة داون الذي يتخطى تحديات وصعوبات مع عائلته ويحقق نجاحات عديدة، ويسلط الفيلم الضوء على جهود الدولة وما توفره من تسهيلات ودعم لذوي الهمم.

 

 

 

 

خاص بوابة ماسبيرو

خاص بوابة ماسبيرو

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

الينيل للأخبار

المزيد من اعلام

مسرحيات وأفلام وحفلات فى أيام العيد

تحتفل قنوات الهيئة الوطنية للإعلام بالعيد من خلال خريطة برامجية تضم برامج متنوعة وباقة من الأفلام والمسرحيات والحفلات تلبى كافة...

المسلمانى فى تكريم رموز الإبداع: دور ماسبيـرو التنويرى سيظل حاضراً وفاعلاً

كرمت الهيئة الوطنية للإعلام الشاعر الكبير فاروق جويدة، ومنحته وسام ماسبيرو، تقديراً وتكريماً لمسيرته الأدبية المتميزة، وذلك عندما حل ضيفاً...

الشاعر فاروق جويدة: ماسبيرو صفحـــة مضيئـــة فــى مشــوارى

استوعبت درس هيكل.. وعلاقتى به امتدت حتى رحيله مدين لجدتى التى فتحت أمامى آفاقا من الثقافة والجمال والخيال انتهيت من...

ياسر الزيات: لولا «الإذاعة والتليفزيون» كان زمانى مدرس إنجليزى فى بلدنا

وسام ماسبيرو أسعدنى لأنه تكريم من بيتى الأول المجلة تحولت إلى مدرسة فى الصياغة الصحفية عملت شهراً فى «الديسك» دون...